صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-29-2013, 05:42 PM
adnan adnan غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 13,481
افتراضي الحلقة ( 462 ) من دين و حـكمة - أحكام الزواج 91

( الحلقة رقم : 462 )
{ الموضوع الـعاشر الفقرة 91 }


( أحكــام الـزواج )

أخى المسلم

نواصل معكم اليوم الموضوع الـعاشر من مواضيع دين و حكمة


الحمد لله رب العالمين
و الصلاة والسلام على سيد الأولين و الأخرين
سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
و من أهتدى بهديه إلى يوم الدين .

قال أبن مسعود

لو لم يبق من أجلى إلا عشرة أيام
و أعلم أنى أموت فى آخرها
و لى طول النكاح فيهن لتزوجت مخافة الفتنة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أخى المسلم


نستكمل حديثنا اليوم عن :


عن المهر

كراهة المغالاه فى المهور


إن الإسلام يحرص على إتاحة فرص الزواج

لأكثر عدد ممكن من الرجال والنساء ليستمتع كل بالحلال الطيب

ولا يتم ذلك إلا إذا كانت وسيلته مذللـــه وطريقته ميسرة

بحيث يقدر عليه الفقراء الذين يجهدهم بذل المال الكثير

ولا سيما أنهم الأكثرية فكره الإسلام التغالى فى المهور

وأخبر أن المهر كلما كان قليلاً كان الزواج مباركاً

وأن قلة المهر من يمن المرأة


عن عائشه رضى الله عنها :

أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :


( إنَّ أعظمَ النِّكاحِ بركةً , أيسرُه مُؤنةً )

خلاصة حكم المحدث: في إسناده ضعف


وقال صلى الله عليه وسلم :


( إنَّ مِن يُمْنِ المرأةِ تَيْسِيرَ خِطْبَتِها , وتيسيرَ صَدَاقِها ,

وتيسيرَ رَحِمِها )

وكثير من الناس جهل هذه التعاليم وحاد عنها

وتعلق بعادات الجاهليه من التغالى فى المهور

ورفض التزويج إلا اذا دفع الزوج قدراً كبيراً من المال يرهقه ويضايقه

كأن المرأه سلعة يساوم عليها ويتجر بها

وقد أدى ذلك الى كثرة الشكوى

وعانى الناس من ازمة الزواج التى أضرت بالرجال والنساء على السواء

ونتج عنها كثير من الشرور والمفاسد

وكسدت سوق الزواج واصبح الحلال اصعب منالا من الحرام


أخى المسلم


هل يجوز تعجيل المهر او تأجيله ؟


يجوز تعجيل المهر وتأجيله أو تعجيل البعض وتأجيل البعض الآخر

وذلك حسب عادات النساء وعرفهم ويستحب تعجيل جزء منه


روى ابن عباس :


( أنَّ عليًّا قالَ: تزوَّجتُ فاطمةَ

فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ابنِ لي،

فقالَ: أعطِها شيئًا،

فقلتُ: ما عندي شيءٌ،

قالَ: فأينَ درعُكَ الحطَميَّةُ،

قلتُ: هوَ عندي،

قالَ: فأعطِها إيَّاهُ )

رواه ابو داود، والنسائى ، والحاكم وصححه


أن حديث ابن عباس يدل على أن المنع كان على سبيل الندب


قال الأوزاعى


[ كانوا يستحسنون ألا يدخل عليها حتى يقدم لها شيئا

وللزوج أن يدخل على زوجته وعليها أن تسلم نفسها إليه

ولا تمتنع عليه ولو لم يعطها ما اشترط تعجيله لها من المهر

وان كان يحكم لها به ]


قال ابن حزم :


[ ومن تزوج فسمى صداقاً أو لم يسم فله الدخول بها أحبت أم كرهت

ويقضى لها بما سمى لها أحب أم كره .

ولا يمنع من أجل ذلك من الدخول بها لكن يقضى له عاجلاً بالدخول

ويقضى لها عليه حسب ما يوجد عنده من الصداق

فإن كان لم يسم لها شيئا قضى عليه بمهر مثلها إلا أن يتراضيا بأقل أو أكثر ]


قال أبو حنيفه


[ أن له أن يدخل بها أحبت أم كرهت

أن كان مهرها مؤجلاً لأنها هى التى رضيت بالتأجيل وهذا لا يسقط حقه

وإن كان معجلاً كله أو بعضه لم يجز له أن يدخل بها

حتى يؤدى إليها ما اشترط لها تعجيله

ولها ان تمنع نفسها منه حتى يوفيها مااتفقوا على تعجيله ]


قال إبن المنذر


[ إجمع كل من تحفظ عنه من أهل العلم

إن للمرأة ان تمتنع من دخول الزوج عليها حتى يعطيها مهرها

وقد ناقش صاحل المحلى فقال :

لا خلاف بين أحد من المسلمين فى أنه من حين يعقد عليها الزوج

فإنها زوجة له ، فهو حلال لها، وهى حلال له

فمن منعها منه حتى يعطيها الصداق أو غيره فقد حال بينه وبين إمرأته

بلا نص من الله تعالى ولا من رسوله صلى الله عليه وسلم

لكن الحق ما قلنا ألا يمنع حقه منها ولا تمنع هى حقها من صداقها

لكن له الدخول عليها أحبت أم كرهت

ويؤخذ مما يوجد له صداقها أحب أم كره ]


وصح عن النبى صلى الله عليه وسلم قول القائل :


( اعط كل ذى حق حقه )


أخى المسلم


متى يجب المهر المسمى كله ؟

هذا ما سنعرفه إن شاء الله تعالى فى الحلقة القادمة

انتظرونا ولا تنسونا من صالح الدعوات

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حكمة وعظة اليوم


أخى المسلم


إستكمال

آداب التلاوة وبيان أفضل أوقاتها


قال إبن مسعود رضى الله عنه :


[ ينبغى لقارئ القرآن أن يعرف :

بليله إذا الناس نائمون وبنهاره إذا الناس مفطرون

وببكائه إذا الناس يضحكون وبصمته إذا الناس يخوضون

وبخشوعه إذا الناس يختالون وبحزنه إذا الناس يفرحون ]

كذا فى تفسير القرطبى


مسأله


لا بأس بتكرار الآيه وترديدها

أخرج النسائى وغيره :

عن أبى ذر الغفارى رضى الله عنه :


[ أن النبى صلى الله عليه وسلم قام بآيه يرددها حتى أصبح


{ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ }

الآية ]


مسأله


الأئمة الثلاثة على وصول ثواب القرآن للميت

ومذهب الشافعى خلافه قال تعالى :


{ وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى }

الآية


ولنا بقية




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة







و إلى اللقاء فى الحلقة القادمة إن كان فى العمر بقية إن شاء الله


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخيكم الفقير إلى عفو ربه و مغفرته

هشام عباس محمود

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات