http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-03-2018, 07:39 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 26,416
افتراضي فرنسا تعامل الحيوانات مثل البشر

من:الأخ المهندس / عبدالدائم الكحيل

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فرنسا تعامل الحيوانات مثل البشر


وأخيراً يقوم الغرب بسن قوانين تقضي بأن الحيوانات والطيور كائنات
حية ذات مشاعر وأحاسيس وهي مثل البشر.. ولكن ماذا عن الإسلام؟....

فرنسا هي بلد الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان أصدرت قانوناً
يقضي بأن الحيوانات هي كائنات ذات مشاعر وينبغي معاملتها مثل
البشر! مع أن هذا القانون تم التصديق عليه في عام 2014 إلا أنه في عام
1804 أصدر نابليون قانوناً يقضي بأن يتم التعامل مع الحيوانات
مثل الجمادات باعتبارها عديمة النفس.

لماذا يصدر مثل هذا القانون في دول الغرب؟ لأن الأبحاث العلمية
والدراسات أثبتت بأدلة قطعية أن الحيوانات والطيور تفكر وتعقل وتشعر
وتكتئب وتحب وتكره... كما أنها تغش وتكذب وتخدع وتسرق أحياناً...

ولذلك إذا أردنا أن نتحدث بلغة الحقائق العلمية اليوم ينبغي علينا أن نعامل
الحيوانات والطيور وكأنها مجتمعات أمثالنا لها حقوق ولا نسيء معاملتها
بل نكرمها ولا نؤذيها ولا نعذبها... أي نعتبرها أمماً مثلنا... ولكن نود
أن نقول لفرنسا وغيرها: إن قانونكم هذا قد أصدره كتاب
من قبل 1400 سنة!!

إنه كتاب ربنا الذي خلق هذه الكائنات وهو أعلم بها، جعل لها كافة
الحقوق في الرعاية والإكرام وأنها ذات مشاعر ولذلك هي أمم أمثالنا..
قال تعالى:

{ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ
مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }
[الأنعام: 38]...

سبحان الله! هل هذه الحقيقة العلمية تحتاج لأربعة عشر قرناً حتى يعترف
بها غير المسلمين؟ مع أن الإسلام أنبأ عنها واعتبرها مثل البشر...
ألا يستحق هذا القرآن منا أن نحترمه ونؤمن بل ونفتخر بانتمائنا
لهذا الدين الحنيف؟


بقلم المهندس/ عبد الدائم الكحيل

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات