http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-11-2018, 10:49 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 26,000
افتراضي حديث اليوم 4150

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حديث اليوم

( باب الْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَابِ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ )


حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

( لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا )

الشرح‏:‏

قوله‏:‏ ‏(‏عن أنس‏)‏
في رواية أبي إسحاق عن حميد ‏"‏ سمعت أنس بن مالك ‏"
وهو في الباب الذي يليه، والإسناد كله بصريون‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏لغدوة‏)
‏ في رواية الكشميهني الغدوة بزيادة ألف في أوله بصيغة التعريف
والأول أشهر واللام للقسم‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏خير من الدنيا وما فيها‏)
‏ قال ابن دقيق العيد‏:‏ يحتمل وجهين أحدهما أن يكون من باب تنزيل
المغيب منزلة المحسوس تحقيقا له في النفس لكون الدنيا محسوسة
في النفس مستعظمة في الطباع فلذلك وقعت المفاضلة بها،
وإلا فمن المعلوم أن جميع ما في الدنيا لا يساوي ذرة مما في الجنة‏.‏

والثاني أن المراد أن هذا القدر من الثواب خير من الثواب الذي يحصل
لمن لو حصلت له الدنيا كلها لأنفقها في طاعة الله تعالى‏.‏

قلت‏:‏ ويؤيد هذا الثاني ما رواه ابن المبارك في كتاب الجهاد من مرسل
الحسن قال ‏"‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا فيهم
عبد الله بن رواحة، فتأخر ليشهد الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم،
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ والذي نفسي بيده لو أنفقت
ما في الأرض ما أدركت فضل غدوتهم ‏"‏ والحاصل أن المراد تسهيل أمر
الدنيا وتعظيم أمر الجهاد، وأن من حصل له من الجنة قدر سوط يصير
كأنه حصل له أمر أعظم من جميع ما في الدنيا فكيف بمن حصل منها
أعلى الدرجات، والنكتة في ذلك أن سبب التأخير عن الجهاد الميل إلى
سبب من أسباب الدنيا فنبه هذا المتأخر أن هذا القدر اليسير من الجنة
أفضل من جميع ما في الدنيا‏.‏


اللهم صلى و سلم و بارك علي عبدك و رسولكa

سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات