http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-23-2011, 12:00 PM
vip_vip vip_vip غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: egypt
المشاركات: 5,722
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى vip_vip
افتراضي أخلاقنا الإسلامية العظيمة {{ توقير الكبير}}

أخلاقنا الإسلامية العظيمة

توقير الكبير




بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أحمد الله وأستعينه واستغفره

وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .

عندما بدأت فى الشروع فى تناول هذا الخلق الإسلامى العظيم

تفكرت كثيراً وتأملت فى أنه قد يصبح يوما ما من الأخلاق المنقرضة

ويجب علينا جميعا أن نحاول قدر المستطاع أن ننقذ ما يمكن إنقاذه

من هذا الخلق الإسلامى .

وتوقير الكبير لا يقتصر على كبير السن فقط

ولكنه يشمل أيضاً كبير السن ذو المنزلة الأدنى وكبير المنزلة والمكانة سواء

المنزلة الدينية أوصاحب المكانة العلمية .

ولا يقتصر أيضاً على الأقوال فحسب ولكنه لا بد وأن يكون فى الأفعال كذلك .

وتوقير الكبير من الصفات التى تنم عن قلب طيب وتربية جيدة ونفس متواضعة رقيقة وعطوفة وعدم إحترامه يدل على عكس ذلك تماماً من الصفات .





ويجب أن يحرص كل من الأم والأب على غرس هذه القيمة فى سلوكيات الأطفال

من مهدهم حتى تنشأ معهم وتنمو لديهم حتى تصبح سلوكاً وعادة .

هذا السلوك يتم غرسه بالفعل قبل القول لأن ما يراه الطفل فى صغره

يصعب عليه نسيانه ويظل راسخاً فى ذاكرته دائماً وأبداً كما أنه بطبيعته يحب التقليد

وإذا بدأ فى تقليد العادات التى يراها من قبل أبويه وبيئته المحيطه

فستكون بالنسبة له ومع مرور الأيام عادة وسلوك .

يجب أن نعلمه أن يخفض صوته عند التحدث إلى من هو أكبر منه سناً

ويقف إحتراماً له إذا دخل عليه وأن يبادر هو دائماً بمد يده مصافحاً

وألا يضع رجليه فوق بعضهما أمامه أو يمدهما .

كما يجب أن نعلمه أن يُقبل أيادى أمه وأباه وجده وجدته

وأن يرى منا عملياً تأكيدا على هذه الأفعال التى نعلمه إياها

والتى تغرس فى نفسه التواضع والإحترام .





هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يجب أن نتعلم توقير العلماء

فمنزلتهم عظيمة ومكانتهم عالية ولا يصح المساس بها تحت أى ظرف من الظروف

وقد وضعهم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فى منزلة كبيرة عندما قال عنهم

" العلماء ورثة الأنبياء "

الراوي: أبو الدرداء المحدث: ابن الملقن -

المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 7/587

خلاصة حكم المحدث: صحيح

ويجب أن نراعى أنهم أكثر منا معرفة وتفقهاً فى الدين يعلمون الناس

ولا يزالون يتعلمون حتى يقضى الله الأجل .

هذه كلها نماذج بسيطة من توقير الكبير

ويجب ألا ننسى توقير التلميذ لأستاذه وتوقير المرؤوس لرئيسه .





كما يجدر الإشارة إلى توقير كبار السن إن كان واقفاً بأن نقوم ونجلسه

ونقدمه على من هم أصغر منه فى كل شئ

ولنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة

كما جاء فى الحديث الشريف

" أراني في المنام أتسوك بسواك ، فجاءني رجلان أحدهما أكبر من الآخر ،

فناولت السواك الأصغر منهما ، فقيل لى : كبر ،

فدفعته إلى الأكبر منهما "

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني -

المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 870

خلاصة حكم المحدث: صحيح

وفى ختام القول فلنتذكر جميعاً أن توقير الكبير خلق الرحماء

ومن وقر اليوم كبيراً سيجد حتماً من يوقره غداً

فكن ليناً معهم ورقيقاً وكريماً وسهل الطباع وطويل البال وخافضاً للجناح .


أقوال فى توقير الكبير





من القرآن الكريم :


{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا

فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23)

وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }

(24) سورة الإسراء


من السنة المطهرة


" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عواتقنا

ويقول : استووا ، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ،

وليليني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ،

ثم الذين يلونهم "

الراوي: أبو مسعود المحدث: الألباني -

المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 811

خلاصة حكم المحدث: صحيح


السلف الصالح

- عندما حضروا لتعزية سفيان الثوري بأخيه كان فيمن حضر ابو حنيفة،

فقام اليه سفيان واكرمه واجلسه مكانه وجلس بين يديه،

ولما انفض المجلس قال اصحاب سفيان له: رأيناك فعلت شيئا عجيبا مع هذا الرجل،

فقال: هذا رجل من العلم بمكان، فإن لم اقم لعلمه قمت لسنه، وإن لم اقم لسنه قمت لفقهه،

وإن لم اقم لفقهه قمت لورعه. وإن من رجاحة العقل توقير الكبير .

- وفي هذا أوصي الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه تلميذه يوسف السمتي

عند سفره الى البصرة بقوله:

اذا دخلت البصرة واستقبلك الناس وزاروك وعرفوا حقك فأنزل كل رجل منزلته،

وأكرم اهل الشرف، وعظم اهل العلم، ووقر الشيوخ، ولاطف الأحداث وتقرب من العامة،

ودار الفجار، وصاحب الاخيار، ولا تتهاون بسلطان،

ولا تحقر احدا ولا تقصرن في مروءتك.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أختكم فى الله

أمانى صلاح الدين


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات