http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-04-2018, 06:20 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 25,293
افتراضي درس اليوم 4054

من:إدارة بيت عطاء الخير


درس اليوم

تنفس الصباح ، وهو يملأ مسامع الوجود سكينةً بقوله تعالى:

{ وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده

وكفى به بذنوب عباده خبيرا }


وكان لي كلام قديم على هذه الآية قلت فيه:

الذي تتكلم به هذه الآية في صدري والعلم عند الله:

التوكل على رب العالمين والثقة به والطمع في كرمه، وتحلي القلب حِلية

السكينة فلا تضطرب به المخاوف ثقةً واكتفاءً بالله تعالى..

ثم إن التسبيح بحمده هنا يلوح لي فيه أمور:

أن استقامة القلب على صراط التوكل لا تكون إلا بزادٍ من الذكر؛

فالذاكر ظافرٌ بالمعية، سالمٌ من جلبة الوساوس، نقيٌّ من قَتَرةِ اليأس.

وما شحب في قلبٍ يقينٌ إلا بغيبته عن نور الذكر؛ لأن الغفلة وحشةٌ تدع

الإنسان مفردًا في دروب الحياة، بعيدًا عن ربه، عاريًا هشًّا بين يدي رياح

الإرجاف والخوف بوسواسها الذي ينهش القلب نهشًا .

بينما يجلس الذاكر ويغدو ويروح في كنف المعية، وظلال الحفظ

والكفاية

{ ألا بذكر الله تطمئن القلوب }

ومَن ذكر الله تعالى= ذكرَه الله تعالى؛ فيكون أوفر حظًّا من رزقه

وبركته وحفظه ومعيته وتسديده وكلاءته..

ثم إن الخلق يُرزقون بـ "سبحان الله وبحمده"

وفي تذييل الآية بقوله تعالى وكفى به بذنوب عباده خبيرا في سياقة الأمر

بالتوكل ، فقد فتشت فلم أظفر بشيء ذي بال عن علاقة صدر الآية

"الآمر بالتوكل" بختامها" المخبر بعلم الله المحيط بذنوب عباده.

أدار سادتنا من المفسرين رضي الله عنهم المعنى فيها على أنها تهديد

ووعيد لاسيما للمشركين، أو أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس له

من أمر الناس شيء آمنوا أو كفروا..

ولم أجد برد اليقين في كشف هذا السر عن علاقة صدر الآية بختامها،

والذي تهمس به أنوار الآية في الروح:

أن العبد في توكله قد يركن إلى عمله، فيتسع صدره بالتوكل عند الطاعة،

وقد تُهْرَع دسيسة سوء ظن تخدش بهاء يقينه وتوكله عند حضور الذنب،

فلا يقوم في قلبه مشهد التوكل، فأمره الله بالتوكل عليه؛ فإن التوكل ليس

للمعصومين، بل هو يعلم أن لابد للعبد من ذنب، وأنه لا ملجأ ولا ملجأ

للفقير إلا سيده وبارئه، وأن الذي أمره بالتوكل عليه خبيرٌ بذنبه يبصره

ويعلمه ، فلا يحجبنَّه ذنبه عن قصد ربه، ولا يعجبن بعمله فيحسب

أن له عند ربه حقًّا..بل هو عبد فقير نعْتُه الذنب!

فهي خوف ورجاء:

خوف :أن لا تركن إلى عملك؛ فربك أعلم بذنبك!

ورجاء: أن تحسن الظن في ربك فلا يقعد بك الذنب

عن التوكل عليه؛ فهو أعلم بك منك!

والله أعلم

أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات