http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-13-2018, 05:39 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 23,156
افتراضي تبلد الإحساس والمشاعر

من الإبنة / إسراء المنياوى

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تبلد الإحساس والمشاعر


السؤال




♦ ملخص السؤال:

شاب مصاب بالوسواس، يشعُر بتبلُّد المشاعر والأحاسيس،

واليأس من كلِّ شيء، حتى إنه يعيش بلا هدَفٍ أو أمل،

ويسأل: كيف أعود لطبيعتي؟!



♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ عمري 18 عامًا، ابتُليتُ منذ عامٍ بوسواس الشِّرك،

ثم بوسواس الرياء، وتعذبتُ كثيرًا، لكن الحمد لله تقرَّبتُ إلى الله أكثر،

وبدأتْ تخفُّ الوساوس.

بعد فترةٍ بدأت الحالة تعود مرة أخرى، وشعرتُ بانغلاقٍ في جسدي،

واختفاء مفاجئ للوساوس، ومَررتُ باكتئابٍ عجيبٍ لمدة 20 يومًا؛

كنتُ لا آكُل ولا أشرب ولا أنام، ثم ذهبتْ كلُّ هذه الأعراض تدريجيًّا،

لكن ظهَر ما هو أسوأ، فقد تَبَلَّدَتْ مشاعري كليًّا، وما عدتُ أشعر

بالفرَح أو الحزن، وكأن جسدي أصبح بلا رُوحٍ.


أصبتُ أرى نفسي غريبًا بين الأصدقاء، أحبُّ الوحدة، وأصبحتُ أشعر

أني إنسان بلا عقيدة، وأؤدي الصلاة بدون روح، وكذلك الأذكار

وتلاوة القرآن، حتى النوم لا أجد فيه راحة، بل أنام كثيرًا وأستيقظ

وأنا متعبٌ، حتى كَرِهْتُ نفسي.


أعيش بلا هدفٍ وبلا أمل، يائسًا من حياتي، حتى الدعاء تركتُه

بسبب الفراغ والقنوط الذي أشعُر به.

ما زلتُ محافظًا على صلواتي في المسجد، وأذكار الصباح والمساء،

ووِرْد مِن القرآن، وكل ما أريدُه أن أعود إلى الله، وأن أعود لطبيعتي.


الجواب


الحمدُ لله الذي بنوره تتم الصالحات، وبذِكْره تُقضى الحاجات.

نبدأ مستعينين بالله في حل المشكلة.

التشخيص: اكتئاب نفسي.

العلاج: معرفي سلوكي.


الأخ الفاضل، أولًا شيءٌ إيجابي أنك بادَرْتَ بإرسال مشكلتك لتجدَ لها الحلَّ،

وهذا شيءٌ مُبشِّرٌ بالخير، وحالتُك معروفةٌ في الوسط العلاجي النفسي

وهي: الوسواس القهري (وسواس الشرك)،

ودرجة مِن درجات الاكتئاب، وبالعلاج يَزول الوسواس والاكتئاب

بإذن الله وفضله، وتعود إليك

المشاعر والأحاسيس بمختلف أنواعها، مِن خلال تفاعلك مع مَن حولك.



عليك باتِّباع بعض البرامج العلاجية والأنشطة، وعلى سبيل المثال:

دوام الاستعاذة مِن الشيطان الرجيم، والمحافظة على الصلوات

والأذكار ومجالس العلم، والبحث عن أصدقاء صالحين، وهناك علاجٌ

معرفيٌّ سلوكيٌّ، وعليك أن تُحلِّل الأفكار السلبية الخاصة بالشرك؛

لكي تعلم أنها أفكار غير حقيقية وسلبية، ولا بد مِن تغييرها.

وهناك طريقة أخرى للعلاج عن طريق إيقاف الفكرة الوسواسية

إذا هاجمتك، عن طريق صرف تفكيرك عنها بتغيير المكان،

(إذا كنت جالسًا فقفْ، وإذا كنتَ واقفًا فامشِ)،

وحاوِلْ أن تُمَيِّزَ بين الأفكار الحقيقية والوسواسية، ثم أعِدْ تقييم الأفكار،

ثم واجِهْ نفسك بحزمٍ، أما بالنسبة للاكتئاب فعليك ببعض النشاطات

اليومية مثل:

• المداومة على قراءة القرآن الكريم يوميًّا.

• الذهاب للمساجد يوميًّا، وحضور مجالس العلم.

• عليك بالاتصال بصديق قديم، والتعرف على أصدقاء جدد.

• عليك أن تذهبَ إلى مكتبة، وأن تقرأ في كل المجالات.

• مارِسْ بعض التمرينات الرياضية، ولكن بدون إجهاد.

• قُمْ بعمل تطوعي لمساعدة محتاج.

• اشترِ لنفسك هدية كنت تَرغب فيها.

• قُمْ بشراء بعض الزهور، وضَعْها أمامك، وتأمَّلْها لبعض الوقت.

• اكتُب الخواطر التي تَدور في ذهنك لأنَّ الكتابة تُساعد الذهن

على التخلص من مشاعر البؤس والضيق.

ومِن الممكن أخذ علاج دوائي مِن قِبَل مختصٍّ نفسي.


واللهُ هو الشافي والمعين

مع عظيم الشكر


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات