http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-02-2018, 07:49 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 27,619
افتراضي درس اليوم 4349

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

درس اليوم
البلاغ



كانت المهمَّة الأولى للأنبياء هي البلاغ؛ فقد قال تعالى:



{فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ}

[النحل: 35]،



وقال:



{مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ}

[المائدة: 99]،



ومثال هذه الآيات كثير في القرآن، ولمـَّا كان رسولنا صلى الله عليه وسلم

هو خاتم النبيين، وليس بعده رسول يقوم بمهمَّة البلاغ، أوكل رسولُ الله

صلى الله عليه وسلم المؤمنين الصادقين للقيام بهذه المهمَّة بعده،

فصارت سُنَّة نبوية في غاية الأهمية؛ فقد روى البخاري

عَنْ عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما،

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:



( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ،

وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ )



وتتحقَّق هذه السُّنَّة بنقل معلومة واحدة من الدين إلى أي فرد؛ سواء

من المسلمين أو من غير المسلمين، وسواء كان من الكبار أو الأطفال،

شريطة الصدق وعدم تعمُّد الكذب، وقد كان واضحًا من سياق الحديث أن

الرسول صلى الله عليه وسلم يُشَجِّع المسلمين على الإقدام على البلاغ؛

لأن كثيرًا من الناس قد يتحرَّجون من أداء هذه المهمَّة؛ إما بسبب قلَّة

علمهم، أو بسبب تهيُّبهم من الكلام في الدين؛ فشجَّعهم الرسول

صلى الله عليه وسلم بتقليل المطلوب في عملية البلاغ، فقال:



( وَلَوْ آيَةً )



ثم ذكر أن المرفوض في عملية البلاغ هو الكذب "المتعمَّد"،

أما حدوث خطأ في النقل لعدم دقَّة الحفظ، أو لعدم وضوح الفهم،

فليس هو المقصود في الوعيد الذي جاء في النصِّ.



إن هذا الطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليضع على أكتافنا مهمَّة

جليلة، وهي مهمَّة الوصول بهذا الدين العظيم إلى العالمين؛ فلنبدأ

بأولادنا، وجيراننا، وأرحامنا، وأصدقاء العمل والمسجد والنادي،

ثم لننطلق إلى مَنْ نعرف ومَنْ لا نعرف من الناس.



أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات