http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-13-2018, 03:46 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 23,788
افتراضي حديث اليوم 4032

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حديث اليوم

( باب الْهِبَةِ الْمَقْبُوضَةِ وَغَيْرِ الْمَقْبُوضَةِ

وَالْمَقْسُومَةِ وَغَيْرِ الْمَقْسُومَةِ )






حَدَّثَنَا ثَابِتٌ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ مُحَارِبٍ



عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ



( أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَضَانِي وَزَادَنِي )



الشرح‏:‏



قوله‏:‏ ‏(‏باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة،

والمقسومة وغير المقسومة‏)‏

أما المقبوضة فتقدم حكمها، وأما غير المقبوضة فالمراد القبض الحقيقي،

وأما القبض التقديري فلا بد منه، لأن الذي ذكره من هبة

الغانمين لوفد هوازن ما غنموا قبل أن يقسم فيهم ويقبضوه، فلا حجة فيه

على صحة الهبة بغير قبض لأن قبضهم إياه وقع تقديرا باعتبار حيازتهم

له على الشيوع، نعم قال بعض العلماء‏:‏ يشترط في الهبة وقوع القبض

الحقيقي ولا يكفي القبض التقديري بخلاف البيع، وهو وجه للشافعية،

وأما الهبة المقسومة فحكمها واضح، وأما غير المقسومة فهو المقصود

بهذه الترجمة، وهي مسألة هبة المشاع، والجمهور على صحة هبة

المشاع للشريك وغيره سواء انقسم أو لا، وعن أبي حنيفة لا يصح هبة

جزء مما ينقسم مشاعا لا من الشريك ولا من غيره‏.‏



قوله‏:‏ ‏(‏حدثني ثابت‏)‏

هو ابن محمد العابد‏.‏



وثبت كذلك عند أبي علي بن السكن، كذا للأكثر‏.‏



وبه جزم أبو نعيم في ‏"‏ المستخرج ‏"‏ وفي رواية أبي زيد المروزي‏.‏



وقال ثابت‏:‏ ذكره بصورة التعليق، وهو موصول عند الإسماعيلي وغيره‏.‏



وفي رواية أبي أحمد الجرجاني، قال البخاري‏:‏ ‏"‏ حدثنا محمد حدثنا ثابت

‏"‏ فزاد في الإسناد محمدا ولم يتابع على ذلك، و الذي أظنه أن المراد

بمحمد هو البخاري المصنف، ويقع ذلك كثيرا، فلعل الجرجاني ظنه

غيره والله أعلم‏.‏



ثم أورد المصنف حديث سهل بن سعد المذكور في الباب الذي قبله،

وقد قدمت توجيهه‏.‏


اللهم صلى و سلم و بارك علي عبدك و رسولك

سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات