صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-20-2011, 11:27 AM
vip_vip vip_vip غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: egypt
المشاركات: 5,722
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى vip_vip
افتراضي ( 49 ) التشويق لمعرفة سيرة الحبيب

( 49 ) التشويق لمعرفة سيرة الحبيب
صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم

هو كتاب من ( 757 ) صفحة و لكنه ليس مثل ما قرأته من الكتب
أستغرق وقت طويل فى البحث و التنقيب و ليس كتابة بالقلم فقط كتبه بعد جهد كبير
عمله بصيغة سؤال و جواب لكثرة الإستفسارات عن هذا الموضوع الهام و المحبب للقلوب
خصكم به و جعل نشره بالنت حصرياً لبيتيكم و بيتيه بيتى عطاء الخير الإسلاميين
و المجموعات الإسلامية الشقيقة

الأخ الدكتور / عبدالله بن مراد العطرجى
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحلقة التاسعة و الأربعون


تابع الجزء الثانى :


جوانب من سيرة الحبيب المصطفى


رسول الله سيدنا محمد بن عبدالله


صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




غزوات رسول الله صلى الله عليه و سلم


غزوة بدر الكبرى


الجزء الثانى


كيف عرف رسول الله صلى الله عليه و سلم القوة


التي أتت بها قريش واستعداداتها ؟


ج عندما توقف جند الإسلام في قرية الصفراء قرب بدر،


أرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم كلاً من بسبس بن عمرو الجهني


وعدي بن أبي الزغباء، يستجلبان له الأحوال حول تلك المنطقة إلى بدر،


وليعرف مدى القوة التي أتت بها قريش واستعداداتها المتوقعة.


فسمعا جاريتين من جواري الحاضر تقولان: إنما تأتي العير غداً أو بعد غدٍ.


ثم انطلقا حتى أتيا رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبراه بما سمعا.



كيف استنتج رسول الله صلى الله عليه و سلم عدد قريش


المحاربين في غزوة بدر الكبرى ؟


ج استنتج رسول الله صلى الله عليه و سلم عدد المحاربين في غزوة بدر الكبرى،


من رجلين كانا يسقيان الماء لقريش، وقد أمسك بهما علي والزبير وسعد بن أبي وقاص،


الذين أرسلهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ليتحسسوا العدوّ ويتعرفون أخباره،


فأتوا بهما إلى المعسكر الإسلامي فسألوهما، فقالا: نحن سقاة لقريش، فأنكروا عليهما ذلك،


واتهموهما بأنهما سقاة للعير لا لقريش


رغبة من الصحابة في العثور على العير لا على النفير،


لأن العير لا شوكة فيها بخلاف النفير وهم يودون غير ذات الشوكة


كما قال تعالى:


{ وَإِذْ يَعِدُكُمْ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ


وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ ...(7) }


(سورة الأنفال)


وسألوهما، فلما أصرّا على ما قالا ضربوهما، فقالا: إنهما لأبي سفيان.


وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي، فلما سلَّم من صلاته


قال لهم:


( إذا صدقاكم ضربتموهما ، و إذا كذباكم تركتموهما .


صدقا والله إنهما لقريش. أخبرانا عن قريش ؟ ).


فقالا: هم وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى.


فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:


( كم القوم ؟ ).


فقالا: كثير.


قال صلى الله عليه و سلم:


( فما عِدتهم ؟ ).


قالا: لا ندري!.


فقال صلى الله عليه و سلم:


( كم ينحرون كل يوم من الإبل ؟ ).


قالا: ما بين التسعة إلى العشرة.


فقال صلى الله عليه و سلم:


( إذاً القوم ما بين التسعمائة و الألف )،


ثم قال لهما:


( فمن فيهم من أشراف قريش ؟ ).


قالا: عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو البَخْتري بن هشام، وحكيم بن حزام،


و ... ذكرا كمَّا من أشراف قريش.


وهنا أقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم على الناس


وقال:


( هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها ).



كيف وسوس الشيطان لبعض صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم


قبل غزوة بدر الكبرى عندما نزلوا مكاناً قريباً من العدوة الدنيا والذي ليس به ماء ؟


ج وسوس الشيطان لبعض صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم


قبل غزوة بدر الكبرى عندما نزلوا مكاناً قريباً من العدوة الدنيا والذي ليس به ماء،


فعطش المعسكر، وأصاب بعضه جنابة بالاحتلام فلم يجدوا ماءً يغتسلون به،


ووسوس الشيطان لبعضهم: كيف تقاتلون غداً وأنتم جُنُب؟!


وكيف تقاتلون ولا ماء عندكم؟! قد تموتون عطشاً؟! .... إلى آخر


ما يلقي الشيطان في نفوس الناس.


فأكرمهم الله تعالى، فأنزل عليهم مطراً فسقوا واغتسلوا ولبد الرمل ليسهل الكر والفر عليه.


وفي هذا يقول الله تعالى:


{ إِذْ يُغَشِّيكُمْ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ


وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ (11) }


(سورة الأنفال).



كيف نجت عير قريش بما فيها من يد المسلمين في بدر ؟


ج نجت عير قريش بما فيها من يد المسلمين في بدر، بالحذر الشديد


وشدة التوقع من أبي سفيان الذي تقدم بالعير إلى ماء بدر، فوصله


ووجد مجدي بن عمرو الجهني عليه، فسأله قائلاً: هل أحسست أحداً؟


قال: ما رأيت أحداً أنكره، إلا أني رأيت راكبين قد أناخا إلى هذا التل،


ثم استقيا في شنّ لهما ثم انطلقا، فأتى أبو سفيان مناخهما،


وأخذ من بعر ناقتهما ففتته، فإذا فيه من النوى، فقال: هذه والله علائف يثرب،


فرجع إلى العير سريعاً فحولها عن طريقها، فأخذ الساحل وترك بدراً يساراً،


وانطلق مسرعاً. وبذلك نجت العير بكل ما فيها.



ماذا فعل أبو سفيان لمّا نجت عير قريش بما فيها


من يد المسلمين في بدر ؟


ج لمّا نجت عير قريش بما فيها من يد المسلمين في بدر، أرسل أبو سفيان


إلى قريش يخبرهم أن العير قد نجاها الله فارجعوا.



من الذي نصح بني زهرة بالرجوع عن بدر ؟


ج الذي نصح بني زهرة بالرجوع عن بدر، حليفهم الأخنس بن شريق الثقفي،


فقال: يا بني زهرة ارجعوا، فإنه لا حاجة لكم بالمسير إلى بدر،


إذ نَجّى الله أموالكم وخلص صاحبكم وهو مخرمة بن نوفل، فرجعوا إلى مكة،


فلم يشهدوا بدراً. وسارت قريش حتى نزلت بالعدوة القصوى.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات