http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-25-2017, 04:04 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 27,693
افتراضي درس اليوم 4013

من:إدارة بيت عطاء الخير

درس اليوم

وتحسبونه هيناً


15 إحدى المهلكات والموبقات التي تندرج تحت قوله تعالى:

{وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّـهِ عَظِيمٌ}

[لنور:15]

ألا وهي الغيبة، والغيبة كما عرفها الرسول صلى الله عليه وسلم هي أن

تذكر أخاك بما يكره، فإذا تأملنا كم من الأشياء التي نكره أن تلصق بنا

أو نوصف بها سواء عن حق أو عن باطل لامتنعنا عن الأغلب الأعم

مما نقول، ولما تحدثنا عن إخواننا إلا قليلاً. وهنا يجب لفت الانتباه إلى

أن وصفنا للآخرين في غيابهم بصفات سلبية موجودة فيهم فعلاً سواء

كانت خلقية أو سلوكية - لا يمحو عنَّا صفة الغيبة أبداً

فقد قال صلى الله عليه وسلم عن وصف الغيبة:

( «أتدرون ما الغيبةُ ؟» قالوا: "اللهُ ورسولُه أعلمُ". قال :

«ذكرُكَ أخاكَ بما يكرهُ»، قيل: أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقولُ ؟ قال:

«إن كان فيه ما تقولُ، فقد اغتبتَه. وإن لم يكنْ فيه، فقد بهتَّه» )

(الراوي : أبو هريرة: صحيح مسلم؛ رقم 2589).

وقد ورد النهي المؤكد عن ارتكابها في قوله تعالى:

{وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا

فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}


[الحجرات:12].

وياله من وصف مقزز يأباه كل إنسان يحمل أبسط القيم الإنسانية؛ فإذا

نظرنا للنتائج السلبية المترتبة على ممارسة الغيبة؛ سنجد أنها من أقوى

معاول الهدم في العلاقات الإنسانية لما تسببه من إفساد للقلوب وتسميم

للنفوس وتحويل مشاعر الحب والمودة والتعاون إلى بغض وتنافر

وفرقة بما يخالف تماماً مقاصد الشريعة التي تدعو إلى التآلف والتعاون على البر

والتقوى. فالإنسان سريع التأثر بما يقال له عن الآخرين حتى أن الرسول

نفسه صلى الله عليه وسلم كان ينهى من حوله عن ذكر أصحابه بسوء

لئلا يتأثر قلبه؛ فأين نحن من حكمة وفراسة النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا زلت أذكر إحدى الأخوات كانت تخشى أن تذكر الأخريات بصفات

عادية خشية أن تدخل مما تكره الأخت الغائبة حتى كرهت أن تقول

على إحداهن بطيئة لئن لا يحق عليها العقاب بسبب الغيبة. ولا يفوتنا

في هذا المقام أن نفرق بين الغيبة والنميمة فالغيبة كما ذكرنا سابقاً هي

ذكر الغائب بما يكره أما النميمة هي نقل كلام الآخرين بما يفسد العلاقات

بين الناس فالأخيرة فيها تعمد الإفساد والتفريق بين الناس

ففي الحديث الشريف:

( لا يدخلُ الجنةَ نَمَّامٌ )

(الراوي : حذيفة بن اليمان صحيح مسلم؛ رقم 105). .

وخلاصة القول أن كلتيهما مذمومتان وإحداهما تؤدي

إلى الأخرى أعاذنا الله وإياكم من محبطات الأعمال

أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات