http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-09-2018, 06:21 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 24,761
افتراضي إجبار الفتاة على الزواج

من الإبنة / إسراء المنياوى

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إجبار الفتاة على الزواج ممن لا تريد

د. سليمان الحوسني
السؤال

♦ الملخص:
فتاة تَقَدَّم لها أكثرُ مِن شابٍّ للزواج منها، ووالدُها يُريد تزويجها
لشابٍّ متزوجٍ، وأمها لا تُريد تزويجها لمن اختارتْ!

♦ التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقدَّم لخطبتي ثلاثةٌ مِن الشباب للزواج مني؛ الأول: مطلقٌ، والثاني:
غير متزوجٍ، والثالث: متزوجٌ ويريد التعدُّد، وبعدَ تفكيرٍ رحَّبْتُ بالشابِّ
المطلق، لكن أمي رفضَتْهُ، حتى لا يقال عنها: إنَّ ابنتها تزوَّجتْ مُطلقًا!

وأبي يُريد تزويجي للشابِّ المتزوج، لكني رفضتُ ذلك رفضًا تامًّا،
وهو يُحاول إقناعي بشتى الطرُق، لكني مُصمِّمة على الرفض.

أمي مطلقة منذ (20) عامًا، وأنا أعيش معها، وللأسف المشكلاتُ
التي بينهما أثَّرَتْ على نفسيتي تأثيرًا شديدًا!
ازداد تعبي بعدَ أن أجْبَرني والدي على الجلوسِ في البيت، وتَرْكِ العمل؛
لأني كنتُ رفضتُ الزواجَ الذي أجْبَرَني عليه مِن قَبْلُ؛ حيث عَقَد عَقْد
الزواج على شابٍّ متزوجٍ بدون علمي، لكني رَفَضْتُ وهرَبتُ مِن البيت،
وطَلَبْتُ الطلاقَ؛ لأنَّ الزواج تَمَّ بغير مُرادي؛ لذا أجْبَرَني على الجلوس
في البيت، حتى يُجبرني على الموافقة.
والآن يُريد أن يكرِّرَ الموقفَ نفسه، ويُزوجني للشابِّ المتزوج المتقدِّم،
وأنا رافضة.
أخبِروني كيف أتصرَّف معهما؟
الجواب

في البداية نُرحِّب بك أختنا الكريمة عبر شبكة الألوكة، ونقول لك:
كان اللهُ في عونك، ونسأل الله لك الفرَج العاجل، والخروج مِن الأزمة
بأمنٍ وسلامٍ.
المسألةُ ليستْ مرتبطةً بك وحدك، وإنما هناك أطرافٌ أخرى،
وأهمُّهم الوالدان الكريمان، فالأمرُ يحتاج مَن يجمع الأطرافَ ويَتناقَش معهم
ليعرفَ ما لديهم حتى نفهمَ المشكلة فهمًا صحيحًا.

الذي نَقْتَرِحُه لك ونوصيك به أختنا العزيزة:
• أولًا - وهو سهلٌ مُستطاع -: كثرةُ اللُّجوء إلى اللهِ، والمحافَظة
على العبادات والطاعات والقُرُبات؛ مِن صلاةٍ وقرآنٍ،
وذِكْرٍ واستغفارٍ، وغيرها مِن سائر الطاعات.

ولا بد مِن الجلوس مع الأمِّ أحيانًا، ومع الأب أحيانًا أخرى حول كتاب الله،
ومُدارَسة شيءٍ مِن القرآن العظيم؛ فإنَّ ذلك يُؤدِّي إلى تهدئة النفوس،
وراحة القلوب واطمئنانها، واقتراب الملائكة، وابتعاد الشياطين؛
مما يُؤدِّي إلى الأُلْفة والمَحَبَّة.

• ثانيًا - وهو يحتاج إلى سعيٍ منك :
البحثُ عن بعض العلماء والدعاة المصلحين القريبين منكم؛ وذلك
حتى يَتَمَكَّنوا مِن الوصول إلى والدك الكريم، والتحاور معه، ومُناقَشَته
في الذي يعود بالنفع على الأسرة الكريمة.

بالإضافة إلى التواصُل مع بعض الداعيات الطيبات مِن أجل التحاوُر
مع أمك، فيما يعود بالمنفعة عليك وعليها، وتوجيه بعض الإرشادات النافعة.

وعادة كلُّ الأمور ربما تحتاج إلى شيءٍ مِن الحكمةِ والتدرُّج في العلاج،
والعمل بصبرٍ واحتسابٍ، ولا مانعَ مِن التواصل مع بعض المؤسَّسات
المختصَّة بالشأن الأسري عندكم، التي تستطيع أنْ تَجْمَعَ الأطرافَ في
مكانٍ واحد، أنت ووالداك، لدراسة الموضوع بتأنٍّ وهدوءٍ
تامٍّ بعيدًا عن الزعل والغضب والخِصام!

وعمومًا يُراعَى في الخاطب مسألة الدين والخُلُق قبلَ كلِّ شيء، كما
أرشد إلى ذلك الرسولُ صلى الله عليه وسلم حين قال:
( إذا خَطَب إليكم مَن تَرْضَوْنَ دينَه وخُلُقَه فزوِّجوه، إلاَّ تفعلوا تكن
فتنةٌ في الأرض، وفسادٌ عريض )،
حسَّنه الألبانيُّ في صحيح الترمذي .

فصاحبُ التقوى والدين إنْ أَحَبَّ الزوجةَ أكْرَمَها، وإنْ كَرِهَها لم يَظْلِمْها.
والدينُ هو الذي يبقَى لصاحبِه ويَنْفَعُه في الدنيا والآخرة، والدينُ هو
سبيلُ السعادة، وسبيلُ إنشاء الجيل الصالح النافع للأمة المسلمة.

واختيارُ المرأة للزوج ما دام أنه على دينٍ وخُلُقٍ حَقٌّ لها، وتأخُذ في
الاعتبار وجهةَ نَظَر أبويها، فهي التي سوف تعيش معه،
وتتعاوَن معه، وتسعى معه في تكوين الأسرة وتوجيهها الوجهة الصحيحة، وكلما
كان التوافقُ بين الزوجينِ كانت الحياةُ أفضلَ وأجملَ.

ولا ينبغي الضغطُ على المرأة، ولا يجوز إجبارُها على رجلٍ لا تَرْغَب فيه.
أما مسألةُ الشِّجار والخلافِ بين الأبوين فلا ينبغي أن تُؤَثِّر على زواجك،
وهنا عليك السَّعْي في علاج الخلافِ بينهما قَدْرَ الإمكان، والتواصُل
معهما جميعًا، والبُعد عن القطيعة.

ولا تشغلي بالك بالقصص والشائعات والإساءات، فلن تَضُرَّك بإذن الله،
ما دام أنك على صلةٍ بالله، فسوف يَحفظك ويَحميك منهم.

أما الهروبُ مِن المنزل فلا نُقرُّك عليه؛ فهو خطأٌ، فتوبي
إلى الله منه، واعتَذِري مِن والديك على تصرُّفك.
وفي الختام نسأل الله لك العون والتوفيق والسداد


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات