http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-12-2019, 10:08 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 31,435
افتراضي درس اليوم 4535

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

درس اليوم

التوسل بالأعمال الصالحة



يقع الإنسان في أزمات كثيرة أثناء رحلة حياته، وعندها يلجأ

إلى الله عز وجل، والله عز وجل لا يكره من عباده هذا السلوك؛ إنما يكره

لهم أن يذكروه عند الشِّدَّة فقط، ثم ينسونه عند كشف الضُّرِّ؛

فقد قال تعالى:



{وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا

فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ

كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

[يونس: 12]،



والله عز وجل يحبُّ للعبد في مثل هذه المواقف الشديدة أن يُعاهده على

الطاعة أبدًا، في الرخاء والشِّدَّة، وفي العسر واليسر؛ لذا فمن الجميل أن

يذكر العبد في وقت شِدَّته أنه في يوم من الأيام كان طائعًا لله بلا هوًى

ولا مصلحة؛ إنما كان يُطيعه حبًّا له، ورغبة في ثوابه، وكأنه يقول لله:

كنت طائعًا لك بالأمس في رخائي قبل شِدَّتي، وسأكون طائعًا لك غدًا بعد

انفراج الأزمة؛ ومن هنا جاءت سُنَّة التوسُّل في الدعاء عند الكرب

بالأعمال الصالحة السابقة، وكيفيتها أن يسأل العبدُ اللهَ تفريج الأزمة بحقِّ

العمل الصالح الذي فعله يوم كذا أو كذا، ولم يكن وقتها في شِدَّة،

إنما كان يفعله فقط مخلصًا لله عز وجل؛



فقد روى البخاري عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،

قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:



( انْطَلَقَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أَوَوْا المَبِيتَ إِلَى غَارٍ، فَدَخَلُوهُ

فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ، فَسَدَّتْ عَلَيْهِمُ الغَارَ، فَقَالُوا: إِنَّهُ لاَ يُنْجِيكُمْ

مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ.. ).



ثم ذكر كلُّ رجل من الثلاثة عملًا صالحًا مخلصًا فعله في وقت رخائه

ويُسْرِه، وكانت الصخرة تنفرج تدريجيًّا مع كل توسُّلٍ يُقدمونه

بين يدي ربهم، حتى انتهى الثلاثة من ذكر أعمالهم الصالحة؛

فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:



(.. فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ، فَخَرَجُوا يَمْشُونَ).



فهذه سُنَّة نبوية جميلة تعرض أسلوبًا مهذَّبًا في الدعاء؛ حيث يُؤَكِّد العبدُ

لله عز وجل أنه لا يكتفي بالعبادة وقت الأزمات فقط، إنما هو على العهد؛

قبل وأثناء وبعد الأزمة، ونسأل الله أن يُفَرَّج همومنا جميعًا.


أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات