http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-13-2019, 06:31 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 30,572
افتراضي حديث اليوم 09

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حديث اليوم

( باب هل يقول إني صائم إذا شتم )

حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف عن ابن جريج

قال أخبرني عطاء عن أبي صالح الزيات

أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم



( قال الله كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة

وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل

إني امرؤ صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله

من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح

وإذا لقي ربه فرح بصومه )



الشروح



قوله فيه : ( ولا يصخب )

كذا للأكثر بالمهملة الساكنة بعدها خاء معجمة ، ولبعضهم بالسين بدل

الصاد وهو بمعناه ، والصخب الخصام والصياح ، وقد تقدم أن المراد

من النهي عن ذلك تأكيده حالة الصوم ، وإلا فغير الصائم منهي

عن ذلك أيضا .



قوله : ( لخلوف )

كذا للأكثر ، وللكشميهني : " لخلف " بحذف الواو كأنها صيغة جمع ،

ويروى في غير البخاري بلفظ : " لخلفة " على الوحدة كتمر وتمرة .



قوله : ( للصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح )

زاد مسلم : " بفطره " ، وقوله : " يفرحهما " أصله : " يفرح بهما "

فحذف الجار ووصل الضمير كقوله : " صام رمضان " أي : فيه .

قالالقرطبي : معناه : فرح بزوال جوعه وعطشه ، حيث أبيح له الفطر وهذا

الفرح طبيعي ، وهو السابق للفهم ، وقيل : إن فرحه بفطره إنما هو من حيث

إنه تمام صومه وخاتمة عبادته وتخفيف من ربه ومعونة على مستقبل

صومه . قلت : ولا مانع من الحمل على ما هو أعم مما ذكر ، ففرح كل أحد

بحسبه ؛ لاختلاف مقامات الناس في ذلك ، فمنهم من يكون فرحه مباحا

وهو الطبيعي ، ومنهم من يكون مستحبا ، وهو من يكون سببه شيء

مما ذكره .

قوله : ( وإذا لقي ربه فرح بصومه )

أي : بجزائه وثوابه . وقيل : الفرح الذي عند لقاء ربه إما لسروره بربه ،

أو بثواب ربه على الاحتمالين . قلت : والثاني أظهر ؛ إذ لا ينحصر الأول

في الصوم ، بل يفرح حينئذ بقبول صومه وترتب الجزاء الوافر عليه .


أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات