صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-10-2019, 10:16 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 33,213
افتراضي حديث اليوم 4644

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حديث اليوم

باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى { وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا }


حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

( خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام الْقُرْآنُ فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَوَابِّهِ فَتُسْرَجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
قَبْلَ أَنْ تُسْرَجَ دَوَابُّهُ وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ
صَفْوَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )

الشرح‏:‏

حديث همام عن أبي هريرة‏:‏ ‏"‏ خفف على داود القرآن ‏"‏ في رواية
الكشميهني ‏"‏ القراءة ‏"‏ قيل‏:‏ المراد بالقرآن القراءة، والأصل في هذه اللفظة
الجمع وكل شيء جمعته فقد قرأته، وقيل‏:‏ المراد الزبور وقيل‏:‏ التوراة،
وقراءة كل نبي تطلق علي كتابه الذي أوحي إليه، وإنما سماه قرآنا للإشارة
إلى وقوع المعجزة به كوقوع المعجزة بالقرآن أشار إليه صاحب ‏"‏ المصابيح
‏"‏ والأول أقرب، وإنما ترددوا بين الزبور والتوراة لأن الزبور كله مواعظ،
وكانوا يتلقون الأحكام من التوراة‏.‏

قال قتادة‏:‏ كنا نتحدث أن الزبور مائة وخمسون سورة كلها مواعظ وثناء،
ليس فيه حلال ولا حرام ولا فرائض ولا حدود، بل كان اعتماده على التوراة،
أخرجه ابن أبي حاتم وغيره‏.‏

وفي الحديث أن البركة قد تقع في الزمن اليسير حتى يقع فيه العمل الكثير‏.‏

قال النووي‏:‏ أكثر ما بلغنا من ذلك من كان يقرأ أربع ختمات بالليل وأربعا
بالنهار، وقد بالغ بعض الصوفية في ذلك فادعى شيئا مفرطا، والعلم عند الله‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏بدوابه‏)‏ في رواية موسى بن عقبة الآتية ‏"‏ بدابته ‏"‏ بالإفراد،
وكذا هو في التفسير، ويحمل الإفراد على الجنس، أو المراد بها
ما يختص بركوبه، وبالجمع ما يضاف إليها مما يركبه أتباعه‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏فيقرأ القرآن قبل أن تسرج‏)
‏ في رواية موسى ‏"‏ فلا تسرج حتى يقرأ القرآن‏"‏‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏ولا يأكل آلا من عمل يده‏)‏ تقدم شرحه في أوائل البيوع وأن فيه دليلا
على أنه أفضل المكاسب، وقد استدل به على مشروعية الإجارة من جهة أن
عمل اليد أعم من أن يكون للغير أو للنفس، والذي يظهر أن الذي كان يعمله
داود بيده هو نسج الدروع، وألان الله له الحديد، فكان ينسج الدروع ويبيعها
ولا يأكل إلا من ثمن ذلك مع كونه كان من كبار الملوك، قال الله تعالى‏:‏
‏(‏وشددنا ملكه‏)‏ ، وفي حديث الباب أيضا ما يدل على ذلك، وأنه مع سعته
بحيث أنه كان له دواب تسرج إذا أراد أن يركب ويتولى خدمتها غيره،
ومع ذلك كان يتورع ولا يأكل إلا مما يعمل بيده‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏رواه موسى بن عقبة عن صفوان بن سليم إلخ‏)
‏ وصله المصنف في كتاب خلق أفعال العباد عن أحمد بن أبي عمرو عن أبيه
- وهو حفص بن عبد الله - عن إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة‏.‏


أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات