صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-14-2014, 12:37 PM
adnan adnan غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 13,481
افتراضي والسماء ذات الرَّجعْ ( 07 - 51 ) / عبد الدائم الكحيل / إعجاز‎‎‎‎‏

الأخ المهندس / عبدالدائمالكحيل

والسماء ذات الرَّجعْ

اكتشف العلماء خصائص عديدة للغلاف الجوي الذي خلقه الله
لكوكب الأرض، ومن هذه الخصائص خاصية (الرَّجع)
والتي تحدث عنها القرآن الكريم........
الغلاف الجوي المحيط بالأرض هو وسيلة لعكس أمواج الاتصالات. إن
الوسيلة التي يتم بها نقل أمواج الاتصالات من منطقة ما لأخرى على
سطح الأرض هي بث هذه الأمواج باتجاه الأعلى لتصطدم بالغلاف الجوي
ثم تنعكس ذاهبة لمنطقة ثانية على سطح الأرض.حتى إنه يمكن بث أمواج
من منطقة ما إلى أي منطقة على سطح الأرض على الرغم من كروية
الأرض، وذلك بالاستفادة من ميزة الانعكاس عن الغلاف الجوي. إذن
هنالك رجوع للأمواج يسببها الغلاف الجوي المحيط بنا. هذه الظاهرة
لا تخص الغلاف الجوي فقط، بل هي مميزة للسماء والكون.
ونحن اليوم نعلم بأن
العلماء يرسلون الرسائل إلى المراكب الفضائية السابحة في الفضاء
ويتلقون الصور المباشرة من هذه المراكب. فالباحث في مختبره يتحكم
بالمركبة الفضائية بواسطة الاتصالات اللاسلكية وترجع إليه المعلومات
المطلوبة من صور وغير ذلك من قياسات تقوم بها هذه المراكب.خاصيـة
الرجـوع هذه (رجوع الأمواج الكهرطيسية وغيرها) تحدث عنها القرآن
في قول الله تعالى:
{ والسماء ذات الرَّجعْ }
[الطارق: 11].
إن دلالات الآية لا تتوقف عند هذا المعنى بل هنالك آفاق كثيرة للرجع
في السماء. فهنالك أمواج راديوية تسبح في الفضاء وهي من بقايا
الانفجار الكبير، وأشعة كونية كذلك.
في طبقات الغلاف الجوي نجد لكل طبقة وظيفة انعكاسية:
فالطبقة الأولى ترد إلينا بخار الماء على شكل أمطار. وتعكس إلينا
الحرارة وتحافظ على نسبة درجات الحرارة في الليل أثناء غياب الشمس.
أما الطبقات التالية فتعكس الأمواج اللاسلكية الصادرة عن الأرض وتردها
ثانية إلى الأرض ولولا هذه الميزة لما كان هنالك اتصالات
لا سلكية – طويلة أو بعيدة.
كما أنه يحيط بالكرة الأرضية أحزمة من المجالات المغنطيسية تشكل
درعاً يقي ويحفظ الأرض من الأشعة الكونية الخطيرة.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وهكذا يظهر الإعجاز في آية واحدة أقسم الله فيها بالسماء وميزتها التي
أودعها الله فيها وهي (الرجع) والرد والانعكاس:
{ والسماء ذات الرجع }
وهنا نتساءل لو كان القرآن من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم،
فمن الذي أخبره بهذه الميزة للسماء والتي لم تكتشف
إلا في القرن العشرين؟




ــــــــــــ
بقلم المهندس /عبد الدائم الكحيل

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات