http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-07-2018, 05:06 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 23,212
افتراضي من بلاغة القرآن

من بلاغة القرآن: عيسى عليه السلام ليس له قوم

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من : الأخ المهندس / عبدالدائم الكحيل





دقة لغوية مذهلة تتجلى في كتاب الله تعالى.. وكل كلمة جاءت
في موضعها الصحيح، ولا يوجد أي اختلاف في هذا الكتاب
العظيم.. لنتدبر هذه الظاهرة البلاغية....


كل كلمة في كتاب الله لها مدلول قوي يناسب مقام الآية.. وهذه الدقة
تشهد أن القرآن لا يمكن أن يكون قول بشر.. ففي قصص الأنبياء نجد أن
كثيراً من الأنبياء خاطبوا قومهم بكلمة يا قومِ.. فهذا هو سيدنا نوح يقول:

{ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ
فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ }

[الأعراف: 59].

وهذا هو سيدنا هود عليه السلام يقول لقومه:

{ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ
إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ }

[هود: 50].

كذلك فإن سيدنا صالح عليه السلام يقول لقومه:

{ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ }

[هود: 61]

{ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ
مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ }

[الأعراف: 80]..

وهكذا حال كثير من الأنبياء.

وينطبق هذا المثال على سيدنا موسى عليه السلام.. الذي كان يخاطب
قومه بقوله: يا قوم... ويقصد بني إسرائيل فقد بعث فيهم.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

القرآن يذكر الأنبياء الذين أرسلوا إلى أقوامهم بصيغ متنوعة:
يا قوم، قومه، قومك... وهكذا...

إذاً سيدنا موسى عليه السلام ينادي قومه في كثير من الآيات بقوله:

{ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ }
[البقرة: 54].

وفي قوله تعالى:

{ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ }
[إبراهيم: 6]...

وكما نعلم أن موسى أُرسل لبني إسرائيل.. ولكن ماذا عن عيسى
وقد أُرسل إلى بني إسرائيل أيضاً؟
الحال يختلف مع سيدنا عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام! فلا توجد
أي آية في القرآن تجمع كلمة (عيسى) أو (المسيح) مع كلمة (قوم)..
فكان يخاطبهم بقوله: يا بني إسرائيل دائماً من دون أي ذكر للقوم.
يقول سيدنا عيسى:

{ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ }
[المائدة: 72].

ويقول أيضاً:

{ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ
مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي
اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ }

[الصف: 6]...

وهكذا في كل القرآن لا نجد ذكراً لقوم عيسى! والآية الوحيدة التي ذكر
فيها سيدنا عيسى مع كلمة (قوم) هي:

{ وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ }
[الزخرف: 57].

وكلمة (قَوْمُكَ) هنا لا تدل على قوم عيسى، بل قوم محمد صلى الله عليه وسلم
لأن الخطاب في هذه الآية للنبي الكريم!! أي أن عيسى ليس له قوم!
ما هو السرّ؟

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حتى عندما تحدث القرآن عن السيدة مريم أم المسيح نسبها إلى قومها..
قال تعالى:

{ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا }
[مريم: 27]

. ولكن المسيح لم يُنسب لأي قوم في القرآن.

ولكن لماذا سيدنا عيسى ليس له قوم مثل بقية المرسلين؟؟
وماذا سيحدث لو أن سيدنا عيسى قال لنبي إسرائيل: يا قوم؟؟ أو أن
القرآن قال: لقد أرسلنا عيسى إلى قومه.. مثل بقية الأنبياء

{ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ }

{ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ }

.. ماذا سيحدث؟ وماذا سيحدث لو أن أحداً أخطأ أثناء كتابة القرآن
أو حرف القرآن وكتب كلمة (قوم) مع اسم (عيسى) ؟؟


إن نسبة الإنسان تكون دائماً لأبيه، فالأب ينتمي لقبيلة أو قوم أو بلد..
وكذلك فإن الابن ينتمي لنفس القبيلة أو القوم أو البلد... فسيدنا نوح
ينتمي لأب من قومه ولذلك نُسب إليهم، وسيدنا إبراهيم ينتمي لأبيه آزر
من قومه فنُسب إلى قومه... وهكذا.. وهنا نتساءل: لمن ينتمي سيدنا
المسيح؟ طبعاً لا ينتمي لأي قوم لأنه وُلد يمعجزة وجاء إلى الدنيا من غير
أب!! ولذلك من الخطأ أن يقول المسيح لبني إسرائيل: يا قوم!! وكان لابد
أن يناديهم بقوله: يا بني إسرائيل.. وهذا ما فعله القرآن.. ولا توجد
ولا آية واحدة تشذّ عن هذه القاعدة.

لو تحدثنا بنفس المنطق وطرحنا السؤال التالي:
ماذا عن آدم عليه السلام ونحن نعلم أنه جاء من غير أب ولا أم بل خلقه
الله من تراب، هل ذكر القرآن قوم آدم؟


بالتأكيد لا يوجد أي ذكر لقوم آدم، فلو بحثنا في القرآن كله لا نجد أي آية
تتحدث عن قوم آدم، بل الآيات تتحدث عن بني آدم.. وهذا من دقة
القرآن الكريم وإحكامه.

إذاً جميع البشر لهم قوم باستثناء نبيين كريمين: آدم وعيسى عليهما
السلام.. وسؤال جديد: هل أغفل القرآن هذه الحقيقة: حقيقة عيسى وآدم؟
أكيد لم يغفل، فقد ذكر القرآن هذه الحقيقة في آية كريمة يقول تعالى فيها:

{ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ
ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }

[آل عمران: 59].

. هذه هي الآية الوحيدة في القرآن التي يجتمع فيها اسمي
آدم وعيسى معاً.

فانظروا إلى دقة هذا الكتاب العظيم... هل هو كلام بشر؟
أم كلام خالق البشر تبارك وتعالى؟

بقلم المهندس/ عبد الدائم الكحيل

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات