http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-07-2018, 02:34 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 27,675
افتراضي درس اليوم 4085

من:إدارة بيت عطاء الخير


درس اليوم

لماذا قد تسلب منا النعم !؟

ليسأل كل واحد منا نفسه: لماذا سَلَب الله عز وجل نعمة كان قد أعطاها

لنا؟ لعل من أهم الفوائد التي يحققها المؤمن عند نزول مصيبة به أنها

تجعله يقف مع نفسه وقفة ليحاسبها؛ فالمصائب وإن كانت ترفع الدرجات

عند الصبر عليها فإنها قد تكون نتيجة خطأ قلبي وقع فيه العبد فأنزل الله

به المصيبة، ولقد ذكر الله عز وجل هذا النوع من المصائب في القرآن

الكريم أكثر من مرة؛ فقال بعد مصيبة أحد:

{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا

قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ}


[آل عمران: 165]،

وقال بشكل عام في سورة الشورى:


{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}

[الشورى: 30]..

نعم هذا ليس أمرًا عامًّا بشكل مطلق، فالابتلاءات لا تكون دومًا نتيجة

أخطاء العباد؛ ولكنها فرصة للوقوف مع النفس. ليسأل كل واحد منا

نفسه: لماذا سَلَب الله عز وجل نعمة كان قد أعطاها لنا؟ قد يكون ابتلاءً

لرفع الدرجات واتخاذ الشهداء.. هذا جميل، ونسأل الله الثبات فيه.

ولكنه قد يكون على الجانب الآخر لشيء أحدثناه في قلوبنا!

ألم يقل الله عز وجل في كتابه الكريم:


{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}

[الأنفال: 53

اقرءوا الآية مرة أخرى وثالثة بتدبر..

{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}

[الأنفال: 53].

إنَّ الله عز وجل أنعم علينا في يومٍ ما بنعمة كبيرة ما كنا نتوقعها، ثم مرت

الأيام، وغيَّر الله هذه النعمة، وسلبها منا وأعطاها غيرنا، وللعجب كان

السلب من مصلحين، وكان العطاء للمفسدين! لماذا؟ قال تعالى:

{حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}،

ونفى قبلها أن يكون سلب النعمة لسبب آخر.. قال تعالى:

{لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً}.

ما الذي حدث في قلوبنا؟ وما الذي غيَّرناه؟


أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات