http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-10-2018, 02:14 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 26,083
افتراضي درس اليوم 4116

من:إدارة بيت عطاء الخير


درس اليوم

الراحة في الجنة


{ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }

[البلد:4]،



يقولُ الإمام أحمدُ بنُ حنبلَ،

وقد قيل له: متى الراحةُ؟ قال: إذا وضعت قدمك في الجنةِ ارتحت.



لا راحة قبل الجنةِ، هنا في الدنيا إزعاجاتُ وزعازعُ وفتنٌ وحوادثُ

ومصائبُ ونكباتُ، مَرَضٌ وهمٌّ وغمُّ وحزنٌ ويأسٌ. طُبِعَتْ على كدرٍ

وأنت تريدُها صفواً من الأقذاءِ والأكدارِ.



أخبرني زميلُ دراسةٍ من نيجيريا، وكان رجلاً صاحب أمانةٍ، أخبرني أن

أمَّه كانت تُوقظُه في الثلثِ الأخير، قال : يا أمَّاهُ، أريد الراحة قليلاً. قالت:

ما أوقظك إلا لراحتِك، يا بني إذا دخلت الجنة فارتحْ. كان مسروقٌ – أحدُ

علماءِ السلفِ – ينامُ ساجداً، فقال له أصحابهُ: لو أرحت نفسك. قال:

راحتها أريدُ.



إن الذين يتعجَّلون الراحة بتركِ الواجبِ، إنما يتعجَّلون العذاب حقيقةً.

إنَّ الراحةً في أداءِ العمل الصالحِ، والنفعِ المتعدِّي، واستثمارِ الوقتِ فيما

يقرِّبُ من اللهِ . إنَّ الكافر يريدُ حظَّه هنا، وراحتَهُ هنا، ولذلك يقولون :



{ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ }

[ص:16].



قال بعضُ المفسِّرين: أي: نصيبنا من الخَيْرِ وحظَّنا من الرزقِ قبل يومِ القيامةِ.



{ إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ }

[الإنسان:27]،



ولا يفكِّرون في الغدِ ولا في المستقبلِ، ولذلك خسرُوا اليوم والغد،

والعمل والنتيجة، والبداية والنهاية. وهكذا خُلقتِ الحياةِ، خاتمتُها الفناءُ

فهي شربٌ مكدَّرٌ، وهي مزاجٌ ملوَّن لا تستقرُّ على شيء، نعمةٌ ونقمةٌ،

شدَّةٌ ورخاءٌ، غنىً وفقرٌ. هذه هي النهاية : الأ



{ ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ }

[الأنعام:62]


أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات