http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-14-2019, 06:29 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 30,597
افتراضي من عجائب الدعاء (19)

من: الأخت/ الملكة نور



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من عجائب الدعاء (19)



لخالد بن سليمان بن علي الربعي

بين أبي مسلم وامرأة

بين ابن المنكدر ورجل يدعو الله



بين أبي مسلم وامرأة



عن عثمان بن عطاء قال : كان أبو مسلم الخولاني إذا دخل منزله سلَّم،

فإذا بلغ وسط الدار كبر وكبرت امرأته، قال : فيدخل فينزع

ردائه وحذائه، فتأتيه بطعامه فيأكل، فجاء ذات ليلة فكبر فلم تجبه،

ثم أتى باب البيت فكبر وسلم فلم تجبه، وإذا البيت ليس فيه سراج

وإذا هي جالسة بيدها عود في الأرض تقلب به فقال لها : مالك ؟

فقالت : الناس بخير وأنت أبو مسلم لو أنك أتيت معاوية – رضي الله عنه –

فيأمر لنا بخادم، ويعطيك شيئًا نعيش به فقال : اللهم من أفسد علي

أهلي فأعم بصره، قال : وكانت معها – قبل قليل – امرأة فقالت لها :

أنت امرأة أبي مسلم فلو كلمت زوجك يكلم معاوية – رضي الله عنه –

ليخدمكم ويعطيكم. قال: فبينا هذه المرأة في منزلها، والسراج يزهر،

غذ أنكرت بصرها فقالت : سراجكم طفيء ؟ قالوا : لا، قالت : إن الله

أذهب بصري فأقبلت كما هي إلى أبي مسلم فلم تزل تناشده الله

– عز وجل –

وتطلب إليه قال : فدعا الله – عز وجل – فرد عليها بصرها، ورجعت

المرأة إلى حالها التي كانت عليه

(كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا ) .



بين ابن المنكدر ورجل يدعو الله



قال محمد بن المنكدر – رحمه الله – إني لليلة مواجه هذا المنبر في

جوف الليل أدعو، إذا إنسان الأسطوانة مقنعًا رأسه فأسمعه يقول :

أي رب إن القحط قد اشتد على عبادك، وإني مقسم عليك يا رب إلا

سقيتهم قال : فما كان إلا ساعة، فإذا سحابةٌ قد أقبلت، ثم أرسلها الله

وكان عزيزًا على ابن المنكدر أن يخفى عليه أحدٌ من أهل الخير،

فقال : هذا بالمدينة ولا أعرفه !! فلما سلم الإمام تقنع، وانصرف،

وأتبعته، ولم يجلس

للقاص حتى أتى دار أنس، فدخل موضعًا ففتح ودخل قال : ورجعت فلما

سبحت أتيت، فقلت : أدخل ؟ قال : أدخل، فإذا هو يُنجِّر أقداحًا، فقلت :

كيف أصبحت – أصلحك الله - ؟ قال : فاستشهرها وأعظمها مني، فلما

رأيت ذلك قلت : إني سمعت إقسامك البارحة على الله، يا أخي هل لك من

نفقة تغنيك عن هذا أو تفرغك لما تريد هذه الآخرة ؟ قال : لا، ولكن غير

ذلك لا تذكرني لأحد، ولا تذكر لأحد حتى أموت، ولا تأتني يا بن المنكدر،

فإنك إن تأتني شهرتني للناس، فقلت : إني أحب أن ألقاك، قال القني في

المسجد قال : وكان فارسيًا فما ذكر ذلك ابن المنكدر لأحد حتى مات الرجل

قال ابن وهب : بلغني أنه انتقل من تلك من الدار فلم ير ولم يدر أين ذهب.

فقال أهل تلك الدار : الله بيننا وبين ابن المنكدر أخرج عنا ذلك الرجل

الصالح

(سير أعلام النبلاء) .

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات