http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-14-2019, 08:40 AM
حور العين حور العين متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 30,124
افتراضي العمل الصحفي

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

( سـؤال و جـواب )


العمل الصحفي



السؤال

رجل يعمل صحفيًّا في جريدة بمصر، ويكتب أخبارًا، ويعمل إعلانات

يدفعون الأجر فيها؛ تأييدًا لمن يحاد الله ورسوله، وبالنسبة للإعلانات

يقوم بدور الوسيط بين الجريدة وبين العامة، يذهب للناس (مثلاً التجار)

يحثهم على عمل إعلانات، فيقومون بدفع الثمن لهذه الإعلانات بمحض

اختيارهم، كي تنشر أسماء متاجرهم في الجريدة، وهذا نوع من أنواع

الدعاية، ثم يؤيدون فيها الطاغوت، ومن جراء هذا له نسبة معينة من

أجر الإعلان، فيأخذ مالاً. فهل هذا المال حلال أم حرام؟ وإذا كان هذا المال

حرامًا فهل يجوز لي أن آكل منه كابن لهذا الرجل، وكذلك باقي إخوتي؟

علمًا بأن له دخلاً آخر من عمل حكومي وظيفي، وهل المال الذي

يأخذه من وظيفة الحكومة جائز؟



الإجابة

أولاً: العمل من أجل خدمة من يحاد الله ورسوله لا يجوز؛ لأنه تعاون

معهم على الإثم والعدوان الذي نهى الله سبحانه وتعالى عباده عنه بقوله:



{ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ } .



ثانيًا: ما كسب من المال بسبب التعاون معهم في شرهم حرام.



ثالثًا: إذا كان مال أبيك الذي كسبه من أجل العمل مع من يحاد الله ورسوله

متميزًا عما كسبه من وظيفته الأخرى أو غيرها من الطرق المباحة –

فلا يجوز لك أن تأكل أنت ولا إخوانك منه، وإن كان غير متميز جاز لك

على القول الصحيح من أقوال العلماء أن تأكل منه، وتركه احتياطًا أولى،

سيما إن كان الحرام هو الأكثر.


و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات