http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-05-2019, 07:09 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 29,557
افتراضي كل يوم هو بداية جديدة


من :الأخ / عادل يوسف


كل يوم هو بداية جديدة

عندما نعلم الصغار كيف يسيرون وحدهم في الطريق، ننبه عليهم
أن ينظروا أمامهم دوما، يلقوا نظرة سريعة يمينًا ويسارًا، ثم يمضوا قُدما
دون النظر للخلف، حتى لا تصدمهم سيارة وهم غافلون.

وهكذا نحن في حياتنا، إذا أطلنا النظر للوراء سنتعثر، وستصدمنا
الأحداث، ستنهار حياتنا لأننا عنها غافلين، فضلًا عن أنه ما من فائدة
تُذكر في النظر للخلف، فلا شيء يعود للخلف، ومن الحماقة والخسران
أن نُضيع ما هو قائم وثمين لأجل ما لا يمكن إعادته.

ما ذهب لا يعيده الندم والتحسر، فقط الاستغفار والنجاح في الحاضر
هو الذي يلملم أخطاء الماضي، ويصلح ما فيه، ويشفي حزن القلب
وهمه، أما العيش في الماضي، وإهدار اللحظة، فيزيد رصيد الندم،
ويوسع حجم الماضي التعيس.

ضع يدك على جرح قلبك، وسمٍّ باسم الله الشافي، وابدأ من جديد مستعينًا
بالله الفتّاح، يفتح لك بابًا جديدًا، ويهبك فرصًا جديدة، فهو سبحانه
"كل يوم هو في شأن".

قال الحسنُ البصريُّ - رحمه الله - : "ما من يوم ينشقُّ فجره إلا ويُنادي:
يا ابن آدم أنا خلقٌ جديد، وعلى عملك شهيد،
فتزوّد منِّي فإني إذا مضيتُ لا أعود إلى يوم القيامة".

ومما يساعدك على المضي قُدمًا، أن تسارع في بعض التغييرات، وتقطع
الصلة بالقديم المؤلم، ولو لبعض الوقت حتى يتجدد قلبك، ولا تُعذب نفسك
بآثار مزعجة تمنعك من النسيان الذي يكون في كثير من الأحيان رحمة.
ويساعد أيضًا تفويض الأمر لله، واحتساب الذكريات المُحزنة عنده تعالى،
فيوم القيامة تُعاد الأحداث، قال تعالى:

{ ووجدوا ما عملوا حاضرًا }

فليهدأ القلب ولا ينزعج فالظلم لا يضيع عند الله الحكم العدل، أما الذنوب
فهو أهل المغفرة ، ولا يتعاظمه ذنب، ومهما أسرف العبد
فإن مغفرته أوسع.

امض قُدما، واترك رحمات الله تلامس قلبك وحياتك،
وثق أن عوض الله ونعمه ستعيد الضحكة إلى وجهك
فسبحان من اضحك وأبكى.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات