http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

قسم الأخت/ أمانى صلاح الدين قسم خاص يحتوى على. كتابات ومقالات الاخت الزميلة أمانى صلاح الدين

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-08-2018, 06:56 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 24,673
افتراضي نفحة يوم الجمعة

من:الأخت الزميلة / أمانى صلاح الدين

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نفحة يوم الجمعة

يحيى بن إبراهيم الشيخي


عباد الله، إذا قارنّا بين هدي النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك،

وبين ما عليه غالب الناس اليوم من امتهان للنعمة، وإسراف في عمل الأطعمة،

وإهدارها تبيَّن لك الفرق العظيم، وخشيت على الناس أن تصيبهم العقوبة العاجلة،

فترى كثيرا من الناس في حفلات الزواج، والعزاء،

وغيرها من الولائم الكبيرة التي تقرب فيها موائد الأطعمة، واللحوم بأنواعها،

ثم لا يؤكل منها إلا القليل، والباقي يرمى في القمامة.



وإنه لمنظر محزن، ومؤلم عندما يرى الإنسان قدورا وصحونا مليئة بالأطعمة

لو تجمع عليها العشرات وربما المئات لأشبعتهم،

وهناك الملايين الذين لا يرون هذه النعمة ولا يعرفونها،

وربما كان عشاؤهم بعض الخبز اليابس أو ما يجدونه في القمامات،

فلا حول ولا قوة إلا بالله، ولكن مع هذا أقول لو أخطأ الإنسان في تقدير الوليمة

ونقص حضور المدعوين لها، وفاض كثير من الطعام،

فهذا معذور لأنه لم يتعمّد التبذير، وإنما حديثي لمن لم يعرفوا الجوع يوما

من الأيام، ولم يقاسوا ألمه، ويذبحون المواشي الكثيرة،

من أجل المباهاة والافتخار، ولتسمع بهم القبائل أنهم كرماء، ثم لا يهمهم،

ما يؤكل منها، وما لا يؤكل، أقول لهم: اتقوا الله في احترام جوار نعمة الله،

اسألوا الآباء عن المعاناة التي عاشوها في زمانهم،

وعن ألم الجوع الذي قاسوه في زمانهم، ستسمع حديثا عجبا،

كانوا لا يجدون لقمة العيش، حتى يتغربوا ويسافروا إلى بلاد أخرى،

ويتركوا أهلهم وأطفالهم زمناً طويلا، مع عدم وسائل الاتصال،

والمواصلات، وربما مات بعض أهله وهو لا يعلم بهم، إلا عند عودته،

والآن لما أكرمنا الله بهذه النعم، نسينا تلك المآسي والمعاناة،

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات