http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-05-2019, 01:04 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 30,106
افتراضي حديث اليوم 4473

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حديث اليوم
النهي عن التداوي بالخبيث



لا يُصاب المؤمن بمرضٍ إلا كان المرضُ سبيلًا له إلى تكفير ذنوبه؛

فقد روى مسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما أَنَّهُمَا سَمِعَا

رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ:



( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ، وَلَا نَصَبٍ، وَلَا سَقَمٍ،

وَلَا حَزَنٍ حَتَّى الْهَمِّ يُهَمُّهُ، إِلَّا كُفِّرَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ ).



ومن هذا المنطلق لا يجوز للمسلم أن يُفَوِّت هذه الفرصة فيرتكب

في مرضه من الخطايا ما يُذْهِب بالمقصود، ومن الخطايا في المرض أن

يسعى المريض إلى الشفاء عن طريق أمرٍ حرَّمه الله عز وجل، وما أروع

جملة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الجامعة -كما روى البيهقي-

التي قال فيها:



( إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ ).



وكلام عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مأخوذ من السُّنَّة النبوية؛

فقد روى الترمذي -وقال الألباني: صحيح-

عَنْ أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ:



( نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدَّوَاءِ الخَبِيثِ ).



وكلمة الخبيث كلمة شاملة، يندرج تحتها الحرامُ والنجسُ والمنكر،

وهي من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم، وكلُّ خبيثٍ كان على زمانه

صلى الله عليه وسلم، أو يظهر بعده، فهو منهيٌّ عنه، ولا يجوز استعماله

في التداوي، فالخمر مثلًا حرام؛ لذا لا يجوز استعمالها في الطب، مع أنها

قد تُفيد نسبيًّا في بعض الأمراض، ولكنها من الخبيث المحرَّم، وقد روى

مسلم أنَّ طَارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ الْجُعْفِيَّ رضي الله عنه،

سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَمْرِ، فَنَهَاهُ -أَوْ كَرِهَ- أَنْ يَصْنَعَهَا،

فَقَالَ: إِنَّمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ، فَقَالَ:



( إِنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ ).



وثبت بعد ذلك علميًّا أن ضرر الخمر -الذي يؤدي إلى الإصابة بأمراض

كثيرة خطيرة- أكبر بكثير من نفعها، فوضحت أهمية السُّنَّة، وأنها أنقذت

المسلمين من مهالك كثيرة، وبعضُ الأطباء النفسيين ينصحون مرضاهم

أحيانًا بما يخالف الشريعة؛ مثل خلع الحجاب للمرأة، أو الاختلاط بين

الجنسين، أو غير ذلك مما منعه الإسلام، فهذا كله من الخبيث الذي نُهينا

أن نستعمله في التداوي، فليكن مرضنا طريقًا لتكفير السيئات بدلًا

من مضاعفتها، ولنبحث عن الدواء في الحلال الكثير

الذي بَثَّه اللهُ عز وجل في الكون.

( باب الْوَصَاةِ

بِأَهْلِ ذِمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)


حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ قَالَ

سَمِعْتُ جُوَيْرِيَةَ بْنَ قُدَامَةَ التَّمِيمِيَّ قَالَ



( سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْنَا أَوْصِنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ

قَالَ أُوصِيكُمْ بِذِمَّةِ اللَّهِ فَإِنَّهُ ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ )



الشرح‏:‏

قوله‏:‏ ‏(‏باب الوصاة بأهل ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم‏)‏

الوصاة بفتح الواو والمهملة مخففا بمعنى الوصية، تقول وصيته

وأوصيته توصية والاسم الوصاة والوصية‏.‏



قوله‏:‏ ‏(‏حدثنا أبو جمرة‏)‏

هو بالجيم والراء الضبعي صاحب ابن عباس، وجويرية بن قدامة بالجيم

مصغر ماله في البخاري سوى هذا الموضع، وهو مختصر من حديث

طويل في قصة مقتل عمر، وسأذكر ما فيه من فائدة زائدة في الكلام

على حديث عمر المذكور في مناقبه، وقيل إن جويرية هذا هو

جارية بن قدامة الصحابي المشهور، وقد بينت في كتابي في الصحابة

ما يقويه، فإن ثبت وإلا فهو من كبار التابعين‏.‏



قوله‏:‏ ‏(‏أوصيكم بذمة الله فإنه ذمة نبيكم ورزق عيالكم‏)‏

في رواية عمرو بن ميمون ‏"‏ وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله أن يوفي

لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم وأن لا يكلفوا إلا طاقتهم ‏"‏ قلت‏:‏

ويستفاد من هذه الزيادة أن لا يؤخذ من أهل الجزية إلا قدر

ما يطيق المأخوذ منه‏.‏



وقوله في هذه الرواية ‏"‏ ورزق عيالكم ‏"‏ أي ما يؤخذ منهم من الجزية

والخراج، قال المهلب‏:‏ في الحديث والحض على الوفاء بالعهد، وحسن

النظر في عواقب الأمور، والإصلاح لمعاني المال وأصول الاكتساب‏



أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات