http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-25-2018, 02:44 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 27,564
افتراضي حديث اليوم 4273

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حديث اليوم

( باب مَا يُذْكَرُ مِنْ شُؤْمِ الْفَرَسِ )



حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ

( إِنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ )

الشرح‏:‏

قوله‏:‏ ‏(‏إنما الشؤم‏)‏
بضم المعجمة وسكون الهمزة وقد تسهل فتصير واوا‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏في ثلاث‏)‏
يتعلق بمحذوف تقديره كائن قاله ابن العربي، قال‏:‏
والحصر فيها بالنسبة إلى العادة لا بالنسبة إلى الخلقة انتهى‏.‏

وقال غيره‏:‏ إنما خصت بالذكر لطول ملازمتها، وقد رواه مالك وسفيان
وسائر الرواة بحذف ‏"‏ إنما ‏"‏ لكن في رواية عثمان بن عمر ‏"‏ لا عدوى
ولا طيرة، وإنما الشؤم في الثلاثة ‏"‏ قال مسلم لم يذكر أحد في حديث
ابن عمر ‏"‏ لا عدوى ‏"‏ إلا عثمان بن عمر‏.‏

قلت‏:‏ ومثله في حديث سعد بن أبي وقاص الذي أخرجه أبو داود، لكن قال
فيه، ‏"‏ إن تكن الطيرة في شيء ‏"‏ الحديث، والطيرة والشؤم بمعنى واحد
كما سأبينه في أواخر شرح الطب إن شاء الله تعالى، وظاهر الحديث أن
الشؤم والطيرة في هذه الثلاثة، قال ابن قتيبة‏:‏ ووجهه أن أهل الجاهلية
كانوا يتطيرون فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وأعلمهم أن لا طيرة،
فلما أبوا أن ينتهوا بقيت الطيرة في هذه الأشياء الثلاثة‏.‏

قلت‏:‏ فمشى ابن قتيبة على ظاهره، ويلزم على قوله أن من تشاءم بشيء
منها نزل به ما يكره، قال القرطبي‏:‏ ولا يظن به أنه يحمله على ما كانت
الجاهلية تعتقده بناء على أن ذلك يضر وينفع بذاته فإن ذلك خطأ وإنما
عني أن هذه الأشياء هي أكثر ما يتطير به الناس، فمن وقع في نفسه
شيء أبيح له أن يتركه ويستبدل به غيره، قلت‏:‏ وقد وقع في رواية عمر
العسقلاني - وهو ابن محمد ابن زيد بن عبد الله بن عمر - عن أبيه
عن ابن عمر كما سيأتي في النكاح بلفظ ‏"‏ ذكروا الشؤم فقال‏:‏ إن كان
في شيء ففي ‏"‏ ولمسلم ‏"‏ إن يك من الشؤم شيء حق ‏"‏
وفي رواية عتبة بن مسلم ‏"‏ إن كان الشؤم في شيء ‏"‏ وكذا في حديث جابر عند
مسلم وهو موافق لحديث سهل بن سعد ثاني حديثي الباب، وهو يقتضي
عدم الجزم بذلك بخلاف رواية الزهري، قال ابن العربي‏:‏ معناه إن كان
خلق الله الشؤم في شيء مما جرى من بعض العادة فإنما يخلقه في هذه
الأشياء، قال المازري‏:‏ بحمل هذه الرواية إن يكن الشؤم حقا فهذه الثلاث
أحق به، بمعنى أن النفوس يقع فيها التشاؤم بهذه أكثر مما يقع بغيرها‏.‏

وجاء عن عائشة أنها أنكرت هذا الحديث، فروى أبو داود الطيالسي
في مسنده عن محمد بن راشد عن مكحول قال‏:‏ قيل لعائشة إن أبا هريرة
قال ‏"‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشؤم في ثلاثة ‏"‏ فقالت‏:‏
لم يحفظ، إنه دخل وهو يقول ‏"‏ قاتل الله اليهود، يقولون الشؤم في ثلاثة ‏"
‏ فسمع آخر الحديث ولم يسمع أوله‏.‏

قلت‏:‏ ومكحول لم يسمع من عائشة فهو منقطع، لكن روى أحمد
وابن خزيمة والحاكم من طريق قتادة عن أبي حسان ‏"‏ أن رجلين
من بني عامر دخلا على عائشة فقالا‏:‏ إن أبا هريرة قال ‏"‏ إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ الطيرة في الفرس والمرأة والدار ‏"‏ فغضبت
غضبا شديدا وقالت‏:‏ ما قاله، وإنما قال ‏"‏ إن أهل الجاهلية كانوا يتطيرون
من ذلك ‏"‏ انتهى ولا معنى لإنكار ذلك على أبي هريرة مع موافقة من
ذكرنا من الصحابة له في ذلك، وقد تأوله غيرها على أن ذلك سيق لبيان
اعتقاد الناس في ذلك، لا أنه إخبار من النبي صلى الله عليه وسلم بثبوت
ذلك، وسياق الأحاديث الصحيحة المتقدم ذكرها يبعد هذا التأويل‏.‏

قال ابن العربي‏:‏ هذا جواب ساقط لأنه صلى الله عليه وسلم لم يبعث ليخبر
الناس عن معتقداتهم الماضية والحاصلة، وإنما بعث ليعلمهم ما يلزمهم
أن يعتقدوه انتهى‏:‏ وأما ما أخرجه الترمذي من حديث حكيم بن معاوية
قال ‏"‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ لا شؤم، وقد يكون
اليمن في المرأة والدار والفرس ‏"‏ ففي إسناده ضعف ثم مخالفته
للأحاديث الصحيحة‏.‏




اللهم صلى و سلم و بارك علي عبدك و رسولك
سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات