http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-13-2018, 05:45 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 23,120
افتراضي درس اليوم 4122

من:إدارة بيت عطاء الخير


درس اليوم

اتَّقِ الله

28 اتَّقِ الله فكرتُ في هذه الكلمة.. لماذا تثير الناس إلى هذه الدرجة؟!
ولماذا يغضبون عند سماعها؟! لربما هي شديدة الوقع على نفوسهم..
لكن أيكون هذا هو رد الفعل والاستجابة على هذه الكلمة؟! ما بال الناس
اليوم قد استنكفوا عن سماع تلك الكلمة، مع أن الله سبحانه وتعالى
تَوَّعَّد من يستكبر ولا يتعظ بهذه الكلمة بـ(جهنم) يصلاها وبئس المصير؛
قال تعالى

{ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَاد ُ}
[البقرة:206].

قال الماوردي في تفسيره:
"معناه إذا قيل له اتق الله، عزت نفسه أن يقبلها، للإثم الذي منعه منها".

فهل خطر على بال من تغضبه هذه الكلمة أن يكون مصيره (جهنم)؟!
وقد قيل: "كفى بالمرء إثمًا أن يقول له أخوه: اتق الله، فيقول:
عليك بنفسك؛ مثلك يوصيني!"
(الجامع لأحكام القرآن).

وقد كان السلف رحمهم الله تعالى وقّافين عند كتاب الله تعالى وبالأخص
عند هذه الآية؛ فقد ذُكر أن يهوديًا كانت له حاجة عند هارون الرشيد،
فاختلف إلى بابه سنة، فلم يقض حاجته، فوقف يومًا على الباب؛
فلما خرج هارون سعى حتى وقف بين يديه وقال: "اتقّ الله يا أمير
المؤمنين!" فنزل هارون عن دابته وخرّ ساجدًا، فلما رفع رأسه أمر
بحاجته فقُضيت؛ فلما رجع قيل له: "يا أمير المؤمنين؛ نزلت عن دابتك
لقول يهودي!" قال: "لا، ولكن تذكرت قول الله تعالى:

{ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتق الله أَخَذَتْهُ العزة بالإثم فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ المهاد } "
(الجامع لأحكام القرآن).

ألا فليتقِ الله كل مسلم ولا يأنف من أن يقول له أخوه في الله (اتق الله)؛
بل عليه أن يراجع نفسه وأن يتقبل هذه الكلمة بصدرٍ رحبٍ، وتواضعٍ جم
حتى لا يدخل في زمرة من تشملهم تلك الآية وهذا الوعيد الشديد


أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات