http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-13-2018, 04:03 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 25,945
افتراضي حديث اليوم 4261

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حديث اليوم

( باب فَضْلِ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ بِخَيْرٍ )


حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتًا بِالْمَدِينَةِ
غَيْرَ بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ إِنِّي أَرْحَمُهَا
قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي )


الشرح‏:‏

قوله‏:‏ ‏(‏عن إسحاق بن عبد الله‏)‏
أي ابن أبي طلحة‏.‏

وفي رواية عمرو بن عاصم عن همام ‏"‏ أخبرنا
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ‏"‏ أخرجه ابن سعد عنه،
وعند الإسماعيلي من طريق حبان بن هلال عن همام ‏"‏ حدثنا إسحاق‏"‏‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏لم يكن يدخل بالمدينة بيتا غير بيت أم سليم‏)‏
قال الحميدي‏:‏ لعله أراد على الدوام، وإلا فقد تقدم
أنه كان يدخل على أم حرام‏.‏

وقال ابن التين‏:‏ يريد أنه كان يكثر الدخول على أم سليم، وإلا فقد دخل
على أختها أم حرام، ولعلها أي أم سليم كانت شقيقة المقتول أو وجدت
عليه أكثر من أم حرام‏.‏

قلت‏:‏ لا حاجة إلى هذا التأويل فإن بيت أم حرام وأم سليم واحد، ولا مانع
أن تكون الأختان في بيت واحد كبير لكل منهما فيه معزل فنسب تارة
إلى هذه وتارة إلى هذه‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏فقيل له‏)‏
لم أقف على اسم القائل‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏إني أرحمها، قتل أخوها معي‏)‏
هذه العلة أولى من قول من قال‏:‏ إنما كان يدخل عليها لأنها كانت محرما له ‏.‏

والمراد بقوله ‏"‏ أخوها ‏"‏ حرام بن ملحان الذي تقدم ذكره في ‏"‏ باب
من ينكب في سبيل الله ‏"‏ وستأتي قصة قتله في غزوة بئر معونة من
كتاب المغازي، والمراد بقوله ‏"‏ معي ‏"‏ أي مع عسكري أو على أمري
وفي طاعتي، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشهد بئر معونة وإنما
أمرهم بالذهاب إليها، وغفل القرطبي فقال‏:‏ قتل أخوها معه في بعض
حروبه وأظنه يوم أحد، ولم يصب في ظنه، والله أعلم‏.‏

‏(‏تنبيه‏)‏ ‏:‏ قال ابن المنير‏:‏ مطابقة حديث أنس للترجمة من جهة قوله ‏
"‏ أو خلفه في أهله ‏"‏ لأن ذلك أعم من أن يكون في حياته أو بعد موته،
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يجبر قلب أم سليم بزيارتها، ويعلل ذلك
بأن أخاها قتل معه، ففيه أنه خلفه في أهله بخير بعد وفاته، وذلك
من حسن عهده صلى الله عليه وسلم‏.‏

اللهم صلى و سلم و بارك علي عبدك و رسولك
سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات