http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-11-2019, 12:24 PM
حور العين حور العين متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 28,404
افتراضي درس اليوم 4389

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

درس اليوم

انتظار الصلاة



الصلاة هي أعظم الأعمال التي يتقرَّب بها العبد إلى الله عز وجل؛

لهذا جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم العمل الفارق بين الإيمان

والكفر؛ فقد روى مسلم عن جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّه قَالَ:

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:



( إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلاَةِ )



هذا كان الاهتمام الكبير بالصلاة علامة على صدق الإيمان، وكان أداء

الصلاة في وقتها أحبَّ الأعمال إلى الله؛ فقد روى مسلم

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قَالَ:



( سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ:

"الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا". قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ". قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟

قَالَ: "ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ").



ومع هذه القيمة الكبيرة للصلاة فإننا نجد الكثير من المسلمين يُؤَخِّرون

الصلاة عن وقتها، ذلك أنهم ينشغلون بأعمالهم وحياتهم عن الصلاة،

فيأتي وقتها وقد تَعَذَّر عليهم ترك ما في أيديهم، فيمرُّ الوقت وتتأخَّر

الصلاة؛ ومن هنا تأتي أهمية السُّنَّة التي بين أيدينا، وهي سُنَّة انتظار

الصلاة، وهذه سُنَّة جليلة للغاية؛ وتعني أن العبد منشغل بالصلاة

إلى الدرجة التي تجعله ينظر في فترات متقاربة إلى التوقيت حتى يعلم أول

دخول وقت الصلاة، وهو بالتالي يُرَتِّب أموره ليكون مُتفرِّغًا عندما يحين

هذا الوقت، فيُصلِّيها حينئذٍ، وقد يذهب إلى المسجد قبل وقت الصلاة بعدَّة

دقائق ليؤدي سُّنَّة انتظار الصلاة هناك؛ فيُحَقِّق الأجر الكبير.



وهذه السُّنَّة العظيمة أخبرنا بها وبأجرها رسول الله صلى الله عليه وسلم

في حديث مسلم عَنْ أبي هريرة رضي الله عنه، حيث قَالَ:



( أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟" قَالُوا:

بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: "إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا

إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ )



فلْنحرص على هذه السُّنَّة، ولْنحذر أن نُفَاجَأ دومًا بأن وقت الصلاة

قد دخل دون أن ندري!




أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات