http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-22-2018, 12:38 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 26,470
افتراضي خطبتتى الجمعة من المسجد النبوى الشريف بعنوان : حوضُ النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنة

خُطَبّ الحرمين الشريفين
خطبتى الجمعة من المسجد النبوى الشريف
مع الشكر للموقع الرسمى للحرمين الشريفين


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ألقى فضيلة الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي - حفظه الله –
خطبة الجمعة بعنوان:
حوضُ النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنة ،

والتي حذَّرَ فيها من فتن الدنيا، ووجوب اغتنام الحياة فيها في طاعة
الله تعالى والإكثار من الصالحات، كما تحدَّث عن حوض النبي –
صلى الله عليه وسلم -، ووجوب الإيمان به، مُبيِّنًا فضلَه، وأسبابَ
الشرب منه، وموانِع وُرودِه.

الخطبة الأولى
الحمدُ لله العزيز الوهاب،
{ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُو
َ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ }
[غافر: 3]،
أحمدُ ربي وأشكرُه، وأتوبُ إليه وأستغفِرُه، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده
لا شريك له العليُّ الكبير، وأشهدُ أن نبيَّنا وسيِّدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه
البشيرُ النذير، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك على عبدك ورسولِك محمدٍ،
وعلى آله وصحبِه السابِقين إلى كل فضلٍ وخير.
أما بعد:
فاتَّقوا الله بامتِثال ما أمَر، واجتِناب ما نهَى عنه وزجَر.
عباد الله:
اعملوا الأعمال الصالحات لإصلاح آخرتكم، ولا تُبطِلوا الأعمال فتخسَروا أنفسَكم،
قال الله تعالى:
{ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى
عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }
[التوبة: 105]،
وقال تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ }
[محمد: 33]،
وقال - عزَّ وجل -:
{ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ }
[الزمر: 15].
وأصلِحوا دُنياكم بكسب الحلال، وإنفاقِه في أبوابِ الخير الواجِبة
والمُستحبَّة والمُباحَة.
واجعَلوا هذه الدُّنيا زادَكم إلى دار النعيم، ولا تغُرنَّكم بمباهِجِها،
ولا تفتنَنَّكم عن الآخرة.
فاعمَل - أيها المُسلم - لإصلاح دُنياك، واعمَل لإصلاح آخرتِك،
وفي الحديث:
( ليس خيرُكم مَن تركَ آخرتَه لدُنياه، ولا مَن تركَ دُنياه لآخرته ).
وعن المُستورِد بن شدَّاد - رضي الله عنه - قال: كنَّا عند النبي –
صلى الله عليه وسلم - فتذاكَرنا الدنيا والآخرة، فقال بعضُهم:
إنَّما الدنيا بلاغٌ للآخرة، وفيها العمل، وفيها الصلاة، وفيها الزكاة.
وقالت طائفةٌ منهم: الآخرةُ فيها الجنة، وقالوا ما شاء الله.
فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
( ما الدنيا في الآخرةِ إلا كما يمشِي أحدُكم إلى اليمِّ، فأدخَلَ أُصبعه فيه،
فما خرجَ منه فهو الدنيا )؛
رواه الحاكم في المُستدرك .
وروى الحاكمُ عن سعد بن طارق، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
( نِعمَت الدار الدنيا لمَن تزوَّد منها لآخرته، حتى يُرضِيَ ربَّه، وبِئسَت
الدارُ لمَن صدَّته عن آخرته، وقصَّرَت به عن رِضا ربِّه ).
وقال الحسنُ البصريُّ - رحمه الله -:
نِعمَت الدارُ كانت الدنيا للمُؤمن؛ وذلك أنه عملَ قليلًا، وأخذ زادَه منها
إلى الجنة، وبِئسَت الدارُ كانت للكافر والمُنافِق؛ وذلك أنه ضيَّع ليالِيَه،
وكان زادُه منها إلى النار ؛ رواه أحمد في الزهد .
وكلٌّ يعلمُ يقينًا بأنه مُرتحِلٌ مِن هذه الدار، وتارِكٌ ما خوَّله الله في الدنيا
وراءَ ظهره، لا يصحَبُه إلا عملُه، إن خيرًا فخيرٌ، وإن شرًّا فشرٌّ.
فإذا كان حالُ كل أحدٍ مُنتَهيًا إلى هذه الغاية، وقادِمًا على هذا المصير
وجبَ عليه أن يَقدُم على ربِّه بأفضل ما يقدِرُ عليه مِن العمل الصالِح،
فلا وسيلةَ بين العبد وربِّه إلا به،
قال الله تعالى:
{ وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ
صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ }
[سبأ: 37].
وليكُن همُّك - أيها المسلم - الفوزَ بالشُّرب مِن حَوضِ النبي محمدٍ –
صلى الله عليه وسلم -، سيِّد ولد آدم - عليه الصلاة والسلام -،
كيف تعملُ لهذه الغاية؟
فهو أولُ شراب أهل الجنة، فمَن وفَّقه الله ومَنَّ عليه بالشُّرب مِن هذا
الحوض فلا خَوفٌ عليه بعد ذلك، ومَن كان مِمَّن يرِدُ على النبي –
صلى الله عليه وسلم - الحوضَ يسَّر الله عليه الأهوالَ قبل ذلك.
والإيمانُ بالحَوض إيمانٌ باليوم الآخر، ومَن لم يُؤمن بالحَوض فلا
إيمانَ له؛ إذ أركانُ الإيمان لا يُفرَّقُ بينها، فمَن لم يُؤمن برُكنٍ مِن
أركان الإيمان فقد كفرَ بها جميعًا.
والحوضُ كرامةٌ مِن الله تعالى لنبيِّه محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -،
تشرَبُ منه أمَّته في أرض المحشَر، وموقِف الحساب يوم القيامة،
في يومٍ كان مِقدارُ يومِه خمسين ألف سنة على الكفار، ويُقصِّرُه الله
على المؤمن.
يغشَى الناسَ في هذا اليوم في موقِف الحساب مِن الكُرُبات والشدائِدِ
ما لا يُطيقُون، ولولا أنَّ الله أعطَى أبدانَهم قوةَ التحمُّل والبقاء لماتُوا أجمعون.
ويُصيبُهم في موقِف الحساب الظمأُ الشديدُ الذي يحرِقُ الأكباد،
ويُشعِلُ الأجوافَ عطَشًا شديدًا لم يظمَأوا قبلَه مثلَه قطُّ، ويُكرِمُ الله نبيَّه محمدًا
- صلى الله عليه وسلم - بالحَوض لتشربَ منه أمَّتُه،
وهو - صلى الله عليه وسلم - قائمٌ بأصل الحوضِ ينظرُ إلى أمَّته،
ويُسرُّ بذلك أعظم السرور، ويدعُو أمَّته للشُّربِ.
وسَعةُ الحوض وصفةُ مائِه تواتَرت بها الأحاديث النبوية، وجاء القرآنُ
بذِكره في سورة الكوثر، ولكل نبيٍّ حوض.
عن سُمرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
( إنَّ الأنبياء يتباهَون أيُّهم أكثرُ أصحابًا مِن أمَّته، فأرجُو أن أكون يومئذٍ
أكثرَهم كلِّهم وارِدَه، وإنَّ كل رجُلٍ منهم يومئذٍ قائمٌ على حَوضٍ ملآن،
معه عصا يدعُو مَن عرفَ مِن أمَّته، ولكل أمةٍ سِيمَا يعرِفُهم بها نبيُّهم )؛
رواه الترمذي والطبراني.
وحَوضُ نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - أكبرُها وأحلاها كشريعته.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم –
قال:
( إنَّ حَوضي أبعَدُ مِن أيْلَة إلى عدن، لهو أشدُّ بياضًا مِن اللبن،
وأحلى مِن العسل، وأبرَدُ مِن الثلج، ولآنيَتُه أكثرُ مِن عدد النجوم )؛
رواه مسلم.
وفي روايةٍ لغير مُسلم:
( أطيَبُ رِيحًا من المِسك ).
وعن أبي ذَرٍّ - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
( والذي نفسي بيدِه؛ لآنيَتُه أكثر مِن عدد نجوم السماء وكواكبِها في
الليلة المُظلِمة المُصحِيَة، آنِيةُ الجنة مَن شرِبَ منها لم يظمَأ آخرَ
ما عليه، يشخُبُ فيه ميزابان مِن الجنة - أي: يصُبُّ فيه – )؛
رواه أحمد ومسلم والنسائي.
وعن أبي أُمامة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم –
قال:
( حَوضي مثلُ ما بين عدَن وعمَّان، وهو أوسعُ وأوسعُ، فيه مُثعِبَان
مِن ذهبٍ وفضَّة، شرابُه أبيضُ مِن اللبن، وأحلى مذاقةً مِن العسل،
وأطيبُ رِيحًا من المِسك، مَن شَرِب مِنه لم يظمَأ بعدها، ولم يسوَدَّ
وجهُه أبدًا )؛
رواه أحمد وابن ماجه وابن حبان.
وعن زيد بن خالدٍ - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
( هل تدرُون ما الكوثر؟ هو نهرٌ أعطانِيه ربِّي في الجنة، عليه خيرٌ كثيرٌ،
ترِدُ عليه أمَّتي يوم القيامة، آنيَتُه عددُ الكواكِب، يُختَلَجُ العبدُ منهم
فأقولُ: يا ربِّ! إنه مِن أمَّتي! فيُقال: إنك لا تدري ما أحدَثَ بعدك )؛
رواه أحمد ومسلم وأبو داود.
فالحَوضُ أرضٌ واسعةٌ في أرض الموقِف، يملؤُها الله ماءً مِن نهر الكوثر،
يصُبُّ في هذا الحَوض ميزابان مِن ذهبٍ وفضَّةٍ مِن نهر الكوثر،
فلا ينقصُ هذا الحَوض، ويشربُ منه كلُّ مؤمنٍ ومؤمنة على شدَّة ظمأٍ عظيم،
فلا يظمَأُ أحدٌ بعد شُربه أبدًا.
والذين يَرِدُون على النبي - صلى الله عليه وسلم - الحَوضَ هم المُتَّبِعون
لسُنَّته - عليه الصلاة والسلام -، المُجانِبون للكبائر مِن الذنوب؛ قال الله تعالى:
{ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا }
[النساء: 31].
ومع التمسُّك بسنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم -، يدعُون إلى الله
على بصيرةٍ؛ قال الله تعالى:
{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ
وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
[يوسف: 108].
فيَدعُون إلى شريعةِ النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويجتنِبون البِدَع
والمُحدثات في الدين، والمُنكَرات في الشرع، ويلتزِمون الإخلاصَ
المُنافِيَ للرياء والسُّمعة، وأنواع الشرك.
ومِن أسبابِ الشُّرب مِن حَوضه - صلى الله عليه وسلم -:
كثرةُ الصلاة والسلام عليه - صلى الله عليه وسلم -.
قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم
{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ }
[الكوثر: 1- 3].
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفَعَني وإياكم بما فيه من الآيات
والذكر الحكيم، ونفعَنا بهدي سيِّد المرسلين وقوله القويم، أقولُ قولي هذا،
وأستغفرُ الله لي ولكم وللمسلمين، فاستغفِرُوه إنَّه هو الغفورُ الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمدُ لله ذي الجلال والإكرام، والمُلك الذي لا يُرام، والعزَّة التي لا تُضام،
أحمدُ ربي وأشكرُه على كثيرِ الإنعام، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
الملكُ القدُّوسُ السلام، وأشهدُ أن نبيَّنا وسيِّدنا محمدًا عبدُه ورسولُه
عليه أفضلُ الصلاة والسلام، وعلى آله وصحبِه الكرام.
أما بعد:
فاتَّقوا الله حقَّ التقوى، وتمسَّكوا من الإسلام بالعُروة الوُثقى.
عباد الله:
ما أعظمَ فوز مَن تفضَّل الله عليه بوُرود حَوض نبيِّنا محمدٍ
- صلى الله عليه وسلم -، فشَرِبَ منه فلا يظمَأُ أبدًا، وما أعظمَ خسارةَ
مَن حُرِم مِن شُربه وطُرِد عنه، ولا يظلِمُ ربُّك أحدًا.
أيها المسلمون:
إنَّ مِن الموانِع مِن وُرود الحَوض: البِدع والمُحدثات في الدين،
والصدَّ عن الإسلام بقولٍ أو فعلٍ، كما في الأحاديث المروية
في سبب طرد أقوامٍ من الأمة، ففي هذه الأحاديث:
( إنَّك لا تدري ما أحدثُوا بعدَك )،
فيقول الرسولُ - صلى الله عليه وسلم -:
( سُحقًا لمَن غيَّر بعدي ).
ومن الموانِع لوُرود الحَوض: كبائرُ الذنوب، فإنها خبائِث للقلوب،
والرياءُ والسُّمعة مِن الموانِع، والمظالِم بين العباد مانِعٌ عظيم.
ومُناسبةُ الجزاء للأعمال ظاهرٌ لمَن تفكَّر فيه؛ فمَن اتَّبَعَ في الدنيا
شريعةَ النبي - صلى الله عليه وسلم - وتمسَّك بهَديِه، وردَ حَوضَه كما
وردَ شريعتَه، ومَن غيَر وابتدَع مُنِعَ لصَدِّه عن الحقِّ.
قال الله تعالى:
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
[الأحزاب: 56]،
وقد قال - صلى الله عليه وسلم -:
( مَن صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى الله عليه بها عشرًا ).
فصلُّوا وسلِّمُوا على سيِّد الأولين والآخرين وإمام المرسلين.
اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم،
إنك حميدٌ مجيد، اللهم بارِك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ، كما
بارَكتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد، وسلِّم تسليمًا كثيرًا.
اللهم وارضَ عن الصحابة أجمعين، اللهم وارضَ عن الخلفاء الراشدين،
الأئمة المهديين: أبي بكرٍ، وعُمر، وعُثمان، وعليٍّ، وعن سائر
أصحابِك نبيِّك أجمعين، وعن التابعين ومَن تبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين،
اللهم وارضَ عنَّا معهم بمنِّك وكرمِك ورحمتِك يا أرحم الراحمين.
اللهم أعِزَّ الإسلامَ والمُسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلامَ والمُسلمين،
اللهم أعِزَّ الإسلامَ والمُسلمين، اللهم أذِلَّ الكُفرَ والكافرين،
والشِّركَ والمُشركين يا رب العالمين، ودمِّر أعداءَك أعداءَ الدين
يا ذا الجلال والإكرام، يا رب العالمين.
اللهم إنَّا نسألُك الجنةَ وما قرَّب إليها مِن قولٍ أو عمل،
ونعوذُ بك مِن النَّار وما قرَّب إليها مِن قولٍ أو عمل.
اللهم أعِنَّا على ذِكرِك، وشُكرِك، وحُسن عبادتِك يا رب العالمين.
اللهم أحسِن عاقِبتَنا في الأمور كلِّها، وأجِرنا مِن خِزيِ الدنيا وعذابِ الآخرة.
اللهم اغفِر لنا ما قدَّمنا وما أخَّرنا، وما أسرَرنا وما أعلنَّا، وما أنت
أعلمُ به مِنَّا، أنت المُقدِّم وأنت المُؤخِّرُ، لا إله إلا أنت.
اللهم لا تكِلنا إلى أنفُسِنا طرفةَ عينٍ، ولا أقلَّ مِن ذلك،
ولا تكِلنا إلى أحدٍ مِن خلقِك يا رب العالمين.
اللهم اغفِر لموتانا وموتَى المُسلمين، اللهم اغفِر لموتانا وموتَى المُسلمين.
اللهم إنَّا نسألُك أن تتولَّى أمرَ كل مُسلمٍ ومُسلمة،
وأمرَ كل مُؤمن ومُؤمنة برحمتِك يا أرحم الراحمين.
اللهم أصلِح لنا شأنَنا كلَّه، اللهم أعِنَّا على ذِكرِك، وشُكرِك، وحُسن
عبادتِك يا رب العالمين.
يا مُقلِّب القُلوب والأبصار ثبِّت قلوبَنا على طاعتِك.
{ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ }
[آل عمران: 8].
اللهم إنَّا نسألُك بجُودِك وكرمِك ومنِّك يا رب العالمين، وأسمائِك وصِفاتِك
أن تجعلَنا مِمَّن يرِدُ على حوضِ نبيِّك مُحمدٍ - صلى الله عليه وسلم –
ويُلقاه وأنت راضٍ عنه يا رب العالمين، برحمتِك يا أرحم الراحمين.
اللهم لا تحرِمنا مِن فضلِك يا رب العالمين، ولا تطرُدنا عن فضلِك
وعن بابِك يا أكرم الأكرمين.
اللهم أعِذنا وأعِذ ذريَّاتنا من إبليس وذريَّته وشياطينه وجنوده وأوليائِه
يا رب العالمين، اللهم أعِذنا مِن شُرور أنفسنا وسيئات أعمالنا،
وأعِذنا من شرِّ كل ذي شرٍّ يا رب العالمين، اللهم وأعِذ المُسلمين
وذريَّاتهم من إبليس وذريَّته يا ذا الجلال والإكرام،
إنَّك على كل شيء قدير.
اللهم إنَّا نسألُك العافيةَ في الدنيا والآخرة، اللهم إنَّا نسألُك العفوَ والعافيةَ
في دينِنا ودُنيانا وأهلِينا يا رب العالمين، برحمتِك يا أرحم الراحمين.
اللهم فرِّج همَّ المهمُومين مِن المُسلمين، اللهم فرِّج همَّ المهمُومين مِن المُسلمين،
وفرِّج كربَ المكرُوبين مِن المُسلمين برحمتِك يا أرحم الراحمين،
وتولَّ أمرَ كل مُؤمنٍ ومُؤمنة، وأمرَ كل مُسلم ومُسلمة.
اللهم واشفِ مرضانا ومرضَى المُسلمين، اللهم واشفِ مرضانا ومرضَى المُسلمين
يا أرحم الراحمين، برحمتِك يا أكرمَ الأكرمين.
اللهم احفَظ جُنودَنا، اللهم احفَظ جُنودَنا، واحفَظ بلادَنا مِن كل شرٍّ
ومكرُوهٍ يا رب العالمين.
اللهم احفَظ الإسلامَ وأهلَه في كل مكان، اللهم احفَظ الإسلامَ وأهلَه في كل مكان،

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات