صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-06-2014, 10:48 PM
adnan adnan غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 13,481
افتراضي خطبتي الجمعة من المسجد النبوي بعنوان : حقيقة الدنيا


ألقى فضيلة الشيخ الدكتور / حسين بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله

خطبتي الجمعة من المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة بعنوان :



حقيقة الدنيا



والتي تحدَّث فيها عن الدنيا وحقيقتها من خلال وقفاتٍ مع آياتٍ من سُورة الشعراء،

بيَّن فيها فناء الدنيا وذهابها، وأن العبد عليه أن يعمل لأُخراه قبل فوات الأوان.





الحمد لله الذي جعل هذه الدنيا دارَ الفناء، والآخرةَ دارَ البقاء،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في الآخرة والأولى،

وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه النبيُّ المُصطفى والرسولُ المُجتبَى،

اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك عليه وعلى آله وأصحابِه الأتقياء.



{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70)

يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }

[ الأحزاب: 70، 71 ].





أيها المسلمون:



إن الناسَ اليوم وهم يعيشون الحياةَ المُعاصِرة، وما فيها من مُستجدَّاتٍ ومُتغيِّرات،

وما حدثَ فيها من مُغرياتٍ ومُلهِياتٍ؛

لفِي أعظم الحاجة إلى وقفاتٍ عند قول الله - جل وعلا -:



{ أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ

مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ }

[ الشعراء: 205- 207 ].



إنها آياتٌ عظيماتٌ، لقد كان عُمر بن عبد العزيز

يقرأُ هذه الآيات عند دخولِه مكانَ الخلافة، ثم يتمثَّلُ قائلاً:



نـهـارُك يـا مـغــرورُ سـهــوٌ وغـفـلــةٌ

ولــيــلُــك نــــومٌ والــــرَّدَى لـــــك لازِمُ

تُـسـرُّ بـمـا يـفـنَـى وتـفـرحُ بـالـمُـنَــى

كـمـا سُـرَّ بـالـلَّـذَّاتِ فـي الـنـومِ حـالِـمُ

وتـسـعَـى إلـى مـا سـوفُ تـكـرَهُ غِـبَّـه

كـذلـك فـي الـدنـيـا تـعـيـشُ الـبـهـائِــمُ



أيها المسلمون:



إن الناسَ في حاجةٍ إلى وقفةٍ صادقةٍ عند هذه الآية،

ليعلموا أن الإنسانَ مهما تمتَّع بأعظم المُتَع من نعيم هذه الدنيا زخارِفها،

فإنه عند مجِيء أمر الله - جل وعلا - لا يُجدِي ذلك عن أهلِه شيئًا،

فلا يُغنِي عن الملِك مُلكُه، ولا عن الغنيِّ غِناه، ولا عن القويِّ قوَّتُه،

ولا عن المُمتَّع مُتعتُه.



ذهب ميمونُ بن مِهران إلى الحسن البصريِّ يلتمسُ منه موعِظةً،

فقال له: يا أبا سعيد ! إني آنستُ من قلبي غفلةً وغِلظةً، فاستَلِن لي –

أي: اطلُب من المواعِظ ما يُليِّنُ قلبي -.

أتُراه سردَ له من المواعِظ الكثير؟! الأمرُ لا؛

بل إنه قرأ عليه هذه الآيات العظيمات:



{ أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ

مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ }



ورسولُنا - صلى الله عليه وسلم - نامَ على حصيرٍ فأثَّر في جنبِه،



( فقيل له: يا رسولَ الله ! ألا نتَّخِذُ لك وِطاءً؟

فقال - عليه الصلاة والسلام - المقولةَ التي تُمثِّلُ حقيقةَ هذه الدنيا:

ما لي وللدنيا، إنما مثَلي وهذه الدنيا كراكِبٍ استظلَّ تحت دوحةٍ ثم ذهبَ وتركَها )

والحديث في "سنن الترمذي"، وقال: "حديثٌ حسنٌ صحيحٌ".



وصدقَ القائلُ حين يقول - مُذكِّرًا بحقيقة هذه الدنيا -، بالحقيقة الغائبة عن كثيرٍ منا:



أيـــن أمـــلاكٌ لــهــم فـــي كـــل أُفُــــقٍ مــلــكــوتُ

زالَـت الـتِّـيـجـانُ مـنـهـم وخـلَـت تـلـك الـتُّـخــوتُ

أصـبَـحـت أوطـانُـهـم مـن بـعـدِهـم وهـي خُـبـوتُ

لا سـمــيــعٌ يـفــقَــهُ الــقــولَ ولا حـــيٌّ يــصـــوتُ

إنــمــا الـدنــيــا خــيــالٌ بــاطــلٌ ســـوف يــفـــوتُ

لـيـس لـلإنـسـان فـيـهـا غـيــر تـقــوى الله قُــوتُ



معاشر المسلمين:



إن الناسَ اليوم وهم يعيشون في هذه الحياة المُعاصِرة التي تتلاطَمُ فيها أمواجُ الفتن،

وهم يُغلِّبُ كثيرٌ منهم أمورَ الدنيا على الآخرة لفِي أعظم الحاجة إلى وقفاتٍ صادقةٍ

مع نفوسِهم، أن يقِفُوا كثيرًا عند قول الحقِّ - جل وعلا - في هذه الآيات.



قال ابن رجب - رحمه الله - وهو يتكلَّم عن منظور سلَف هذه الأمة،

الذين عرَفوا هذه الدنيا وحقيقتَها، قال:



[ ما مضَى من العُمر وإن طالَت أوقاتُه فقد ذهبَت لذَّاتُه، وبقِيَت تبِعَاتُه وكأنه لم يكن،

إذا جاء الموتُ وميقاتُه ]

ثم ذكر هذه الآيات العظيمات.



وقد تلا بعضُ سلَف هذه الأمة قولَ الله - جل وعلا -:



{ أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ

مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ }

[ الشعراء: 205- 207 ]

فبكَى وقال:



[ إذا جاء الموتُ لم يُغنِ عن المرءِ ما كان فيه من اللذَّة والنَّعيم ]

بنَى الرَّشيدُ قصرًا واستدعَى إليه نُدماءَه، وكان منهم،

فقال أبو العاتية في ذلك:



عِــش مــا بــدَا لــك سـالِـمًــا فــي ظــلِّ شـاهِـقــةِ الـقُـصــورِ

يُـسـعَـى عـلـيـك بـمـا اشـتـهَـيـتَ لـدَى الـرَّواحِ فـي الـبُـكـورِ



فـإذا الـنـفـوسُ تـقـعـقـعَـت فـي ضـيـقِ حـشـرَجَـة الـصـدورِ

فــهــنــاك تــعــلــمُ مُــوقِــنًــا مــــا كــنـــتَ إلا فــــي غُـــــرورِ



يقول ابن القيم - رحمه الله - في كلامٍ متينٍ عليه نورٌ عند تفسيره لهذه الآيات:



[ وإن من أيام اللذَّات لو صفَت للعبدِ من أول عُمره إلى آخرِه

لكانت كسحابَةِ صيفٍ تنقشِعُ عن قليلٍ، وخيالِ طيفٍ ما استتمَّ الزيارةَ حتى آذنَ بالرَّحيل ]

اهـ كلامُه.



إذًا، معاشر المسلمين:



هذه الحقائِقُ التي نعلمُها ولا تُنكِرُها قلوبُنا؛ بل لا يُنكِرُها إلا مُكابِرٌ مغرورٌ،

هذه الحقائِقُ يجبُ أن تقودَنا إلى تعظيم أمرِ الله - جل وعلا -، وأن نتَّجِه إليه – سبحانه

بالتذلُّل الكامِل، والخضُوعِ التامِّ.



وأن نعلمَ أن ابنَ آدم لفِي هلَكةٍ ونُقصان،

وفي حسرةٍ وخُسران حينما يركَنُ إلى هذه الدنيا الفانِيَة،

ويُضيِّعُ عُمرَه في التمتُّع بمُتَعها المُحرَّمة، ولذَّاتها المُتنوِّعة، ناسِيًا آخرتَه،

مُعرِضًا عن طاعة ربِّه.



تأمَّلُوا هذه السُّورةَ العظيمةَ، يقول الله - جل وعلا -:



{ وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2)

إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ }

[ العصر: 1- 3 ].



يقول الشافعيُّ - رحمه الله -:



[ لو أن الناسَ تدبَّرُوا هذه السُّورة لكفَتهم واعِظًا وزاجِرًا وسائِقًا إلى كل خيرٍ ]



فطُوبَى لمن استثمَرَ وقتَه بمعرفة ربِّه، والسعيِ إلى مرضاتِه، وتاجَرَ التجارةَ الرابِحةَ،

واستثمَرَ الثمرةَ الباقِيَةَ،



{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10)

تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ

ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }

[ الصف: 10، 11 ].



معاشر المسلمين:



الخسارةُ والثُّبُور لمن استهلَكَ وقتَه في الغفلَةِ والإعراضِ، ففرَّط في العملِ لآخرتِه،

وأضاعَ ما خلقَه الله - جل وعلا - من أجلِه



{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ

وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }

[ المنافقون: 9 ].



يقول - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه البخاري -:



( كلُّ أمَّتي يدخُلُون الجنةَ إلا من أبَى

قيل: يا رسولَ الله ! ومن يأبَى ؟

قال: من أطاعَني دخلَ الجنةَ، ومن عصَاني فقد أبَى )



فاعمُروا حياتَكم في المُسارعةِ إلى الواجِبات، وتركِ المُحرَّمات،

والاجتِهادِ في نَيلِ الخيرات والمُستحبَّات، يقول الله - جل وعلا -:



{ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا }

[ الملك: 2 ].



وإحسانُ العمل أمانة، إحسانُ العمل في هذه الدنيا أمانةٌ على العبدِ،

تحتاجُ إلى أعباءٍ، وتحتاجُ إلى جهادٍ، يحتاجُ إلى صبرٍ وجهدٍ يتطلَّبُ احتِمال



{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }

[ العنكبوت: 69 ].



قال ابن القيِّم - رحمه الله -:



[ أكملُ الناسِ هدايةً أعظمُهم جِهادًا، وأفضلُ الجهادِ جهادُ النفس، وجهادُ الهوى،

وجهادُ الشيطان، وجهادُ الدنيا. فمن جاهَدَ هذه الأربعةَ في الله - جل وعلا

هداهُ الله سُبُلَ رِضاه المُوصِلةَ إلى جنَّته،

ومن تركَ هذا الجهادَ فاتَه من الهُدى بحسب ما عطَّل ]



فاتقوا الله - أيها المؤمنون ،

والتَزِموا بما تضمَّنَته هذه الآيات من المواعِظ والزواجِر؛

تُفلِحوا وتسلَموا وتغنَموا.

بارك الله لي ولكم في القرآن، ونفعَنا بما فيه من الآيات والبيان،

أقول هذا القول، وأستغفرُ الله لي ولكم ولسائرِ المسلمين من كل ذنبٍ،

فاستغفِروه، إنه هو الغفور الرحيم.





أحمدُ ربي وأشكرُه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،

وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك عليه وعلى آله وأصحابِه.





فيا أيها المسلمون:



لنلتزِم بوصيَّة الله - جل وعلا - لنا، تلك الوصيةُ التي أوصَى بها الأولين والآخرين:



{ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ }

[ النساء: 131 ].



أيها المسلمون:



إن أخوفَ ما يكون على الأمَّة الإسلامية أفرادًا وجماعاتٍ ودُول:

رُكونُها إلى هذه الدنيا، وإيثارُها على الآخرة،

والاشتِغالُ بها عن الدِّين وحقوقِه وواجِباتِه والدفاع عنه،



{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ

أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ }

[ التوبة: 38 ].



ونبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - حذَر الأمَّةَ مما هي فيه من حالٍ مُزرِيةٍ،

ومما هي فيه من ذلٍّ وهوانٍ لا يخفَى على عاقلٍ، حينما قال:



( إذا تبايَعتُم بالعِينَة، وأخذتُم أذنابَ البقر، ورضِيتُم بالزَّرع، وتركتُم الجهادَ؛

سلَّط الله عليكم ذُلاًّ لا ينزِعُه حتى تُراجِعوا دينَكم )

والحديث في "سنن أبي داود"، وقد صحَّحه جمعٌ من أهل العلمِ.



فعلى المُسلمين جميعًا أن يعلَموا أن فلاحَهم، وأن عِزَّهم، وأن قوَّتهم،

وأن سعادتَهم لا تكونُ في أمرٍ مهما بلغَ من الأسبابِ الدنيويَّة

إلا بالاستِقامة على دينِ الله، والوقوفِ عند كتابِ الله - جل وعلا - تعلُّمًا وتعليمًا وتحاكُمًا

وتشريعًا ودستورًا، مع الالتِزام بسُنَّة رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم

في المنشَط والمكرَه، والرَّخاء والسرَّاء.



ثم إن الله - جل وعلا - أمرَنا بأمرٍ عظيمٍ تزكُو به نفوسُنا، وتصلُحُ به أعمالُنا،

ألا وهو: الصلاةُ والسلامُ على النبيِّ الكريم.



اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك على سيِّدنا وحبيبِنا ونبيِّنا محمدٍ،

وارضَ اللهم عن الخلفاء الراشدين،

والأئمة المهديين: أبي بكرٍ، وعُمر، وعُثمان، وعليٍّ، وعن الآل والصحابة أجمعين،

ومن تبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.



اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين،

اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين،

اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين،



اللهم أذِلَّ الشرك والمشركين،

اللهم أذِلَّ الشرك والمشركين،



اللهم عليك بمن عادَى هذا الدين،

اللهم عليك بمن عادَى هذا الدين،

اللهم اجعل العلُوَّ والظهورَ لهذا الدين في كل مكان.



اللهم من أراد المسلمين وديارَهم بسُوء فأشغِله في نفسِه،

اللهم أشغِله في نفسِه، اللهم أشغِله في نفسِه،

اللهم اجعل كيدَه في نحرِه،

اللهم اجعل كيدَه في نحرِه، إنك على كل شيء قدير.



اللهم احفَظ المسلمين في كل مكان،

اللهم احفَظ المسلمين في كل مكان،

اللهم فرِّج همومَهم،

اللهم نفِّس كُرباتهم،

اللهم احقِن دماءَهم،

اللهم اجمع كلمتَهم، اللهم اجمع كلمتَهم، اللهم اجمع كلمتَهم.



اللهم يا ذا الجلال والإكرام أصلِح أحوالَنا وأحوالَ المسلمين في كل مكان،

اللهم أصلِح أحوالَنا وأحوالَ المسلمين في كل مكان،

اللهم أصلِح أحوالَنا وأحوالَ المسلمين في كل مكان.



اللهم اشفِ مرضانا ومرضَى المسلمين،

اللهم اشفِ مرضانا ومرضَى المسلمين،

اللهم اشفِ مرضانا ومرضَى المسلمين،

اللهم من كان منَّا مهمومًا ففرِّج همَّه،

اللهم من كان منَّا في كُربةٍ فنفِّس كربَه يا ذا الجلال والإكرام.



اللهم اغفِر للمُسلمين والمُسلمات، والمُؤمنين والمُؤمنات، الأحياء منهم والأموات.



اللهم احفظ ووفِّق وليَّ أمرنا خادمَ الحرمين ونائِبَيه،

اللهم وفِّقهم جميعًا لما تحبُّ وترضَى،

اللهم وفِّقهم جميعًا لما تحبُّ وترضَى،

اللهم وفِّقهم جميعًا لما تحبُّ وترضَى مما فيه خدمةُ الإسلام والمسلمين.



اللهم احفَظ بلادَنا وبلادَ المسلمين،

اللهم اجعل بلادَنا وبلادَ المسلمين بلادَ رخاءٍ وسخاءٍ

واطمئنانٍ وأمنٍ وأمانٍ يا حي يا قيوم.



اللهم أطفِئ الفتنَ عن المسلمين،

اللهم أطفِئ الفتنَ عن المسلمين،

اللهم أطفِئ الفتنَ عن المسلمين،

اللهم هيِّئ لهم من أمرِهم رشَدًا، اللهم هيِّئ لهم من أمرِهم رشَدًا،



اللهم عجِّل بالأمن والأمان لأهلِنا في سُوريا،

ولأهلِنا في مصر، ولأهلِنا في تونس، ولأهلِنا في ليبيا، ولأهلِنا في اليمن،

ولأهلِنا في فلسطين، ولأهلِنا في أفغانستان، ولأهلِنا في بُورما،

ولأهلِينا وإخواننا في وأحبابنا في جميع أصقاع العالَم يا ذا الجلال والإكرام.



اللهم إنا نسألُك أمنًا وأمانًا وحِفظًا للمُسلمين يا ذا الجلال والإكرام.



اللهم آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذابَ النار.



اللهم إنك أنت الغني الحميد،

اللهم أغِثنا، اللهم أغِثنا، اللهم أغِثنا،

اللهم اسقِ ديارَنا وديارَ المسلمين،

اللهم اسقِ ديارَنا وديارَ المسلمين، اللهم اسقِ ديارَنا وديارَ المسلمين.



وآخر دعوانا أن الحمدُ لله ربِّ العالمين.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات