http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-10-2018, 04:34 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 26,416
افتراضي درس اليوم 4060

من:إدارة بيت عطاء الخير


درس اليوم

ترك الجدل

هناك بعض الأمور تُورِث الشحناء والبغضاء بين الناس؛ ومن ثَمَّ فإن

وجودها قد يقود إلى زلزلة أركان المجتمع، وقد تُفْضِي في النهاية إلى

هلكته؛ من هذه الأمور الجدل؛ لذلك حذَّرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

منه ومن عواقبه، وكان من سُنَّته صلى الله عليه وسلم أن يمتنع منه،

ويأمر المسلمين بذلك؛ وقد روى ابن ماجه -وقال الألباني: حسن-

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

( مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلاَّ أُوتُوا الْجَدَلَ".

ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ: {بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ}

[الزخرف: 58].)

فهذا تحذير شديد، فالأمر قد لا يتوقَّف عند شحناء بين متخاصمَيْن؛

بل قد يشيع في المجتمع حتى يُؤَدِّيَ إلى هلكته، وعلى الجانب الآخر بَشَّر

رسول الله صلى الله عليه وسلم التاركين للجدل بالجزاء الحسن من الله

عز وجل؛ فقد روى أبو داود -وقال الألباني: حسن- عَنْ أبي أمامة

رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

( أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ

فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ

لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ )


والأمور الثلاثة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتبطة

ببعضها البعض؛ فأصل المشكلة جدالٌ بين اثنين، فإذا زاد الجدل فقد يقود

إلى الكذب؛ وذلك لتحقيق الانتصار على الخصم، ومَنْ فعل المراء والكذب

ساء خُلُقُه؛ ومن ثَمَّ فالذي انتهى عن الجدل أغلق بعض أبواب الكذب،

وهذا من حُسن الخلق، وهذا يساوي عند الله بيوتًا في الجنة.

أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات