http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-07-2019, 07:38 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 29,548
افتراضي درس اليوم 4444

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

درس اليوم
أكل الزبد والتمر



كانت حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيطة، فلم يكن يتكلَّف طعامًا

ولا شرابًا؛ إنما كان يأكل من المتاح، ويحبُّه ويُثني عليه، وكان الصحابة

يعرفون بعض الأكلات التي يحبُّها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛

فكانوا يحرصون على تقديمها له؛ ومن ذلك معرفتهم

لحبِّه صلى الله عليه وسلم لأكل الزبد مع التمر؛ فقد روى أبو داود -وقال

الألباني: صحيح- عَنِ ابْنَيْ بُسْرٍ السُّلَمِيَّيْنِ رضي الله عنهما قَالاَ:



( دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

"فَقَدَّمْنَا زُبْدًا وَتَمْرًا وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ" ).



وفي رواية ابن ماجه عَنهما قَالاَ:



( دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَوَضَعْنَا تَحْتَهُ قَطِيفَةً لَنَا،

صَبَبْنَاهَا لَهُ صَبًّا، فَجَلَسَ عَلَيْهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْوَحْيَ فِي بَيْتِنَا،

وَقَدَّمْنَا لَهُ زُبْدًا وَتَمْرًا، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ صلى الله عليه وسلم ).



وهذا الطعام -بفضل الله- ما زال متعارفًا عليه في كثير من البلاد،

وهو طعام شهي يحبُّه كثير من الناس، ولكن يُضاف إلى طعمه اللذيذ

ما عرفناه من حبِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم له؛ مما يرفع قدره

عندنا، ويجعلنا نصنعه لنا ولأولادنا، ومع أنه ليس هناك أمر من

رسول الله صلى الله عليه وسلم بأكل هذا النوع من الطعام فإنه

-صلى الله عليه وسلم- لم يكن يفعل إلا الشيء النافع للأُمَّة، ولم يكن يحبُّ

إلا الطيب؛ وقد قال تعالى في وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم:



{وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ}

[الأعراف: 157]،



فلا شكَّ أن هناك الفوائد الجمَّة فيما كان يختاره صلى الله عليه وسلم

ويُفَضِّله.



وقد كان من عادة الصحابة رضي الله عنهم أن يأكلوا مثل أكله

صلى الله عليه وسلم؛ مع أنه لم يأمرهم بذلك؛ ومثال ذلك ما قاله

جابر رضي الله عنه في حبِّه للخلِّ بعد معرفته لحبِّ رسول الله

صلى الله عليه وسلم له؛ فقد روى مسلم

عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما، قَالَ:



( أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِي ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَأَخْرَجَ

إِلَيْهِ فِلَقًا مِنْ خُبْزٍ، فَقَالَ: "مَا مِنْ أُدُمٍ؟" فَقَالُوا: لاَ إِلاَّ شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ. قَالَ:

"فَإِنَّ الْخَلَّ نِعْمَ الأُدُمُ". قَالَ جَابِرٌ: "فَمَا زِلْتُ أُحِبُّ الْخَلَّ مُنْذُ سَمِعْتُهَا

مِنْ نَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم". وقَالَ طَلْحَةُ: مَا زِلْتُ أُحِبُّ الْخَلَّ

مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ جَابِرٍ ).



ولهذا كان الصحابة يتناقلون معرفة الأطعمة التي كان رسول الله

صلى الله عليه وسلم يحبُّها، ومثل ذلك أيضًا ما رواه مسلم

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ رضي الله عنهما، قَالَ:



( رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ ).



فلنحرص على إبراز حُبِّنَا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بتقليده

فيما يحبُّ من أطعمة، وفيها الخير وتمام الصحة إن شاء الله.



أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات