http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-07-2018, 06:41 AM
حور العين حور العين متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 25,172
افتراضي نداءات المؤمنين (54)

من: الأخت/ الملكة نور

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نداءات المؤمنين (54)


من ادعى حب الله عز وجل و لم يستقم على أمره فدعواه كاذبة:

الآن الله عز وجل ما قبل دعوى محبته إلا بالدليل قال تعالى:

{ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ (31) }

( سورة آل عمران )

أما أن تقول أنا أحب الله ولا تستقيم على أمره هذه دعوى كاذبة،
فالله عز وجل ما قبل دعوى محبته إلا بالدليل وشيء آخر:

{ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ }

( سورة آل عمران الآية: 92 )

هنا جاءت الشهوات لنرقى بها إلى رب الأرض والسماوات، أنت
تحب المال ولن ترقى إلى الله إلا إذا أنفقت المال، تحب الراحة
لن ترقى إلى الله إلا إذا تجافت جنوبك عن المضاجع:

{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا (16)}

( سورة السجدة )

نحن في علاقتنا مع الطرف الآخر، مع الأقوياء في العالم الغربي خطأنا
كبير أننا أحببناهم فاكتشفنا أنهم لا يحبوننا، لكن الله أخبرنا بهذا قال تعالى:

{ هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ (119) }

( سورة آل عمران)

فإذا كرهت من أمرك الله أن تكرهه، وأحببت من أمرك الله أن تحبه
كنت على منهج الله:

{ هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ (119) }

( سورة آل عمران)

لذلك حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات، الإنسان يحب المكاره
محبة عقلية ويبتعد عن الشهوات مع أنه يحبها محبة حسية،
حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات.

الله عز وجل لا يعذب أحبابه:

مرة ثانية أيها الأخوة الإنسان عندما يدعي أنه يحب الله فالله عز وجل
لا يعذبه أبداً، حينما يحب الإنسان ربه فالله لا يعذبه، أما عندما يدعي
محبته فالله يعذبه الدليل:

{ وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ (18) }

( سورة المائدة)

بماذا ردّ الله عليهم ؟

{قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ (18) }

( سورة المائدة)

إذاً الله عز وجل يؤكد لنا أن دعوى محبته لا تقدم ولا تؤخر، وأن الله
لا يعذب أحبابه وهذه بشارة كبيرة جداً إن الله لا يعذب أحبابه، إذا كنت
تحبه حقيقة فالله لا يعذبك، أما إذا كان الله يبتلي المسلمين بما لا
يحتملونه فمعنى ذلك أنهم يدعون محبته.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات