http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-26-2018, 12:31 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 27,658
افتراضي خطبتى الجمعة من المسجد النبوى الشريف بعنوان :شهرُ شعبان وغفلةُ الناسِ

خُطَبّ الحرمين الشريفين
خطبتى الجمعة من المسجد النبوى الشريف
مع الشكر للموقع الرسمى للحرمين الشريفين


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ألقى فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البعيجان - حفظه الله –
خطبة الجمعة بعنوان:
شهرُ شعبان وغفلةُ الناسِ ،

والتي تحدَّث فيها عن شهرِ شعبان وأنَّه شهرٌ يغفُلُ الناسُ عنه، مُبيِّنًا
أنه تقدِمةٌ لشهر رمضان المُبارَك، فهو كالسُّنن الرواتِبِ لرمضان،
وحثَّ على اغتِنامِ أوقاتِه؛ استِعدادًا فيه لشهر رمضان ونفَحَاتِه وبركاتِه.

الخطبة الأولى
الحمدُ لله، الحمدُ لله
{ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا }
[الفرقان: 62]،
أشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له جعَلَ الشَّمسَ ضِياءً والقَمرَ نُورًا،
وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسلَه بالهُدى ودينِ الحقِّ بشيرًا ونذيرًا،
وداعِيًا إلى الله بإذنِه وسِراجًا مُنيرًا، صلَّى الله عليه وعلى آلِهِ وصحبِهِ
وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد:
فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كِتابُ الله، وأحسنَ الهَديِ هَديُ مُحمدٍ - صلى الله
عليه وسلم -، وشرَّ الأُمُور مُحدثاتُها، وكلَّ مُحدثةٍ بِدعة، وكلَّ بِدعةٍ
ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النَّار.
عباد الله:
أُوصِيكُم ونفسِي بتقوَى الله - جلَّ وعلا -؛ فهي وصِيَّةُ الله للأولِين
والآخرين:
{ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ }
[النساء: 131].
معاشِر المُسلمين:
إنَّ لله نفَحَاتِ رحمةٍ فتعرَّضُوا لها، ومواسِمَ خيرٍ فاطلُبُوها، وأوقاتَ فضلٍ
فاحرِصُوا عليها، وقد أقبَلَت عليكم فاستَقبِلُوها، وحلَّت بكم فاغتَنِمُوها؛
فإنَّها لحَظاتٌ تمضِي كلَمحِ البصَر. فوَا ضَيعةَ العُمر لمَن ضيَّعَها!
ويا سعادةَ مَن ظفِرَ بها واغتَنَمَها!
{ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا }
.
مضَى رَجَبٌ وما قدَّمتَ فِيهِ

وهَذَا شَهرُ شَعبانَ المُبارَكْ

فيَا مَن ضيَّعَ الأوقاتَ جَهلًا

بحُرمَتِها أَفِقْ واحذَرْ بَوارَكْ

فسَوفَ تُفارِقُ اللذَّاتِ قَهرًا

ويُخلِي المَوتُ كُرهًا مِنكَ دَارَكْ

تَدَارَكْ ما استَطعْتَ مِنَ الخطايَا

بتَوبَةِ مُخلِصٍ واجعَلْ مَدَارَكْ

على طلَبِ السَّلامَةِ مِن جَحِيمٍ

فخَيرُ ذَوِي الجرائِمِ مَن تَدَارَكْ

عبادَ الله:
قد حلَّ بكُم شهرُ شعبان، وهو مِن مواسِمِ الطاعات وفضائِلِ الأوقاتِ،
تُلتَمَسُ فيه النَّفَحات، وتُرفَعُ فيه الأعمالُ والقُرُبات.
فعن أُسامة بن زيدٍ - رضي الله عنهما - قال: قُلتُ: يا رسولَ الله!
لم أرَكَ تصُومُ مِن شهرٍ مِن الشُّهُور ما تصُومُ مِن شعبان! قال:
( ذاك شَهرٌ يغفُلُ النَّاسُ عنه بين رجَب ورمضان، وهو شهرٌ تُرفَعُ
فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين، وأُحِبُّ أن يُرفَعَ عملِي وأنا صائِمٌ ).

وعن عائشةَ - رضي الله عنها - قالت:
كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يصُومُ حتى نقُولَ: لا يُفطِر،
ويُفطِرُ حتى نقُولَ: لا يصُوم، فما رأيتُ رسولَ - صلى الله عليه وسلم -
استَكملَ صِيامَ شهرٍ إلا رمضان، وما رأيتُه أكثَرَ صِيامًا مِنه في شعبان .
عباد الله:
إن شعبان ميدانٌ للاستِعدادِ والتهيُّئِ لاستِقبالِ رمضان؛ فالنَّفسُ تحتاجُ
إلى رِياضةٍ وتدرُّجٍ ومُقدِّماتٍ، والسُّمُوُّ إلى والارتِفاعُ يحتاجُ إلى سُلَّمٍ
ومُمهِّدات، فقد تجمَحُ النَّفسُ ويَكَلُّ البدَن، ويفتُرُ الإنسانُ عن العبادة
بسببِ عدمِ التدرُّجِ فيُحرَم لذَّتها، ويُعانِي مِن وَطئَتِها، وربما لا
يستطيعُ المُواظبَةَ والمُداومَةَ، فيفُوتُه بذلك خيرٌ كثيرٌ.
ولما كان شعبانُ تقدِمةً لرمضان، فحرِيٌّ بالمُسلم أن يجتهِدَ فيه بشيءٍ
مما يكونُ في رمضان، ومنزِلةُ صِيام شعبان مِن رمضان كمنزِلةِ السُّنن
الرواتِب مع الفرائِضِ، فصِيامُه مِن الاستِعدادِ والحِرصِ على رمضان
أحدِ أركان الإسلام.
والصومُ مِن أفضلِ القُرُبات، وأجَلِّ الطاعات، وأعظمِ العباداتِ.
فعن أبي هُريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه
وسلم -:
( قال اللهُ تعالى: كُلُّ عملِ ابن آدم له، إلا الصِّيامَ فإنه لِي وأنا أجزِي به،
والصِّيامُ جُنَّةٌ فإذا كان يَومُ صَومِ أحدِكم فلا يرفُث ولا يصخَب، فإن
سابَّهُ أحدٌ أو قاتَلَهُ فليقُل: إنِّي امرُؤٌ صائِمٌ، والذِي نفسُ مُحمدٍ بيدِه؛
لخُلُوفُ فَمِ الصائِمِ أطيَبُ عند الله مِن رِيحِ المِسكِ، وللصَّائِمِ فَرحَتَان:
فَرحةٌ عند فِطرِه، وفَرحةٌ عند لِقاءِ ربِّه ).

معاشِر المُسلمين:
أبوابُ الخير مفتُوحة، والله لا يُضيعُ أجرَ مَن أحسَنَ عملًا، وأعمالُ البِرِّ
المُطلَقةُ غير مُقيَّدةٍ بزمانٍ ومكانٍ، وأنواعُ الطاعاتِ كثيرةٌ وتتفاوَتُ
بحسبِ الأوانِ، وليس مِن العباداتِ طاعةٌ تختَصُّ بشعبان، لكنَّهُ شهرٌ
تُرفعُ فيه الأعمالُ، ولهذا كان رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ صِيامَه.
معاشِر المُسلمين:
إنَّ الغفلَةَ داءٌ عُضال، ومقتٌ ووبال، تقطَعُ الصِّلةَ بين العبدِ وربِّه،
فلا يشعُرُ بإثمِه، ولا يُقلِعُ عن وِزرِه، ولا يتُوبُ مِن ذنبِه، فلا يعرِفُ معرُوفًا،
ولا يُنكِرُ مُنكَرًا، تمُرُّ به مواسِمُ الخَير وفضائِلُ الأوقات وهو في سُبات الغفلَةِ لم ينتَبِه.
يُبصِرُ فلا يعتبِر، ويُوعَظُ فلا ينزَجِر، ويُذكَّرُ فلا يدَّكِر.
وقد رغَّبَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في صِيامِ شعبان؛ لغفلةِ
كثيرٍ مِن الناسِ عنه، فقال:
( ذاك شهرٌ يغفُلُ الناسُ عنه بين رجب ورمضان ).
فيا ناصِحًا لنفسِهِ! أقصِرِ الأمل .. وأفِقْ مِن غفلَتِك، واستَعِدَّ للحِسابِ
قبل حُلُول الأجَل.
أعوذُ بالله مِن الشيطان الرجيم:
{ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ
عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا }

[الكهف: 28].
بارَكَ الله ولي ولكم في القرآن العظيم، ونفَعَني وإياكُم بما فِيه مِن الآياتِ
والذِّكرِ الحكيم، أقولُ ما تسمَعُون، وأستغفِرُ اللهَ العظيمَ لِي ولكُم
ولسائِرِ المُسلمين مِن كل ذنبٍ، فاستغفِرُوه، إنه هو الغفورُ الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمدُ لله حمدًا يلِيقُ بجلالِه، والصلاةُ والسلامُ على صَفوتِه مِن
رُسُلِه وأنبيائِه، وعلى آلِهِ وأصحابِه وأتباعِه وأوليائِه.
عباد الله:
إنَّ الله ما خلقَ الإنسانَ وأنسَأَ له في العُمر إلا ليجتَهِدَ في طاعتِه،
ويجتنِبض معصِيتَه، قال تعالى:
{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }
[الذاريات: 56].
وقد فضَّلَ بعضَ الأوقات، وأفاضَ فيها مِن اليُمنِ والبرَكات، والخَيرِ
والنَّفَحات، وشرَعَ فيها بعضَ الأحكام والوظائِفِ والطاعات، وأذِنَ لعبادِه
أن يلتَمِسُوا مِن الخيرِ فيها.
فاطلُبُوا الخيرَ دهرَكم كلَّه، وتعرَّضُوا لنفَحَات رحمةِ الله؛ فإن لله
- عزَّ وجل - نفَحَاتٍ مِن رحمتِه يُصيبُ بها مِن عبادِه.
أمةَ التوحيد:
إنَّ الشيطانَ عدوٌّ لكُم فاتَّخِذُوه عدوًّا، وإنه ليبذُلُ وُسعَه في مواسِمِ الخير
وفضائلِ الأوقات؛ ليُضِلَّ الناسَ عن الهُدى، ويحُولَ بينَهم وبين نفَحَات
الرحمةِ والمغفِرةِ، ويصُدَّهم عن طاعةِ ربِّهم، ويُفوِّتَ عليهم الخَيرَ الكثيرَ،
فيُضِلُّ بعضَ الناسِ بالشُّبُهات كما أضَلَّ بعضَهم بالشَّهوات، فيفتَتِنُ
بعضُهم بالمُحدثات، ويُضيِّعُ فُرصةَ مواسِمِ الخير بالبِدع والشُّبُهات.
فيا معشَرَ المُسلمين:
{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ }
[الأحزاب: 21]،
وكلُّ عملٍ ليس عليه أمرُ نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم -، فهو رَدٌّ.
فتمسَّكُوا بالسنَّة؛ فكُلُّ مُحدثةٍ بِدعة، وكُلُّ بِدعةٍ ضلالة، وكُلُّ ضلالةٍ
في النارِ.
عباد الله:
مَن كان عليه قضاءٌ مِن رمضان الماضِي، فليُبادِر بصِيامِه قبل
حُلُول رمضان؛ فإنَّ الوقتَ قد ضاقَ، والواجِبُ على المُسلم المُبادَرةُ بالقضاءِ.
فاستَبِقُوا الخيرات، وبادِرُوا بالطاعات، وسارِعُوا إلى مغفِرةٍ مِن
ربِّكم وجنَّةٍ عرضُها الأرضُ والسماوات.
معاشِر المُسلمين:
إنَّ اللهَ قد أنزلَ إليكم أفضلَ الكُتُب، وأرسَلَ إليكم أفضلَ الرُّسُل،
وأكمَلَ الدينَ ورضِيَه لكم، وأظهَرَه على الدينِ كلِّه، وأتمَّ النِّعمةَ فقال:
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا }
[المائدة: 3].
وقد رضِينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمُحمدٍ - صلى الله عليه وسلم
– نبيًّا ورسُولًا.
ونسألُ الله أن يُثبِّتَنا على ذلك بالقَولِ الثابِتِ في الحياةِ الدنيا
وفي الآخرة، وأن يُجنِّبَنا الفِتنَ ما ظهرَ مِنها وما بطَن، وأن يرزُقنا التمسُّكَ بالسنَّة،
وأن يصرِفَ عنَّا الغفلَةَ والخُذلان، وأن يُوفِّقَنا في شعبان، ويُبلِّغنا رمضان.
اللهم أعِزَّ الإسلام والمُسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلام والمُسلمين، وانصُر
عبادَك المُوحِّدين، واجعَل اللهم هذا البلدَ آمنًا مُطمئنًّا وسائرَ بلاد المُسلمين.
اللهم آمِنَّا في أوطانِنا، وأصلِح أئمَّتَنا ووُلاةَ أمورِنا، اللهم وفِّق وليَّ
أمرِنا خادمَ الحرمَين الشريفَين بتوفيقِك، وأيِّده بتأيِيدك، اللهم وفِّقه ووليَّ عهدِه
لما تُحبُّ وترضَى، وخُذ بناصيتِهما للبِرِّ والتقوَى، اللهم وفِّقهما لما فيه
صلاحُ البلاد والعباد يا رب العالمين.
اللهم مَن أرادَ هذه البلادَ بسُوءٍ فأشغِله في نفسِه، ورُدَّ كيدَه في نَحرِه،
واجعَل تدبيرَه تدميرَه يا قويُّ يا عزيز، اللهم اجعَلها آمنةً مُطمئنَّةً،
وسائرَ بلادِ المُسلمين يا رب العالمين.
اللهم احفَظ جُنودَنا، اللهم اشفِ مُصابَهم، وتقبَّل شُهداءَهم يا رب العالمين.
اللهم بلِّغنا رمضان، اللهم بلِّغنا رمضان، وأعِنَّا فيه على
الصِّيام والقِيام، وتقبَّله مِنَّا يا رب العالمين.
عباد الله:
صلُّوا وسلِّمُوا على مَن أمَرَكم الله بالصلاةِ والسلامِ عليه فقال:
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }

[الأحزاب: 56].
اللهم صلِّ على مُحمدٍ وعلى آل مُحمدٍ، كما صلَّيتَ على إبراهيم وعلى
آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد، وبارِك على مُحمدٍ وعلى آل مُحمدٍ، كما بارَكتَ
على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.
وارضَ اللهم عن الخُلفاء الراشِدين: أبي بكرٍ، وعُمر، وعُثمان، وعليٍّ،
وعن سائرِ الصحابةِ أجمعين، وعنَّا معهم برحمتِك يا أرحم الراحمين.
عباد الله:
اذكُرُوا اللهَ العظيمَ الجليلَ يذكُركُم، واشكُرُوه على نِعمِه وآلائِه يزِدكم،
ولذِكرُ الله أكبر، والله يعلَمُ ما تصنَعُون.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات