صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-19-2020, 03:05 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 35,254
افتراضي حديث اليوم 4745

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حديث اليوم

باب صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (11)


حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو عَلِيٍّ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَعْوَرُ بِالْمَصِّيصَةِ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ قَالَ

( خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ
صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ قَالَ شُعْبَةُ وَزَادَ فِيهِ
عَوْنٌ عَنْ أَبِيهِ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ كَانَ يَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا الْمَرْأَةُ وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا
يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ قَالَ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي
فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنْ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنْ الْمِسْكِ )

الشرح‏:‏

قوله‏:‏ ‏(‏حدثنا الحسن بن منصور البغدادي‏)
‏ هو أبو علي البغدادي الشطوي بفتح المعجمة ثم المهملة،
لم يخرج عنه البخاري سوى هذا الموضع‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏قال شعبة‏)‏
هو متصل بالإسناد المذكور‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏وزاد فيه عون عن أبيه أبي جحيفة‏)‏
سيأتي هذا الحديث بزيادته من وجه آخر في آخر الباب،
وقد تقدم ما يتعلق بذلك في أوائل الصلاة‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك‏)‏
وقع مثله في حديث جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه عند الطبراني بإسناد
قوي، وفي حديث جابر بن سمرة عند مسلم في أثناء حديث قال‏:‏ ‏"‏ فمسح
صدري فوجدت ليده بردا - أو ريحا - كأنما أخرجها من جونة عطار ‏"‏ وفي
حديث وائل بن حجر عند الطبراني والبيهقي ‏"‏ لقد كنت أصافح رسول الله
صلى الله عليه وسلم - أو يمس جلدي جلده - فأتعرفه بعد في يدي وإنه
لأطيب رائحة من المسك ‏"‏ وفي حديثه عند أحمد ‏"‏ أتى رسول الله
صلى الله عليه وسلم بدلو من ماء، فشرب منه ثم مج في الدلو ثم في البئر
ففاح منه مثل ريح المسك ‏"‏ وروى مسلم حديث أنس في جمع أم سليم عرقه
صلى الله عليه وسلم وجعلها إياه في الطيب، وفي بعض طرقه ‏"
‏ وهو أطيب الطيب‏"‏‏.‏

وأخرج أبو يعلى والطبراني من حديث أبي هريرة في قصة الذي استعان به
صلى الله عليه وسلم على تجهيز ابنته ‏"‏ فلم يكن عنده شيء، فاستدعى
بقارورة فسلت له فيها من عرقه وقال له‏:‏ مرها فلتطيب به، فكانت إذا تطيبت
به شم أهل المدينة رائحة ذلك الطيب فسموا بيت المطيبين ‏"‏ وروى أبو يعلى
والبزار بإسناد صحيح عن أنس ‏"‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا مر في طريق من طرق المدينة وجد منه رائحة المسك، فيقال
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم‏"‏‏.‏





أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات