صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-09-2020, 01:29 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 35,423
افتراضي تعبت من انتقادات زوجي

من : الأخ / سمير يعقوب




تعبت من انتقادات زوجي



تزوجتُ منذ خمس سنوات، ورزقني الله ببنت عمرها 4 سنوات وصبيّ عمره

سنتان. بفضل الله لا ينقصنا شيء من احتياجات الحياة، وزوجي يجتهد في

تأمين مستوى معيشي جيد لنا... وهو يحبني وأحبه. مشكلتي تكمن في أنه

ينتقدني كثيراً، لذا أشعر أن تصرفاتي دائماً تحت المجهر، وأنه ممنوع عليّ

الخطأ... الأمر الذي ينكّد عليّ عيشي، ويجعلني أشعر بالراحة والسعادة أثناء

غيابه وبالضغط النفسي الكبير والهَم عندما يعود... سئمت من أسلوبه، ومما

تعكسه هذه المشكلة من جو المشاحنات المستمرة في المنزل...

فأشيروا عليّ: كيف أتصرف؟



المعالجة:

يقترح الأستاذ محمد رشيد العويِّد عليك الحل:

زوجك صاحب نزعة مثالية، يريد الحياة خالية من الأخطاء، لا نقص فيها

ولا عيب، وهذا غير ممكن. لذا فهو يحتاج إلى قدر كبير من التغافل،

والتغاضي، والتساهل.



ويحتاج قبل ذلك إلى يقين بأن الكمال صعب إن لم يكن مستحيلاً،

ومن ثم فإن عليه أن يُعرض عن كثير مما يلاحظه من خطأ وتقصير وإهمال.



وأول ما أنصحك به هو دعوته إلى جلسة مصارحة ومحاورة، بعيداً عن

طفلَيْك، وأن تحرصي على الدعاء قبل بدء الجلسة بأن يفتح الله عليك

في محاورته.



واحرصي في حوارك معه على أن تكوني مبتسمة مطمئنة، هادئة غير

غاضبة، وابدئي بالثناء عليه مما ذكرتِهِ عنه في رسالتك وسواه، وذكّريه

بحياتكما الهانئة المستقرة وعدم نقصان شيء من احتياجات الحياة...



ثم قولي له: دعوتك اليوم لأصارحك بما أخشى أن يُنقصَ من سعادتي، وينال

من رضاي عن هذه الحياة الزوجية السعيدة، وهو كثرة تدقيقك

ومتابعتك ومحاسبتك.



أكدي له أنك تعلمين أن نيته في ذلك صالحة، وهي أن تخلو حياتكما من

الأخطاء، وأخبريه أنك ستبذلين جهدك في ذلك، لكن أن تخلو حياتكما منها

تماماً فهذا أمر صعب إن لم يكن مستحيلاً.



واعرضي عليه كثيراً من الآثار في الحث على خُلُق التغافل،

من مثل قول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: (تسعة أعشار العافية في التغافل)،

وقول الحسن البصري: (مازال التغافل من فعل الكِرام).



ثم أخبريه بأنك تقبلين تذكيره وتنبيهه شريطة أن يكون مرة واحدة في كل

يوم... فإذا وافق على ذلك، وأحسبه يوافق، فإني أنصحك بتطبيق هذا الاتفاق

بأن تبدئي أنت كل يوم بسؤاله: ما هي ملاحظتك اليوم؟ هكذا تُضفين جوَّ

المرح على ذلك، وتكونين أكثر تقبلاً لملاحظاته التي ستكون قليلة

جداً كما اتفقتما.



وأقترح أن تضيفي إلى هذا الاتفاق أمراً آخر، وهو أن يكون من حقك أيضاً

أن تُبديَ كل يوم ملاحظة عليه، ففي هذا العدلُ والإنصاف. ولعل هذا يجعله

يتوقف عن إبداء ملاحظاته، حتى يحمي نفسه من ملاحظاتك.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات