صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-19-2014, 11:40 PM
adnan adnan غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 13,481
افتراضي الحلقة ( 740 ) من دين و حكمة - أحكام الزكاة( 17






( الحلقة رقم : 740 )
{ الموضوع الثامن الفقرة 17 }

( أحكــام الزكاة و المال )

أخى المسلم
بفضل الله و بحمده
نستكمل اليوم شرح و توضيح جزء أخر من مصارف الزكاة
تابع مصارف الزكاة
- 4 المؤلفة قلوبهم

ما معنى المؤلفة قلوبهم ؟؟
إئتلاف القلوب معناها
جمعها على شئ واحد كجمعها على الإسلام مثلا

و تنقسم المؤلفة قلوبهم إلى ثلاثة أقسام

أ - كفار كان النبى صلى الله عليه و سلم يعطيهم تأليفا لقلوبهم
و ذلك رغبة من النبى صلى الله عليه و سلم فى إسلامهم و إسلام قومهم
و هذا من باب الجهاد فى سبيل الله
لأن الجهاد كما يكون بالسيف يكون بالمال
فلكل من السيف و المال قوة ذات تأثير فى النفوس المريضة

ب - كافر كان يعطى لدفع شره

ج - مسلم ضعيف الاسلام كان يعطى رغبة فى ثباته على الاسلام

و قد أختلف الفقهاء فيهم
فمنهم من منع أعطاءهم الزكاة مطلقا و هم الأحناف
و منهم من أجاز أعطاءهم بشروط و هم الشافعية
و منهم من أجاز أعطاءهم مطلقا و هم المالكية و الحنابلة
ماذا عن الأحناف
فقد أستدل الأحناف بفعل عمر بن الخطاب رضى الله عنه
فى خلافة الصديق رضى الله عنه
فقد ورد أن : عيينه بن حصن و الأقرع بن حابس و العباس بن مرداس
طلبوا من الصديق نصيبهم فكتب لهم به كتابا
و جاءوا إلى عمر و أعطوه الكتاب
فأبى و مزقه و قال
[ هذا شئ كان النبى صلى الله عليه و سلم
يعطيكموه تأليفا لكم على الإسلام
و الآن قد أعز الله الإسلام و أغنى عنكم
فان ثبتم على الإسلام و إلا فبيننا و بينكم السيف
الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر ]
فرجعوا إلى أبى بكر رضى الله عنه
فقالوا
أألخليفة أنت أم عمر ؟؟
فقال
[ هو إن شاء ]
و وافقه و لم ينكر عليه أحد من الصحابة فكان إجماعاً

ماذا قال الشافعية
قال الشافعية يجوز إعطاء المسلم الذى لم يحسُن إسلامه
و لا يعطى الكافر الذى يُرجى إسلامه او يخاف شره
فلا يعطى من الزكاة شيئا
لأن الله عز و جل أغنى الإسلام و أهله من التأليف
فمن شاء دخل فى دين الله فكان له العزة فى الدنيا و الأجر يوم القيامة
و من شاء كفر فكان له الذل فى الدنيا و العذاب يوم القيامة

ماذا قال مالك و أحمد
أجاز مالك و أحمد إعطاء المؤلفة قلوبهم من الزكاة مطلقا
سواء مسلمين كانوا أو كفار
و ذلك لعموم قوله تعالى
{ وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ }
و قد كان النبى صلى الله عليه و سلم
يعطيهم كثيرا حتى لقى ربه عز و جل
و لا يجوز ترك كتاب الله عز و جل و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا بالنسخ
و لا نسخ بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم
فلا يصح ترك العمل بالآية و لا بالحديث الصحيح لقول صحابى
أو لرأى رآه أو لحكم حكم به
فما دام المسلمون يطمعون فى إسلام أحد الكفار إن هم أعطوه شيئا من المال
أو رجوا تأليف قلب مسلم حديث الإسلام
فلا مانع أن يعطوه من الزكاة و من غيرها

ماهو رأى الكاتب
قال الكاتب
نستطيع أن نوفق بين هذه الأقوال فنقول
إن دعت الحاجة إلى أعطائهم أعُطوا
و أن لم تدع الحاجة إلى أعطائهم بأن كان فى المسلمين
قوة ترد بأسهم فلا يعطوا

و قال أيضاً
أنه يرى أن المال وسيلة من وسائل الترغيب فى دين الله
و الترغيب فى دين الله جهاد فى سبيله من غير شك
فأن كنا نطمع فى إسلام كافر و تأليف قلبه
لمصلحة و منفعه تعود على المسلمين
و لم يكن هناك وسيلة سوى بذل المال فلماذا لا نبذله لهم
حتى نخلصهم من كفرهم و غيهم و ندخلهم فى دين الله طائعين
أما ما فعله عمر بالقوم الذين جاءوه يطلبون منه
ما كانوا يأخذونه فى عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم من الزكاة
فقد رآى فيما أعتقد أنه لا منفعة للمسلمين فى أعطائهم فمنعهم
و وافقه الصحابة على ذلك لما رآوا فى منعهم
من أخذ شئ منفعة للمسلمين
فالمسلمون حينئذ أولى بأموالهم
و مصارف الزكاة مبنية على التخيير
فقد خير عمر فى الموضع الذى يضع فيه الزكاة
فرأى من الخير وضعها فى غير هؤلاء
و الله أعلى و أعلم

5- فى الرقاب
أخى المسلم
إن من مصارف الزكاة أيضاً فى الرقاب
و تصرف الزكاة فى تخليص الرقاب من الرق و العبودية
أو فى التخليص من الأسر
فيجوز للمزكى أن يشترى بجزء من مال الزكاة عبداً ثم يعتقه
فيصير حراً كسائر الأحرار
و العبد كما وضحنا سابقا هو الذى أُسِر فى حرب دينية وقعت بين المسلمين و الكفار
فيكون هو و أبناؤه من بعده عبيداً لمالكهم
و النساء من الأسرى يُسمون إماء أو جوارى أو سبايا
و ليس العبد هو ما كان أسود اللون كما يفهم كثير من الناس
فالإسلام حريص على تخليص البشرية من رق العبودية لغير الله عز و جل
لذلك نجده يحاول بشتى الطرق أن يحقق ذلك
فقد جعل عتق الرقاب مصرفاً من مصارف الزكاة
و نوعاً من أنواع الكفارات و رغَبَ ترغيباً حميداً فى العتق
حتى آتى هذا الترغيب ثمراته
فلم تكد تجد الآن رقاً فى معظم بلاد العالم و لله الحمد

أخى المسلم
نكتفى بهذا القدر و نستكمل بمشيئة الله عز و جل
فى الحلقات القادمة بقية الموضوع

أخى المسلم
نكتفى بهذا القدر فى هذه الحلقة
و نتابع فى مصارف الزكاة الحلقة القادمة
و نسأل الله أن تكونوا بكل الخير

فأنتظرونا و لا تنسونا من صالح الدعوات




حـكـمـة الـيـوم
أخى المسلم
أعلم أن لك ثلاثة أخلاء
أحدهما المال تفقده عند الموت
و الثانى العيال يتركونك عند القبر
و الثالث عملك لا يفارقك أبدا
فأصحب من يدخل معك قبرك و تأنس به
فالعاقل من عقل عن الله أوامره و نواهيه
كمثال الجعل
يعيش فى الروث و العذرة و إذا قرب إليه الورد مات من رائحته
فمن الناس من هو جعلى الهمة فرَاشى العقل
فأن الفرَاش لا يزال يرمى نفسه فى النار حتى تحرقه
فكذلك أنت
ترمى نفسك فى نار المعصية عمدا
فلو أردت السير إلى الله تعالى
شددت المحزم فأين الهمة







و إلى اللقاء فى الحلقة القادمة
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخيكم الفقير إلى عفو ربه و مغفرته

هشام عباس محمود


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات