http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-13-2018, 08:19 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 25,218
افتراضي لتفوز بالعشر عليك بعشر (5)

من: الأخت/ غرام الغرام

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لتفوز بالعشر عليك بعشر (5)



5- الذكـر:
الذكر هو أحب الكلام إلى الله تعالى، وهو سبب النجاة في الدنيا والآخرة،
وهو سبب الفلاح، به يُذكر العبد عند الله، ويصلي الله وملائكته على الذاكر،
قال يحيي بن معاذ: يا غفول يا جهول لو سمعت صرير الأقلام وهي
تكتب أسمك عند ذكرك لمولاك، لمت شوقًا إلا مولاك ، وقال أبو بكر
رضي الله عنه: ذهب الذاكرون لله بالخير كله ، وقال ابن القيم:
الذكر باب المحبة وشارعها الأعظم وصراطها الأقوم .

وهو أقوى سلاح، وهو خير الأعمال وأزكاها وأرفعها في الدرجات،
وخير من النفقة، به يُضاعف الله الأجر، ويُغفر الوزر، ويُثقل الميزان،
يقول تعالى:
{ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ
مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ }
[الحج: 28]،
روى الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر،
فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )،
وكان أبو هريرة وابن عمر رضي الله عنهما إذا دخلت عشر ذي
الحجة يخرجان إلى السوق يكبران فيكبِّر الناسُ بتكبيرهما.
[ رواه البخاري].

والتكبيرُ عند أهلِ العلم مطلقٌ ومقيّد، فالمطلق يكونُ في جميع الأوقات
في الليل والنهار من مدّة العشر، والمقيّد هو الذي يكون في أدبارِ الصّلواتِ
فرضِها ونفلِها على الصّحيح، مِن صُبح يومِ عرفة إلى العصرِ من آخر
أيّام التشريق (الثالث عشر )وأمّا للحاجّ فيبدأ التكبيرُ المقيّد عقِب صلاةِ الظهر
من يوم النحر.
وصحّ عن عمر وابن مسعود رضي الله عنهما صيغة:
( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ).

ومن الذكر الاستغفار، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( من أحب أن تسره صحيفته، فليكثر من الاستغفار )
[ أخرجه البيهقي بإسناد حسن عن الزبير، وهو في السلسلة الصحيحة
برقم (2299)] ، وقال رسول الله: صلى الله عليه وسلم ):
من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة
حسنة [حسنه الالباني في صحيح الجامع].

6-الصدقـة:
الصدقة، وإغاثة الملهوف، وإطعام الجائع، وتفريج المؤمن وإدخال
السرور على نفسه وطرد الهم عنه مما يحبه الله تعالى، فبالصدقة ينال
الإنسان البر ويضاعف له الأجر ويظله الله في ظله يوم القيامة،
ويُفتح بها أبواب الخير ويغلق بها أبواب الشر، ويفتح فيها باب من
أبواب الجنة، ويحبه الله ويحبه الخلق، ويكون بها رحيمًا رفيقًا،
ويزكي ماله ونفسه، ويغفر ذنبه، ويتحرر من عبودية الدرهم والدينار،
ويحفظه الله في نفسه وماله وولده ودنياه وآخرته.

فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله
عليه وسلم أي الناس أحب إلى الله أي الأعمال أحب إلى الله فقال :
( أحب الناس إلى الله أنفعهم وأحب العمل إلى الله سرور تدخله على
مسلم أو تكشف عن كربه أو تقضى عنه دينًا أو أتطرد عنه جوعًا )
[رواه الطبراني وصححه الألباني].

تصدّق ثم أبشر بالمضاعفة اللامحدودة لثوابك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( ما تصدّق أحد بصدقة من طيب – ولا يقبل الله إلا الطيب – إلا
أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى
تكون أعظم من الجبل )
[ رواه البخاري ومسلم].

أيها الحبيب:
القصص متواترة عن اقوام ابتلاهم بأمراض فطافوا المستشفيات فما
استطاع الأطباء علاجهم فتصدقوا فشفاهم الشافي، القائل:
{ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ *
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ }
[الشعراء: 80-78]


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات