http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-16-2018, 07:23 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 25,945
افتراضي علماء الأمة الإسلامية (3)

من: الأخت/ غرام الغرام

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

علماء الأمة الإسلامية والدور المنتظر منهم (3)


والثالث:
الحذر الشديد من شرك الطاعة وذلك بطلب العالم له أو لغيرهم من
الحكام والكبراء الطاعة فيما حرم الله تعالى، لأن من يدعوا لذلك فقد
جعل نفسه أو غيره من الكبراء والحكام طاغوتاً يعبد من دون الله تعالى،
وانظر مصداق ذلك في قوله تعالى:
{وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}
[الأنعام: 121]،

وفي قوله تعالى:
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ
إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا
مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}
[آل عمران: 64]،

وفي حديث الطبراني في (المعجم الكبير: [ج 12/ ص 7])
عَنْ عَدِيِّ بن حَاتِمٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَفِي عُنُقِي صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ:
( يَا عَدِيُّ اطْرَحْ هَذَا الْوَثَنَ مِنْ عُنُقِكَ )،
فَطَرَحْتُهُ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ بَرَاءَةٌ، فَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ:
{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ
وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}
[التوبة: 31]

حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا، فَقُلْتُ: إِنَّا لَسْنَا نَعْبُدُهُمْ، فَقَالَ:
( أَلَيْسَ يُحَرِّمُونَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فَتُحَرِّمُونَهُ وَيُحِلُّونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ،
فَتَسْتَحِلُّونَهُ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَتِلْكَ عِبَادَتُهُمْ ).
ثانياً: ما هي درجات العلماء؟العلماء درجات بقدر تبحر العالم في
العلوم والقيام بها بقدر تقدمه فيها ورفعته بين العلماء بها،
لأن العلم مسائل فكل من استزاد منها مسئلة استزاد في العلم درجة.
والعلماء هنا ليسوا على حد سواء فمنهم المقلون من العلم وهم صغار العلماء،
ومنهم المستكثرون منه وهم كبار العلماء،
ولا يحيط بالعلم أحد مهما بذل له. ثالثاً:

ما هي صفات العلماء؟
جاء في الذكر الحكيم أن للعلماء صفتان، وهما كالآتي :
الصفة الأولى:
العلماء الربانيون، كما قال الله تعالى:
{مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ
كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ
وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ}
[آل عمران: 79]
قال البغوي رحمه الله في تفسيره (ج 2 / ص 60):
واختلفوا في قوله:
{وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ}،
قال علي وابن عباس والحسن:
كونوا فقهاء علماء ، وقال قتادة: حكماء وعلماء ، وقال سعيد بن جبير:
العالم الذي يعمل بعلمه، وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس:
فقهاء معلمين .
وقيل: الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره، وقال عطاء:
علماء حكماء نُصحاء لله في خلقه ، قال أبو عبيدة: سمعت رجلا عالمًا يقول:
الرباني العالم بالحلال والحرام والأمر والنهي، العالم بأنباء الأمة ما كان
وما يكون، وقيل: الربانيون فوق الأحبار ، والأحبار: العلماء،
والربانيون: الذين جمعوا مع العلم البصارة بسياسة الناس.
قال المؤرّج: كونوا ربانيين تدينون لربكم، من الربوبية ... وقال المبرد:
هم أرباب العلم سُموا به لأنهم يربون العلم، ويقومون به
ويربون المتعلمين بصغار العلوم .
قلت: ولا خلاف فاللفظ محتمل ذلك كله
والصفة الثانية:
العلماء الراسخون في العلم، كما قوله تعالى:
{وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ}
[آل عمران: 7]
قال البغوي رحمه الله في تفسيره (ج 2 / ص 10):
هم الداخلون في العلم الذين أتقنوا علمهم بحيث لا يدخل في معرفتهم شك،
وأصله من رسوخ الشيء في الشيء وهو ثبوته .


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات