http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-23-2018, 05:39 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 27,101
افتراضي درس اليوم 4042

من:إدارة بيت عطاء الخير

درس اليوم

اسم الله الحكيم

27 فالله تعالى "الحكيم" الموصوف بكمال الحِكمة وبكمال الحُكم بين

المخلوقات، فالحكيم هو واسع العلم والاطّلاع على مبادئ الأمور

وعواقبها، واسع الحمد، تام القدرة، غزير الرحمة، فهو الذي يضع

الأشياء مواضعها، وينزلها منازلها اللائقة بها في خلْقه وأمره، فلا يتوجه

إليه سؤال، ولا يقدح في حكمته مقال. وحكمته نوعان:

النوع الأول: الحكمة في خلقه؛ فإنه خلق الخلق بالحق ومشتملًا على

الحق، وكان غايته والمقصود به الحق، خلق المخلوقات كلها بأحسن

نظام، ورتبها أكمل ترتيب، وأعطى كل مخلوق خلقه اللائق به، بل أعطى

كل جزء من أجزاء المخلوقات وكل عضو من أعضاء الحيوانات خلقته

وهيئته، فلا يرى أحد في خلقه خللًا، ولا نقصًا، ولا فطورًا، فلو اجتمعت

عقول الخلق من أولهم إلى آخرهم ليقترحوا مثل خلق الرحمن

أو ما يقارب ما أودعه في الكائنات من الحسن والانتظام والإتقان

لم يقدروا، وأنّى لهم القدرة على شيء من ذلك!!

النوع الثاني: الحكمة في شرعه وأمره، فإنه تعالى شرع الشرائع،

وأنزل الكتب، وأرسل الرسل ليعرفه العباد ويعبدوه، فأي حكمة أجلّ

من هذا، وأيّ فضل وكرم أعظم من هذا، فإنّ معرفته تعالى وعبادته وحده

لا شريك له، وإخلاص العمل له وحمده، وشكره والثناء عليه أفضل

العطايا منه لعباده على الإطلاق، وأجلّ الفضائل لمن يمنّ اللَّه عليه بها.

وأكمل سعادة وسرور للقلوب والأرواح، كما أنها هي السبب الوحيد

للوصول إلى السعادة الأبدية والنعيم الدائم، فلو لم يكن في أمره وشرعه

إلا هذه الحكمة العظيمة التي هي أصل الخيرات، وأكمل اللذات، ولأجلها

خلقت الخليقة وحق الجزاء، وخلقت الجنة والنار، لكانت كافية شافية.

هذا وقد اشتمل شرعه ودينه على كل خير، فأخباره تملأ القلوب علمًا،

ويقينًا، وإيمانًا، وعقائد صحيحة، وتستقيم بها القلوب ويزول انحرافها،

وتثمر كل خلق جميل وعمل صالح وهدى ورشد. وأوامره ونواهيه

محتوية على غاية الحكمة والصلاح والإصلاح للدِّين والدنيا، فإنه لا يأمر

إلا بما مصلحته خالصة أو راجحة، ولا ينهى إلا عما مضرّته خالصة

أو راجحة. وبالجملة فالحكيم متعلقاته المخلوقات والشرائع، وكلها

في غاية الإحكام، فهو الحكيم في أحكامه القدرية، وأحكامه الشرعية،

وأحكامه الجزائية، سبحانه وتعالى.

أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات