المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قتاده بن دعامه السدوسى


vip_vip
07-04-2010, 11:45 AM
بصري تابعي ثقة، ولد سنة ستين من الهجرة، وكان ضرير
البصر، وكان يتهم بقدر وكان لا يدعو إليه ولا يتكلم فيه.

عده أصحاب الطبقات من الطبقة الرابعة والتي تلي الوسطى
من التابعين، وروى له: البخاري - مسلم- أبو داود-الترمذي
-النسائي-ابن ماجه

من روى عنهم وتعلم على أيديهم

تعلم عن بعض الصحابة كأنس بن مالك وعبد الله بن سرجس،
وحنظلة الكاتب، وأبى الطفيل في آخرين. وكان يرسل الحديث
عن الشعبي ومجاهد بن جبير وسعيد بن جبير والنخعي
وأبى قلابة ولم يسمع منهم.

وقال ابن كثير في البداية والنهاية: روى عن أنس بن مالك
وجماعة من التابعين، منهم سعيد بن المسيب والحسن البصري
وأبو العالية وزرارة بن أوفى وعطاء ومجاهد ومحمد بن سيرين
ومسروق وأبو مجلز وغيرهم.

من ملامح شخصيته

كثرة قراءته للقرآن

كان له مع القرآن حال فيروى أنه كان يختم القرآن في كل
سبع ليال مرة، فإذا جاء العشر ختم في كل ليلة مرة.

حفظه للحديث

وإن كان (.....)ضريرًا إلا أنه كان قوي الذاكرة جيد الحفظ فعن
مطر قال: كان (....)إذا سمع الحديث يختطفه اختطافًا، قال: وكان
إذا سمع الحديث يأخذه العويل والزويل حتى يحفظه. وكان غالب
القطان يقول: من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا فلينظر
إلى (....).

ولما قدم (.....)على سعيد بن المسيب فجعل يسأله أيامًا وأكثر
فقال له سعيد: كل ما سألتني عنه تحفظه قال: نعم، سألتك عن
كذا فقلت فيه كذا، وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا، وقال فيه
الحسن كذا، حتى رد عليه أحاديث كثيرة، فقال سعيد:
ما كنت أظن أن الله خلق مثلك.

وعن معمر قال رأيت (....)قال لسعيد بن أبي عروبة أمسك
على المصحف فقرأ البقرة فلم يخط حرفا فقال يا أبا النضر
لأنا لصحيفة جابر أحفظ مني لسورة البقرة.

علمه بأنساب العرب

كان (....)عالماً بالعرب وبأنسابها وأيامها ولم يأتنا عن أحد من
علم العرب أصح من شيء أتانا عن (....)وكان الرجلان من بني
مرْوان يختلفان في الشعر فيرسلان راكباً فيُنيخ ببابه فيسأله
عنه ثم يشخص. وكان أبو بكر الهذلي يَروي هذا العلم عن (....).

وعن سعيد بن عبيد عن أبي عوانة قال: شهدت عامرَ بن عبد
الملك يسأل (.....)عن أيام العرب وأنسابها وأحاديثها
فاستحسنته، فعدت إليه فجعلت أسأله عن ذلك فقال:
مالك ولهذا دَعْ هذا العلم لعامر وعُدْ إلى شأنك.

من كلماته

كان (.....)يقوا: من يتق الله يكن الله معه، ومن يكن الله عز وجل
معه، فمعه الفئة التي لا تغلب، والحارس الذي لا ينام والهادي
الذي لا يضل.

وقال: باب من العلم يحفظه الرجل يطلب به صلاح نفسه
وصلاح الناس أفضل من عبادة حول كامل.

وقال (....): لو كان يكتفي من العلم بشيء، لاكتفى موسى
بما عنده ولكنه طلب الزيادة.

وفاته

مات بواسط سنة سبع عشرة ومائة وهو بن ست وخمسين سنة.