صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-24-2019, 07:25 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 32,625
افتراضي حديث اليوم20

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حديث اليوم


( باب الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا )




حدثنا عبدان أخبرنا يزيد بن زريع حدثنا هشام حدثنا ابن سيرين

عن أبي هريرة رضي الله عنه

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال



( إذا نسي فأكل وشرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه )



الشروح

قوله : ( باب الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا ) أي : هل يجب عليه القضاء

أو لا؟ وهي مسألة خلاف مشهورة ، فذهب الجمهور إلى عدم الوجوب ،

وعن مالك يبطل صومه ويجب عليه القضاء . قال عياض : هذا هو المشهور

عنه ، وهو قول شيخه ربيع وجميع أصحاب مالك ، لكن فرقوا بين الفرض

والنفل . وقال الداودي : لعل مالكا لم يبلغه الحديث ، أو أوله على رفع الإثم .



قوله : ( إذا نسي فأكل )

في رواية مسلم من طريق إسماعيل عن هشام : من نسي وهو صائم فأكل

وللمصنف في النذر من طريق عوف عن ابن سيرين : من أكل ناسيا

وهو صائم ولأبي داود من طريق حبيب بن الشهيد وأيوب عن ابن سيرين

عن أبي هريرة : جاء رجل فقال : يا رسول الله ، إني أكلت وشربت ناسيا

وأنا صائم ، وهذا الرجل هو أبو هريرة راوي الحديث ، أخرجه الدارقطني

بإسناد ضعيف .



قوله : ( فليتم صومه )

في رواية الترمذي من طريق قتادة عن ابن سيرين : " فلا يفطر " .



قوله : ( فإنما أطعمه الله وسقاه )

في رواية الترمذي : فإنما هو رزق رزقه الله وللدارقطني من طريق ابن

علية عن هشام : " فإنما هو رزق ساقه الله تعالى إليه " قال ابن العربي :

تمسك جميع فقهاء الأمصار بظاهر هذا الحديث ، وتطلع مالك إلى المسألة

من طريقها فأشرف عليه ؛ لأن الفطر ضد الصوم والإمساك ركن الصوم

فأشبه ما لو نسي ركعة من الصلاة . قال : وقد روى الدارقطني فيه :

" لا قضاء عليك " فتأوله علماؤنا على أن معناه : لا قضاء عليك الآن ،

وهذا تعسف ، وإنما أقول : ليته صح فنتبعه ونقول به ، إلا على أصل مالك

في أن خبر الواحد إذا جاء بخلاف القواعد لم يعمل به ، فلما جاء الحديث

الأول الموافق للقاعدة في رفع الإثم عملنا به ، وأما الثاني فلا يوافقها فلم

نعمل به . وقال القرطبي احتج به من أسقط القضاء ، وأجيب بأنه لم يتعرض

فيه للقضاء فيحمل على سقوط المؤاخذة ؛ لأن المطلوب صيام يوم لا خرم

فيه ، لكن روى الدارقطني فيه سقوط القضاء وهو نص لا يقبل الاحتمال ،

لكن الشأن في صحته ، فإن صح وجب الأخذ به وسقط القضاء ا هـ .

أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات