http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-04-2019, 07:21 AM
حور العين حور العين متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 30,116
افتراضي شرح الدعاء من الكتاب و السنة( 43)

من: الأخت/ الملكة نور

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

شرح الدعاء من الكتاب و السنة( 43)


شرح دعاء

اللهم اهدني ، و سددني ، اللهم إني أسألك الهدى و السداد



اللَّهُمَّ اهْدِنِي، وَسَدِّدْنِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ



المفردات :



(اهدني) : الهداية هي الدلالة والإرشاد .



(السداد) : السداد هو الاستقامة، والقصد في الأمور .



الشرح:



هذا الدعاء المبارك يتضمن أهم المطالب، وأشرف المواهب، ولا

يحصل الفلاح والسعادة إلا بهما، وهما الهداية والسداد، فسؤال اللَّه

الهُدَى وهو المعرفة بالحق تفصيلاً وإجمالاً, والتوفيق لاتباعه ظاهراً

وباطناً .



وسؤال اللَّه السداد، وهو التوفيق والاستقامة في جميع الأمور بما يكون صواباً

على الحق، والطريق المستقيم في القول والفعل والاعتقاد،

قال تعالى:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ

وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ }



بيّن اللَّه تعالى أنه يترتب عليه فائدتان:



1 – صلاح الأعمال .



2 – مغفرة الذنوب .



عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، أَنَّ عَلِيًّا، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم

( سَلِ اللهَ تَعَالَى الْهُدَى، وَالسَّدَادَ ، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ،

وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ ).



وقوله صلى الله عليه وسلم (واذكر بالهدى هدايتك الطريق):

أن تذكر في حال دُعائك الهداية من ركب متن الطريق

( لا يكاد يفارق الجادة، ولا يعدل عنها يمنة ويسرة خوفاً من الضلال،

وبذلك يصيب الهداية، وينال السلامة، يقول: إذا سألت اللَّه تعالى الهدى,

فاخطر بقلبك هداية الطريق، وسل اللَّه الاستقامة، كما تتحرَّاه في

هداية الطريق إذا سلكتها ) .



قوله: (والسداد سداد السهم): واخطر المعنى في قلبك كذلك حين تسأل

اللَّه السداد مثل سداد السهم نحو الغرض، لا يعدل عنه يميناً ولا شمالاً،

فكذلك تسأل اللَّه تعالى أنَّ ما تنويه من السداد على شاكلة السهم ،

وكذلك تسأل اللَّه غاية السداد وأكمله، ففي هذا الحديث أهمية استحضار

المعاني والمدلولات؛ لأن الداعي يسأل رب السموات والأرض رب العالمين؛

فإن من قام في قلبه من ذلك حصل له الخشوع والخضوع والتضرع،

واستلذاذ لذة المناجاة التي لا ألذّ منها، فيثمر ذلك على الجوارح من كمال

الهمّة وكثرة النشاط والراحة والسكينة، فإن هذا هو لبّ العبادة،

ومقصودها الأعظم.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات