http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-28-2018, 06:25 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 23,844
افتراضي حديث اليوم 4046

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حديث اليوم


( باب فَضْلِ الْمَنِيحَةِ )

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ

رضي الله تعالى عنهم أجمعين

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

( نِعْمَ الْمَنِيحَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ تَغْدُو بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ )

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ وَإِسْمَاعِيلُ عَنْ مَالِكٍ قَالَ نِعْمَ الصَّدَقَةُ

الشرح‏:‏

قوله‏:‏ ‏(‏نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة‏)‏

اللقحة الناقة ذات اللبن القريبة العهد بالولادة، وهي مكسورة اللام

ويجوز فتحها والمعروف أن اللقحة بفتح اللام المرة الواحدة من الحلب،

والصفي بفتح الصاد وكسر الفاء أي الكريمة الغزيرة اللبن ويقال لها

الصفية أيضا، كذا رواه يحيى بن بكير، وذكر المصنف بعده

أن عبد الله بن يوسف وإسماعيل يعني ابن أبي أويس روياه بلفظ ‏"

‏ نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة ‏"‏ وهذا هو المشهور عن مالك‏.‏

وكذا رواه شعيب عن أبي الزناد ‏.‏

قال ابن التين‏:‏ من روى ‏"‏ نعم الصدقة ‏"‏ روى أحدهما بالمعنى

لأن المنحة العطية والصدقة أيضا عطية‏.‏

قلت‏:‏ لا تلازم بينهما فكل صدقة عطية وليس كل عطية صدقة‏.‏

وإطلاق الصدقة على المنحة مجاز، ولو كانت المنحة صدقة لما حلت

للنبي صلى الله عليه وسلم، بل هي من جنس الهبة والهدية، وقوله‏:‏ ‏

"‏ منحة ‏"‏ منصوب على التمييز، قال ابن مالك‏:‏ فيه وقوع التمييز بعد

فاعل نعم ظاهرا، وقد منعه سيبويه إلا مع الإضمار مثل‏:‏ ‏

(‏بئس للظالمين بدلا‏)‏ وجوزه المبرد وهو الصحيح‏.‏

وقال أبو البقاء‏:‏ اللقحة هي المخصوصة بالمدح، ومنحة منصوب

على التمييز توكيدا وهو كقول الشاعر‏:‏ فنعم الزاد زاد أبيك زادا‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏تغدو بإناء وتروح بإناء‏)

‏ أي من اللبن، أي تحلب إناء بالغداة وإناء بالعشي‏.‏

ووقع هذا الحديث في رواية مسلم من رواية سفيان عن أبي الزناد بلفظ

‏"‏ ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة تغدو بإناء وتروح بإناء إن أجرها لعظيم‏"‏‏.‏


اللهم صلى و سلم و بارك علي عبدك و رسولك

سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات