http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-10-2018, 08:13 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 26,488
افتراضي افتراضي أخلاقيات التعامل في ضَوْء الهدي النبوي (2)


من: الأخت/ غرام الغرام


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أخلاقيات التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي
في ضَوْء الهدي النبوي (2)


هذه الشبكات أيضًا ليست على نَمَط واحد، نعم ربما يوجد في مجتمعاتنا
شبكات محددة لها شهرة، لكنِ المتخصصون يذكرون أنه يمكن تقسيمها
إلى خمسة أنواع:
النوع الأول:
يختص بالاتصالات وإيجاد وتبادل المعلومات، وهذا يدخل فيه ما
يتعلق بالمدَوَّنات، وتحديد المواقع الجغرافية إلى غير ذلك.
النوع الثاني:
مواقع التواصل الاجتماعي التي تُعرف بمواقع التعاون وبناء فِرَق العمل،
ومن أمثلة هذه المواقع: موسوعة أو موقع الويكيبيديا الموسوعة العلمية.
النوع الثالث:
وهو موقع التواصل الاجتماعي الذي يتم من خلاله تبادل مقاطع
الفيديو والصور، والمقاطع الصوتية، والبث المباشر للمواقع وغيرها.
النوع الرابع:
وهي مواقع تُعْنَى بالرأي والاستعراض، ولذلك يكون فيها بيع السلع
وترويجها وإدراجها، وتعريف الناس بها، وقد يكون فيها أيضًا
عَرْض الأسئلة والأجوبة الاجتماعية.
النوع الخامس:
وهي مواقع ترفيهية اجتماعية تُمَثِّل العوالم الافتراضية -كما يقول المتخصصون.
هذه المواقع بهذه الأنواع ليست شرًّا محضًا، وليست خيرًا محضًا؛
ولكن بحسَب ما يكون فيها، قد يكون فيها الخير الكثير الذي تَتِمُّ من
خلاله الدعوةُ إلى الله، كالتعريف بالإسلام، والتعريف بالرسول صلى
الله عليه وسلم ، والتي يكون فيها دَفْع الشُّبَه وتَفْنِيدها، يكون فيها
فرصة عظيمة -أيها الإخوة- لتعريف العالَم بهذا الدين العظيم،
دين الإسلام؛ لأن عدد المستخدمين لشبكات التواصل الاجتماعي
أعداد هائلة، مئات الملايين، وهؤلاء لو أردنا أن نَعُدَّ لهم دعاة بلُغَاتِهم
لكلَّف شيئًا كثيرًا، لكنْ لو أنه التُفِتَ إلى هذه الشبكات بحيث يتخصص
فيها وفي اللغات العديدة الذين يعرِّفون بدين الإسلام، ويدعون إلى
الله على هَدًى وبصيرةٍ، لكان خيرًا عظيمًا، وقد وُجِدَ -بحمد الله-
من هذا شيء كثير، لكنْ لا زال دون المأمول، لا زال دون المأمول بكثير.
وتأثيره -أيها الإخوة- من خلال التجربة، وقد جَرَّبت ذلك، فجدت له
تأثيرًا عظيمًا جدًّا، تجد أنك ترسل رسالة قصيرة إلى مجموعة
فيتلقَّفُونها ويَدْرُسُونها؛ حتى إنه في إحدى المرات وَضَعْتُ رابطًا
باللغة الألمانية لمجموعة من الألمان من خلال عنوان يربطهم جميعًا
فيه التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم ،
فإذا بإحدى النساء تكتب:
هذا رجُلُ خيرٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هذا رجل خير،
هذا الصادق، مثل هذا يحتاج الناس إلى دعوته وإلى مِنهاجه.
مع أنها -من خلال موقعها- امرأة ليستْ مسلمة، لكنْ هذا أُنْمُوذج
جاء عابرًا، فكيف إذا وُجِدَ التَّخَصُّص، ووُجِدَتِ الأوقات والجهود التي
تُبذل لأجله؟!
لهذا أقول:
يبدو أن هذه المواقع ليست شرًّا محضًا، ولا يعني أن نَقِف منها
موقف الرافض الممتنع، بل ينبغي ألا نقف منها هذا الموقف،
لقد أصبحت شيئًا موجودًا في حياتنا كلها، ليس حتى عالَمًا افتراضيًّا؛
بل صارت هي العالم الواقعيَّ التي تُؤَثِّر في الرأي وتُبَثُّ من خلالها أفكارٌ عديدة، ولذلك
ينبغي على المتخصصين في الجهات الرسمية، وعلى الأفراد العاديين
أيضًا أن يكون لهم عناية بهذا الأمر، مع أن الموجود في هذه الشبكات
هو كَمٌّ هائل، كَمٌّ هائل من الشر والفُحْش والإلحاد وأنواع ما يُسخط
الله جل وعلا، لكنْ لا بد كما قال الله جل وعلا:
{وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا}
[الفرقان: 52].
وحتى نُدْرِك -أيها الإخوة الكرام- حَجْم هذا الخطر فإني أتلو بعض هذه
الأرقام الآن فيما يتعلق بنا في المملكة العربية السعودية.
قد أفصح المتَحَدِّث الأمنى بوزارة الداخلية هنا في المملكة أنه يُوجَد من
خلال الرصد نصفُ مليون حساب في (تويتر)، كلها أُعدت لأجل
الإساءة للمملكة العربية السعودية، تُدَار من خارج المملكة، تتحدث في
القضايا المحلية، هَدَفُها التشويشُ على المجتمع، والنَّيْل منه، والإخلال بالأمن؛
عن طريق بَثِّ الإشاعات، والمراد منها -كما تَقَدَّم-
هو تفكيك النسيج الاجتماعي للمملكة، والنَّيْل من مُقَدَّرَاتِها.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات