http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-12-2018, 04:40 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 23,192
افتراضي طهارة النفس وأمراض القلوب (6)

من: الأخت/ الملكة نور

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

طهارة النفس وأمراض القلوب (6)


لا يملأ نفس ابن آدم إلا التراب :

والإنسان الذي يطمع لا يملأ نفسه إلا التراب والمخزي حقا أنك تجد

الإنسان ميسور الحال وقد رزقه الله من حيث لا يحتسب ومع ذلك لا

يقنع وتجده متلهفا للمزيد وقد أخبر عن ذلك من لا ينطق عن الهوى

كما في الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال لو أن لابن آدم واديين من مال لأحب أن يكون معهما ثالث ولا

يملأ نفسه إلا التراب ويتوب الله على من تاب

ابن ماجه تحقيق الألباني ( صحيح ) انظر حديث رقم : 1781

في صحيح الجامع . ‌

هل يجوز الطمع في بعض الحالات ؟

ذكرنا أنه يجوز عدم القناعة في الاستكثار من أعمال البر والخير بل

يجوز الطمع في بعض الحالات فقد نهانا صلى الله عليه وسلم من

الطمع في غير مطمع إذن هناك أشياء لا يجب فيها الطمع وأشياء

يجوز فيها الطمع وهو ما يطلق عليه التمني المحمود .

1 – الطمع فيما عند الله تعالى :

وهو أن تطمع في الزيادة من فضل الله وفي رحمته قال تعالى

{ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ }

الرعد 12

أي خوفا من عقابه وطمعا في فضله ورحمته وقال أيضا

{ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ }

الشعراء 51

ومعنى الطمع في الآيتين الرجاء أي أننا نرجوا من الله عز وجل

أن يغفر لنا ذنوبنا ويعمنا بفضله ويرحمنا من عقابه , ويتضح هذا

المعنى من قول الرسول صلى الله عليه وسلم

(إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبرنا وحمدنا الله ،

ثم قال إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة ، فكبرنا وحمدنا الله ،

ثم قال : إني لأطمع أن تكونوا نصف أهل الجنة ، إنما مثلكم في

الناس كمثل الشعرة البيضاء في الثور الأسود ، أو كمثل الشعرة

السوداء في الثور الأبيض .

رواه الطبري تحقيق الألباني ( صحيح ) انظر حديث رقم :

89 في صحيح الجامع . ‌ وفي رواية ( إني لأرجو ) .


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات