صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-12-2019, 01:12 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 32,441
افتراضي حديث اليوم 4616

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حديث اليوم

*باب
{ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ }



حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

( يَغْفِرُ اللَّهُ لِلُوطٍ إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ )

الشرح‏:‏

قوله‏:‏ ‏(‏يغفر الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد‏)‏
أي إلى الله سبحانه وتعالى، ويشير صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى‏:‏ ‏
(‏لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد‏)‏ ويقال إن قوم لوط لم يكن فيهم
أحد يجتمع معه في نسبه لأنهم من سدوم وهي من الشام وكان أصل إبراهيم
ولوط من العراق، فلما هاجر إبراهيم إلى الشام هاجر معه لوط، فبعث الله
لوطا إلى أهل سدوم فقال‏:‏ لو أن لي منعة وأقارب وعشيرة لكنت أستنصر
بهم عليكم ليدفعوا عن ضيفاني، ولهذا جاء في بعض طرق هذا الحديث
كما أخرجه أحمد من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ قال لوط لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى
ركن شديد، قال فإن كان يأوي إلى ركن شديد ولكنه عنى عشرته فما بعث الله
نبيا إلا في ذروة من قومه ‏"‏ زاد ابن مردويه من هذا الوجه ‏"‏ ألم تر إلى
قول شعيب‏:‏ ولولا رهطك لرجمناك ‏"‏ وقيل معنى قوله ‏"‏ لقد كان يأوي إلى
ركن شديد ‏"‏ أي إلى عشيرته، لكنه لم يأو إليهم وأوى إلى الله انتهى‏.‏

والأول أظهر لما بيناه‏.‏

وقال النووي‏:‏ يجوز أنه لما اندهش بحال الأضياف قال ذلك، أو أنه التجأ إلى
الله في باطنه وأظهر هذا القول للأضياف اعتذارا، وسمى العشيرة ركنا لأن
الركن يستند إليه ويمتنع به فشبههم بالركن من الجبل لشدتهم ومنعتهم،
وسيأتي في الباب الذي بعده تفسير الركن بلفظ آخر‏.‏


أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات