صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-14-2013, 10:52 PM
بنت الاسلام بنت الاسلام غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3,019
افتراضي سورة يوسف لطائف قانونية

الأخت / الملــــكة نور

سورة يوسف لطائف قانونية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قواعد ومبادئ للتحقيق في الجرائم
بداية أن سورة يوسف من السور الرائعة في القرآن الكريم
وذلك لما فيها من معاني ودلالات
(تربوية, دعوية, اجتماعية, قانونية, اقتصادية)
إلى حد وصفها الله عز وجل بأنها من أحسن القصص في القران الكريم
لقوله تعالى
{ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْك أَحْسَن الْقَصَص بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْك هَذَا الْقُرْآن
وَإِنْ كُنْت مِنْ قَبْله لَمِنَ الْغَافِلِينَ }
[ يوسف : 3 ]
وذلك لأنها احتوت على جميع فنون القصة وعناصرها من التشويق
وتصوير الأحداث والترابط المنطقي كما يقولون علماء القصص
فعلى سبيل المثال : نجد أن القصة قد بدأت بحلم
أو رؤيا رآه يوسف عليه السلام وانتهت بتحقيق وتفسير ذلك الحلم
ونرى أن قميص يوسف الذي استخدم كدليل لبراءة أخوته
كان هو نفسه الدليل على خيانتهم وهذا القميص استخدم بعد ذلك
كدليل لبراءة يوسف نفسه من تهمة التعدي على امرأة العزيز
ومن ثم استخدم كشفاء لعيون والده يعقوب عليه السلام
كل هذا يبين روعة هذه القصة ومعانيها وأحداثها
أما القارئ وكأنه يراها بالصوت و الصورة ..
والأعجب أن هذه القصة تتضمن بيان قواعد ومبادئ قانونية راقية
يعتمدها المحققون في كل الأزمنة والأمكنة من أجل كشف الجناة
في الجرائم الجنائية في كل العالم المسلمين وغير المسلمين ؟؟
حتى نعرف روعة معاني القران الكريم وبداعته و شموله
لكل نواحي الحياة التي يحتاجها الإنسان
ويتبين ذلك من خلال النقاط التالية- :
1-بقع الدم الموجودة في مسرح الجريمة
يعتبر دليلا مهما في كشف الجرائم ومرتكبيها
كما بين ذلك قوله تعالى
{ وَجَاءُواعَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا
فَصَبْر جَمِيل وَاَللَّه الْمُسْتَعَان عَلَى مَا تَصِفُونَ }
[ آية (17) سورة يوسف ] .
2- الشهود
تعتبر من أهم الأدلة في كشف الجناة في ارتكاب الجريمة
وتم تبرئة يوسف عليه السلام من جريمة الاعتداء الجنسي على امرأة العزيز
عن طريق الشاهد الذي كان موجودا في مسرح الجريمة
لقوله عز وجل
{ قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا
إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِن الْكَاذِبِينَ
وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ }
[ آية (26) سورة يوسف ] .
3- الاعتراف
يعتبر سيد الأدلة في كشف الجناة والمجرمين في الجرائم الجنائية
ويتبين ذلك بوضوح من خلال الآيات الآتية [ 51-52 ]
التي تنص على اعتراف (نسوة المدينة – و امرأة العزيز )
لقوله تعالى
{ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ
قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ}
[ يوسف : 51 ]
وان الآيتين [91-97 ] التي تشمل اعتراف (أخوة يوسف)
لقوله تعالى
{ قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَك اللَّه عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ }
[ يوسف : 91 ]
{ قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ }
[ يوسف : 97 ]
إي أن ( نسوة المدينة – و امرأة العزيز – و أخوة يوسف )
اعترفوا ببراءة يوسف عليه السلام وارتكابهم جرائم بحق يوسف.


التعديل الأخير تم بواسطة بنت الاسلام ; 08-14-2013 الساعة 10:59 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-14-2013, 10:53 PM
بنت الاسلام بنت الاسلام غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3,019
افتراضي

4- مكان وقوع الجريمة
يعتبر مبدأ مهما في كشف الجريمة والجناة كما في آية (15)
التي تتضمن مكان ارتكاب جريمة الشروع بقتل يوسف خارج البيت
لقوله تعالى
{فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَة الْجُبّ

وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَاوَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ }
[ يوسف : 15 ]
و الآية (23) التي تبين ارتكاب جريمة الاعتداء الجنسي
داخل بيت امرأة العزيز إي في منزل الزوجية
لقوله تعالى
{وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَاعَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ
وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ }
[ يوسف : 23 ]
لان مكان ارتكب الجريمة
وصفة المرتكب له أهمية في تشديد أو تخفيف العقوبة في القانون الجنائي .
5- كشف الكذب
والتي يعتبر طريقة لكشف المجرم في ارتكاب الجريمة الآية (18)
{ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ }
[ سورة يوسف : آية (18) ]
التي تتضمن كذب (أخوة يوسف )على أبيهم بشأن أكل يوسف من قبل الذئب
والثانية كذب( امرأة العزيز) بشأن محاولة اعتداء يوسف عليها .
كما في الآية (25)
{وَاسْتَبَقَا الْبَاب وَقَدَّتْ قَمِيصه مِنْ دُبُر وَأَلْفَيَا سَيِّدهَا لَدَى الْبَاب
قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِك سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَن أَوْعَذَاب أَلِيم }
[ سورة يوسف : أية (25) ]
6-الأدوات التي استعملت في ارتكاب الجريمة
كما في آية [ 18-25-72 ]
والتي تشير إلى أن أخوة يوسف استعملوا قميصه الملطخ بدم كذب
لكي يقنعوا أباهم بقتل يوسف عليه السلام
{ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ }
[ سورة يوسف : آية (18) ]
والثانية تمزيق قميص يوسف
في قضية جريمة الاعتداء الجنسي من قبل امرأة العزيز
{وَاسْتَبَقَا الْبَاب وَقَدَّتْ قَمِيصه مِنْ دُبُر وَأَلْفَيَا سَيِّدهَا لَدَى الْبَاب
قَالَتْ مَا جَزَاء مَن أَرَادَ بِأَهْلِك سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَن أَوْعَذَاب أَلِيم }
[ سورة يوسف : أية (25) ]
والثالثة صواع الملك في قضية السرقة
{ قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ }
[ سورة يوسف : أية (72) ] .
و من خلال ما تقدم يتبين لنا براعة وإعجاز القران الكريم
في كل نواحي الحياة وإصلاحها لكل الأزمنة والأمكنة
وبيانها في هذه السورة المباركة
أهم المبادئ الأساسية في التحقيق في الجرائم الجنائية العالمية
علما أن القران الكريم يحتوي على مبادئ قانونية أخرى رائعة
مثل ( البصمة ) ودورها في كشف الجرائم بمختلف أنواعها
كما في سورة القيامة
{ بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ }
[ القيامة : 4 ]
لكونها تختلف من إنسان إلى أخر كما اكتشفها العلم الحديث
وهذا يزيدنا ثقة واطمئنانا بإعجاز الآية القرآنية
{ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ }
[ الأنعام : 38 ]
أي تطرق القران الكريم إلى كل جوانب الحياة
إما بشكل مباشر أو غير مباشرو العاقل بالإشارة يفهم
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة بنت الاسلام ; 08-14-2013 الساعة 10:57 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات