http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-11-2019, 02:24 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 30,964
افتراضي درس اليوم 04

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

درس اليوم

الأعذار المبيحة للفطر في رمضان



الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، نبينا محمدٍ

وعلى آله وصحبه ، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين ، وبعد :



فإنّ الله لا يكلف نفساً إلا وسعها ، وإن صيام رمضان واجبٌ على المسلم ،

البالغ ، العاقل ، القادر على الصوم ، المقيم ، مع السلامة من الحيض

والنفاس ، ويباح الفطر في رمضان عند العذر المبيح ، وهذه الأعذار منها :



1- المرض : لقوله تعالى :



{ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ }

[ البقرة : 184 ].



والمراد به المرض المعتبر الذي يلحق صاحبه ضرر ، أو زيادة المرض ،

أو يهلك ، فيجب عليه الفطر ، لقوله تعالى :



{ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ }

[ البقرة : 195 ] .



وقوله صلى الله عليه وسلم :

( لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ )

رواه أحمد وابن ماجة (صحيح).



فإن كان الصوم يشق عليه بلا ضرر ، فلا يجب الفطر ، ولكن يباح له الفطر ،

ويجوز له الصوم ، وإن كان الصوم لا يضرُّ به ولا تلحقه مشقةٌ معتبرةٌ ،

فلا يباح له الفطر بل يجب عليه الصوم .



2- السفر المشروع أو المباح : (ثمانين كيلو فأكثر) ، فإن كان المسافر يشق

عليه الصوم مشقة شديدة فيجب عليه الفطر ، فإن صام كان عاصياً ، وإن

كان الصوم لا يشق عليه مشقة شديدة ولكن مشقة غير شديدة ، فالأفضل

الفطر ، وإن كان الفطر والصيام عنده سواء فهو مخيرٌ بين الصوم والفطر ،

لقوله صلى الله عليه وسلم :



( إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ )

رواه الشيخان .



3- الحامل والمرضع إن خافتا على أولادهما : فيجب عليهما الإفطار ،

وإن خافتا على أنفسهما فكالمريض ، وإن خافتا على أنفسهما وأولادهما

فيفطران ، ويلزمهما القضاء إذا أفطرتا ، ولكن إذا كان الفطر من أجل

أولادهما فقط فإنه يجب عليهما القضاء ، ويجب على ولي الولد

أن يُطعم مسكيناً عن كل يوم .



4- الكبير في السن : الذي فَقَدَ عقله فلا يجب عليه صوم ولا إطعام ؛ لأنه

غير مكلف ، أما الكبير الذي لم يفقد عقله ولكنه يعجز عن الصوم ،

فإنه يفطر ويطعم عن كل يوم مسكيناً .



5- إذا خاف على نفسه الهلاك : لجوعٍ شديد أو عطشٍ شديد ، فيجوز له

الفطر بما يُذهبُ ذلك عنه ، وإن احتاج الفطر لإنقاذ معصوم ،

أفطر وعليه القضاء فقط .



6- الحيض والنفاس : فلا يصح الصوم مع وجود أحدهما

، لقوله صلى الله عليه وسلم في المرأة :



( أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ )

رواه البخاري .



ويحرم على الصائم أن يتعرض للفطر ، أو لما يذهبُ بثواب صومه ، وقد قال

صلى الله عليه وسلم للقيط رضي الله عنه:



( وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا )

رواه أهل السنن وأحمد (صحيح).



المسافر سفراً محرماً ليس له أن يترخص بالفطر في رمضان ،

ولا يقصر الصلاة ولا يجمع لذلك السفر ،

فإن الرُّخَص لا تُستباح بالمعاصي ، ولقوله تعالى :



{ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ }

[ المائدة : 42 ] .



أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات