http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-26-2018, 11:53 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 23,844
افتراضي درس اليوم 4127

من:إدارة بيت عطاء الخير


درس اليوم

خَدِيجَة قُدْوَتُكِ



أم المؤمنين خديجة الطاهرة رضي الله عنها تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم

وله من العمر خمس وعشرون، وما تزوج عليها غيرها حتى ماتت،

وجميع أولاده منها إلا إبراهيم فهو من سريته مارية. ولكِ فيها أيتها

المسلمة مثلٌ وقدوة لأن: - خديجة أول من آمنت بالنبي صلى الله عليه وسلم؛



قال ابن حجر رحمه الله:

"ومما اختصت به سبقها نساء هذه الأمة إلى الإيمان، فسنت ذلك لكل

من آمنت بعدها، فيكون لها مثل أجرهن"

(فتح الباري)



فاقتدي بها أُخَيَّة وامتثلي أمر الله وأسرعي بالاستجابة والتسليم. - قامت

خديجة رضي الله عنها بمواساة النبي صلى الله عليه وسلم وهدأت من

رَوْعِهِ حين أتاه جبريل أول مرة وقالت له بصوت المرأة العاقلة:



( كلا واللهِ ما يخزيك اللهُ أبدًا، إنك لتصلُ الرحِمَ، وتحملُ الكلَّ،

وتكسبُ المعدومَ، وتُقري الضيفَ، وتعينُ على نوائب الحقِّ )

(البخاري)



وأخذته وانطلقت به إلى ورقة بن نوفل لتستبين الأمر منه، وأنتِ أيتها

المرأة المسلمة العاقلة حريٌ بكِ أن تشدي من أزر زوجك إن ألمت به

ملمة أو دهمه خطب ما، وأن تحافظي على رباطة جأشكِ فتكوني له نِعم

السند. - صبرت خديجة رضي الله عنها على الأذى والجوع والحصار

في شعب أبي طالب لمدة ثلاث سنوات ولم تترك زوجها الحبيب وحده

بل شاركته كل هذه المدة من الحصار دون تذمر؛ فضربت بذلك خير

الأمثال لكل مسلمة بعدها في الصبر على البلاء والأذى في سبيل الله

واحتساب الأجر عنده سبحانه وتعالى، وعليكِ أيتها المسلمة أن تتأسي

بأمكِ الطاهرة في ذلك فتتحملي ما يصيبك من أذى وابتلاء في الدين

والدعوة إلى الله محتسبة للأجر عند الله سبحانه، وأن تتحملي تغير العيش

من السعة إلى الضيق ولا تظهري لزوجكِ التأفف والتسخط وارضي بأقدار

الله تعالى وطيبي بها نفسًا تُرْفَعْ درجتك في الجنة بإذن الله. ولما ماتت

رضي الله عنها حزن عليها النبي صلى الله عليه وسلم حزنًا شديدًا حتى

سُمِّيَ هذا العام بعام الحزن.



ولا غرو بعد كل هذا أن تكون خديجة من المبشرات بالجنة؛ بل وينزل

جبريل عليه السلام بالبشرى كما في الحديث الذي أخرجه الشيخان

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:



( أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله،

هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك

فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب

لا صخب ولا نصب )


وقد حفظ النبي صلى الله عليه وسلم لها فضلها وكان دائمًا يثني عليها

ويتذكرها بكل خير ويقول:

( إني قد رُزِقْتُ حُبَّها )

(مسلم).

رضي الله عنها وأرضاها.

أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات