http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-25-2018, 02:50 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 27,711
افتراضي حديث اليوم 4280

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حديث اليوم

( باب رُكُوبِ الْفَرَسِ الْعُرْيِ )


حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

( اسْتَقْبَلَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ عُرْيٍ
مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ فِي عُنُقِهِ سَيْفٌ )


الشرح‏:‏

قوله‏:‏ ‏(‏باب ركوب الفرس العري‏)‏
بضم المهملة وسكون الراء، أي ليس عليه سرج ولا أداة، ولا يقال
في الآدميين إنما يقال عريان قاله ابن فارس، قال‏:‏ وهي من النوادر
انتهى‏.‏

وحكى ابن التين أنه ضبط في الحديث بكسر الراء وتشديد التحتانية،
وليس في كتب اللغة ما يساعده‏.‏

حديث أنس ‏"‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبلهم على فرس عري
ما عليه سرج في عنقه سيف ‏"‏ وهو طرف من الحديث الذي تقدم في أنه
استعار فرسا لأبي طلحة، وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق أخرى
عن حماد بن زيد وفي أوله ‏"‏ فزع أهل المدينة ليلة، فتلقاهم النبي
صلى الله عليه وسلم قد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس بغير سرج
‏"‏ وفي رواية له ‏"‏ وهو على فرس لأبي طلحة ‏"‏ وقد سبق في ‏"‏ باب
الشجاعة في الحرب ‏"‏ في حديث أوله ‏"‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم
أحسن الناس وأشجع الناس ‏"‏ بعض هذا الحديث، وقد سبق شرحه
في الهبة، وفيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من التواضع
والفروسية البالغة فإن الركوب المذكور لا يفعله إلا من أحكم الركوب
وأدمن على الفروسية، وفيه تعليق السيف في العنق إذا احتاج إلى ذلك
حيث يكون أعون له، وفي الحديث ما يشير إلى أنه ينبغي للفارس أن
يتعاهد الفروسية ويروض طباعه عليها لئلا يفجأه شدة فيكون
قد استعد لها‏.


اللهم صلى و سلم و بارك علي عبدك و رسولك
سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات